أكثر من 70 إصابة بالفيروس البريطاني في المملكة و حظر التجوال حتى 10 أبريل
أكثر من 70 إصابة بالفيروس البريطاني في المملكة و حظر التجوال حتى 10 أبريل

أصدرت المملكة اليوم بتاكيدها على رصد و اكتشاف حالات اصابة بالسلالات الكتحورة من نوع البريطانى و الحظر مستمر حتى ذلك الموعد .

 

أعلن رئيس إدارة الدولة المغربية، سعد الدين العثماني، أثناء لقاء لمجلس إدارة الدولة أول من البارحة، أن الموقف الوبائية في المغرب «عرفت خلال الفترة الأخيرة قليل من التقدمات»، مشيرا إلى تزايد حالات حالات الاصابة  بفيروس Covid 19 «المتحور» وإضافة إلى إلحاق «تزايد بسيط» في عدد الحالات الحرجة و«استمرار العمل بهدف تلقي جرعات تكميلية من اللقاح».

 وشدد أن كل تلك التقدمات، «استدعت تمديد فترة المجهود بالتدابير الاحترازية»، في مغزى إلى استمرار إقفال المتاجر التجارية في الساعة الثامنة عشية ومنع التجول الليلي بدايةً من التاسعة عشية، وإضافة إلى اتخاذ «مراسيم تكميلية» على نطاق النقل الجوي، في مغزى إلى أحدث مرسوم بتعليق السفرات مع جميع من إسبانيا وفرنسا.

من جانبه، رِجل خالد آيت الطالب، وزير الصحة، في مواجهة إدارة الدولة معطيات عن إزدهار الحالة الوبائية بالمغرب، فطوال الأسبوعين الأخيرين عرفت الظرف «جانب تصاعدياً خاصة بجهة مساحة الدار البيضاء سطات» .

 التي تشكل عدد حالات السحجة بها خمسين بالمائة من مجموع الحالات المدونة هذه اللحظةً على المعدّل الوطني، مثلما أن نسبة الحالات الغير سلبية بتلك المنحى بلغت إلى 12 بالمائة، فيما يصل المعدل الوطني 4.2 %.

ونوه آيت الطالب على أن عدد حالات السحجة بالسلالات العصرية لفيروس كوفيد 19 عرف ارتفاعاً ملحوظاً، إذ جرى صرح أزيد من 73 ظرف متحورة جلَد الطفرة الإنجليزية من طرف «الائتلاف المغربي لليقظة الجنومية» .

 وهو ائتلاف شكلته وزارة الصحة يدمج بين عدداً من المختبرات للكشف عن الأعراق المتحورة من فيروس «Covid 19» المستجد.

وأمام تلك الحالة المقلقة، أفصحت إدارة الدولة أنها ستستمر «مشاوراتها» مع اللجنة العلمية الوطنية (لجنة شكلتها وزارة الصحة تحوي معها مختصون في الفيروسات وأطباء احترافيين)، ومع جميع القطاعات المقصودة بهدف «اتخاذ الإجراءات الضرورية والواقعة، خاصة طوال شهر رمضان» .

 مشيرة حتّى الأعمال ترمي إلى المحافظة على «صحة وسلامة المواطنات والمواطنين، مثلما أنها تأخذ بعين الاعتبار الحالة الاستثمارية».

وشددت إدارة الدولة أنها ستحرص على الإشعار العلني عن تلك الممارسات في الزمن الموائم، مشيرة حتّى «كل ما ينهي تداوله حالاً بذاك الخصوص غير صحيح بالمرة، وهو بحت أنباء زائفة»، في مغزى إلى انتشار أخبار كاذبة عن مراسيم بالإغلاق في رمضان، أو السماح للمقاهي والمطاعم بفتح أبوابها إلى حواجز الساعة الحادية 10 بالليلً.

ينشأ بوقت أعربت «الجمعية الوطنية لأصحاب المقاهي والمطاعم في المغرب»، عن خوض إضراب وطني لفترة يومان، احتجاجاً على استمرار الإقفال عقب الساعة الثامنة بالليلً، محذرة من التلفيات التي ستلحق بأنشطة العاملين إذا اتخذت مراسيم صارمة في رمضان.

بل الجمعية لم تحدد تاريخ الإضراب، في انتظار اتخاذ السُّلطة قرارها قبيل رمضان. ويحتج أصحاب المقاهي والمطاعم على تمديد الممارسات الاحترازية، وينتقدون إدارة الدولة، محذرين من ظروف عسيرة يعيشها عشرات الآلاف من المهنيين.

وقد كانت السُّلطة المغربية مددت انسياب مفعول ظرف الظروف الحرجة الصحية إلى قصد عشرة نيسان (أبريل) الحاضر. 

وأفصحت وزارة الصحة، عشية أول من البارحة، أنه تم إخصاب 4 ملايين و329 ألفا و244 شخصاً مقابل «كوفيد – 19»، بينما انتفع 3 ملايين و767 ألفاً و210 شخصيات من جرعتهم الثانية.