التخطي إلى المحتوى
مواطن كويتي ينتقم من شقيقته في تيماء ويقتلها أمام الشرطة... تفاصيل جريمة تيماء
شاب كويتي يقتل أخته في تيماء أمام الشرطة

مواطن كويتي يقتل شقيقته في تيماء أمام الشرطة... تفاصيل جريمة تيماء جريمة تيماء هذا المسمى انتشر على وسائل التواصل الإجتماعي بعدما شهدت دولة الكويت جريمة مروعة بقتل أخ لأخته الكويتية، هذا حينما قامت الشرطة بمطالبته بالتأكد من أنها هل ما زالت على قيد الحياة ودخل وقتلها والشرطة الكويتية متواجدة، إلى التفاصيل.

حيث ضجت وسائل السوشيال ميديا بالتعليقات السلبية، بعد مقتل فتاة كويتية على يد شقيقها موجة من التعليقات المستاءة من الحادثة، التي عُرفت عبر الشبكات الاجتماعية باسم "جريمة تيماء" نسبة إلى المنطقة الواقعة غرب البلاد الكويتية.

في الوقت نفسه لم تصدر تعليقات رسمية على الحادثة، أذاعت وسائل إعلام محلية عن مصادر قولها إن "السلطات الأمنية كانت قد استقبلت بلاغ سابق من الضحية مساء أمس واليوم يفيد بتعرضها للتهديد بالقتل".

وذكر حساب "المجلس" عبر تويتر، الحاصل على ترخيص باعتباره صحيفة رسمية، إنه "أثناء وصول رجال الأمن طلبوا من القاتل التأكد من البلاغ بأن شقيقته على قيد الحياة فقام القاتل بالدخول للمنزل وقام بنحرها ثم خرج وسلم نفسه للسلطات الأمنية!"

من بعد تلك الواقعة مباشرة دفع العديد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي إلى الكتابة عن واقع النساء، ودعين إلى ضرورة توفير الحماية لهن ضد جرائم العنف، لا سيما العنف الأسري.

بعض التعليقات على جريمة تيماء

حيث سطرت الكاتبة دلع المفتي، إن "ثلاث نساء قتلن في الكويت في غضون عشرة أيام. ثلاث أرواح زهقت فقط لأنهن نساء. ثلاث نساء قتلن لا من غريب ولا من لص ولا من معتدي، قتلن من أقارب أحببنهم ووثقن بهم".

كانت الكاتبة تشير إلى 3 وقائع قتل لنساء داخل أسر في غضون نحو 10 أيام منذ 23 أغسطس/ آب الماضي، بينهن الحادثة الأخيرة التي وقعت فجر الخميس، بحسب تقارير صحفية.

في حين غرد الحميدي السبيعي "أغلب جرائم القتل الأسرية يسبقها إما بلاغ لم يقابل بجدية من الشرطة أو تقوم الجهات المختصة بالإفراج عن القاتل ليخرج ويستكمل جريمته والآن مالم تحاسب هذه الجهات عقاباً لهم عن كل روحٍ تم إزهاقها بسبب تلك الرعونة أو قلت التدبير والتقدير وإلا سيستمر مسلسل القتل والخذلان".

بينما كتبت مريم العتيبي "الذكورية خطر وخطورتها تشكل تهديد على النساء وعلى المجتمع والعالم بأسره، ومشكلة المجتمعات الذكورية ترفض الاعتراف والتصديق بخطورة هذا الفكر مما يجعله في انتشار وتزايد مستمر…"

في حين دونت شيخة الجاسم أن لابد من وجدود هذه الأشياء والمطلوب كالأتي:

1-خط ساخن لتبليغ النساء عن أي تهديد ضدهن .

2-تصريح فوري مباشر بمداهمة السكن المبلغ عنه ولا حرمة لمنزل يأوي مجرمين.

3- توفير مأوى مناسب للفتيات المستضعفات .

وسطرت متابعة أخرى على موقع التواصل الاجتماعي تويتر وتدعى Sara J Almukaimi " عندما تصرح مستنكرا لإن #النساء يرقصن، وتصمت عندما النساء يقتلن!، وعندما تفتي محرما لإن النساء يخرجن لشرب العصير، ولا تنطق بكلمة لما النساء يحبسن!، وعندما تكتب تغريدة عن تمثال إلهة، ولا تكتب كلمة واحدة عن حياة إنسانة!، هل تعتبر نفسك رجل؟ شيخ دين؟ ممثل أمة؟، هل ترى فعلا أنك إنسان؟.

من هنا لابد من وقفة قوية وحاسمة في وجه القتلة والمجرمين وأخذهم أشد العقاب لكي يكونوا عبرة لمن يعتبر داخل دولة الكويت العريقة.