التخطي إلى المحتوى
زيادة نسبة الهيدروجين الجزيئي (H2) في الغلاف الجوي
الغلاف الجوي

قام مجموعة من العلماؤ في جامعة كاليفورنيا في الولايات المتحدة الأمريكية بإجراء دراسة وتحليل دقيق هام ويتعلق بالغلاف الجوي ووجدوا أن هناك خطر كبير خلال الفترة المقبلة قد يتسبب في عدة نتائج كارثية تغير وجه الأرض ونظامها الطبيعي.

في البداية قامة العلماء بتحليل عيّنات الهواء المحبوسة في لُب الجليد في انتاركتيكا القارة القطبية الجنوبية، وجاءت نتائج التحليل صادمة إلى حد كبير حيث وجدوا أن الهيدروجين الجوي الهيدروجين الجزيئي (H2) قد ارتفعت نسبته 70 % خلال القرن الـ 20 بسبب النشاط البشري.

ومن الجدير بالذكر أن الهيدروجين الجزيئي (H2) من مكونات الغلاف الجوي الطبيعية بسبب انهيار الفورمالديهايد، كما أنه منتج ثانوي ناتج عن احتراق الوقود الأحفوري، خاصةً من عوادم السيارات وحرق الكتلة الحيوية.

ومن اللافت للذكر أن تسرب الهيدروجين الجزيئي (H2) لم يتم أخذه يؤخذ بعين الاعتبار من العمليات الصناعية؛ ولم يتم قياس كمية الهيدروجين المتسربة من الصناعة رغم أن هذا الإجراء سيكون هاما.

مخاطر زيادة نسبة تسرب الهيدروجين الجزيئي (H2) في الغلاف الجوي للكرة الأرضية وفقا لتحليلات العلماء:

أولا: الهيدروجين لا يحبس حرارة الغلاف الجوي، لكنه يؤثر في عملية توزيع غازان الميثان والأوزون، وهما المسؤولان عن ظاهرة الاحتباس الحراري في الكرة الأرضية.

وبهذا يؤثر الهيدروجين الجزيئي (H2) على أهم غازين من غازات الدفيئة، ولذلك هو يزعج المناخ في الكرة الأرضية أيضا مثل ثاني أكسيد الكربون أيضًا.

ثانيا: أعلنت دراسة سابقة زيادة مستويات غاز الهيدروجين إلى أربعة أضعاف نسبته في الهواء البالغة سوف تكون سببا في زيادة بخار الماء في طبقة الستراتوسفير فيتحد الهيدروجين مع الأكسجين وتزيد الغيوم.

ثالثا: انخفاض درجة حرارة الستراتوسفير وهذا سيبطئ حلول فصل الربيع بالقطبين الشمالي والجنوبي.

رابعا: تراجع درجة حرارة الستراتوسفير مع تأخر الربيع يزيد حجم وعمق وبقاء ثقوب طبقة غاز الأوزون ويسبب انخفاض نسبة غاز الأوزون بشكل عام ما يتسبب في وصول كمية أكبر من أشعة الشمس الخطيرة إلى الأرض وزيادة أمراض السرطان.