أمر ملكي جديد بـ توطين 33 ألف فرصة عمل
أمر ملكي جديد بـ توطين 33 ألف فرصة عمل

أمر ملكي جديد بـ توطين 33 ألف فرصة عمل في المملكة العربية السعودية وتسريح كافة الوافدين منها ، وتماشيا بشكل سريع مع رؤية المملكة في 2030 ، بالاعتماد علي الكوادر الوطنية وخلق فرص عمل جديدة في كافة القطاعات ، والتفاصيل تباعا عبر هذا المقال .

أمر ملكي جديد بـ توطين 33 ألف فرصة عمل في السعودية وتسريح الوافدين منها ، حيث تستعد وزارة العمل والتنمية الاجتماعية السعودية، لتوطين 32500 فرصة عمل للسعوديين ؛ وذلك في سبيل رفع مساهمة الكوادر الوطنية في سوق العمل، وتحقيقاً لأهداف رؤية المملكة 2030، ودعما لمستهدفات برنامج التحول الوطني.

ومن هنا فقد جاء ذلك وفق مذكرة تفاهم مشتركة وقعتها الوزارة مع وزارة البيئة والمياه والزراعة، وصندوق تنمية الموارد البشرية (هدف)، ومجلس الجمعيات التعاونية، ومجلس الغرف السعودية، والجمعية السعودية للاستزراع المائي، وشركة المياه الوطنية، لتوطين القطاع الزراعي وقطاع المياه في المملكة.

حيث تهدف المذكرة أيضاً إلى تعزيز العمل المشترك بين الجهات المعنية، وتحفيز القطاع الخاص على التوطين، بإطلاق مبادرات توطين للأنشطة والمهن الزراعية المناسبة في المنشآت، وتقديم برامج الدعم والتوظيف لتوفير فرص العمل للشباب السعودي، في المنشآت التي تمارس أنشطة زراعية.

حيث تستهدف توطين عدد من المهن والأنشطة المناسبة بالمنشآت العاملة بالقطاعات الزراعية المختلفة بنحو 6 آلاف وظيفة، و6500 وظيفة في المنشآت المتعاقدة مع قطاع المياه منها 2500 وظيفة في منشآت الصيانة والتشغيل، و4 آلاف وظيفة في منشآت الاستشارات، بالإضافة إلى توطين 20 ألف مهنة عمل حر.

ومن هنا فتعمل السعودية على إغلاق مجالات عمل مختلفة أمام الوافدين الذين يشكلون ثلث عدد السكان في ظل سعيها لتوفير فرص عمل للشباب السعودي وخفض معدلات البطالة بين مواطنيها التي تقدر بحوالي ثلاثة عشرة بالمئة. وتهدف خطة الإصلاح الاقتصادي التي أعلنتها المملكة في عام 2016 المنصرم ، إلى توفير مليون وظيفة جديدة للسعوديين في قطاع التجزئة بحلول العام 2021.

حيث يعيش الان في المملكة العربية السعودية، أكبر مصدر للنفط الخام في العالم، نحو عشر ملايين وافد ، معظمهم من آسيا وأنحاء أخرى من العالم العربي، ويعمل أغلبهم في وظائف متدنية الأجور ينفر منها السعوديون ، مثل بعض وظائف قطاع الإنشاءات والعمل في المنازل بينما تعمل نسبة قليلة في وظائف إدارية متوسطة ورفيعة المستوى.