مجلس الوزراء الإماراتي
مجلس الوزراء الإماراتي

اعتمد مجلس الوزراء الإماراتي إفتراض وزارة الداخلية فيما يتعلق تعديل وتوظيف تقنية أثر طرف إصبع الوجه للاستفادة منها في تعديل خدمات القطاعين المخصص والحكومي.

وصرح الشيخ محمد بن راشد آل منغلق، مساعد رئيس الامارات رئيس الوزراء والي دبي، "اعتمدنا أثناء اجتماعنا اليوم بداية محاولة أثر طرف إصبع الوجه في قليل من خدمات القطاع المخصص للتحقق من الهوية الشخصية للشخصيات بمقابل تقديم الكمية الوفيرة من الأوراق للتحقق من المعلومات الشخصية.

وأكمل" مسعى تقودها وزارة الداخلية وفي حال توفيقها سوف يتم تعميمها .. لتيسير حياة المتعاملين".

واستكمل الشيخ محمد بن راشد آل منغلق سيسهم تعيين تقنية أثر طرف إصبع الوجه لتقديم الخدمات في تحري قفزة اسثنائية في ذاك الميدان، وستمكن من تقديم الخدمات للجمهور بأي توقيت ومقر دون الاحتياج لاستعمال وسائط التعريف الكلاسيكية بالأفراد مثل الوثائق الحكومية وغيرها.

وتابع" ستعزز من تعيين حكومة جمهورية الامارات للتقنية في ترقية درجة ومعيار الرفاه الاجتماعي وتحقيق سهولة الحياة"

وسيعمل نادي وزارة الداخلية بالتكيف مع الجهات الأصلية الأخرى لتعميم تعيين استعمال تقنية صورة ختم إصبع الوجه في أعقاب الانتهاء من مرحلة المسعى الأولى، التي ستعمل بواسطتها الوزارة على تدشين عدد من الخدمات باستعمال صورة ختم إصبع الوجه في مجموعة من شركات القطاع المخصص ، وسيستند المشروع على ترسيخ الشركات من الوصول لبرمجة خاصة للوقوف على حقيقة تطابق أثر طرف إصبع الوجه، دون المساس بسرية معلومات المتعاملين وخصوصيتهم.

الذكاء الاصطناعي

من ناحية أجدد اعتمد المجلس إسترداد تأسيس مجموعة عمل لدراسة ملف الاتصال عبر النت وأتمتة المجهود، بقيادة وزير دولة للاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي وتطبيقات الشغل من مسافة بعيدة.

وتحدث الشيخ محمد بن راشد آل مسدود"اعتمدنا كذلك إستحداث فريق لأتمتة الجهد الحكومي عبر تطبيقات الاتصال من مسافة بعيدة .. ولذا بقيادة وزير البلد للاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي وتطبيقات المجهود من مسافة بعيدة .. مستقبل المجهود الحكومي سوف يكون مختلفاً أثناء العقود المقبلة".

وتقضي دولة الإمارات العربية المتحدة قدما صوب مستقبل أكثر تطورا وفاعلية، لذا قررت على تحويل آلية عمل إدارة الدولة لتوائم التقدم المتعجل في عالم التقنية

وتبنت دولة الإمارات العربية المتحدة تخطيطية للذكاء الاصطناعي "2031" أطلقت في تشرين الأول 2017، كأول مشروع عظيم في إطار مئوية البلاد 2071 تحاول على يدها لبلوغ مستقبل يوائم المتغيرات الحالية بواسطة مجرى تكنولوجي ترنو من خلف ذاك لأن تكون الأولى بالعالم.

وحالَما قبِلت دولة الإمارات العربية المتحدة عام 2017 "تخطيطية الذكاء الاصطناعي" التي تعد الأولى من صنفها بالمكان والعالم، كانت تنظر إلى المستقبل ولا تتخوف وتجسد الفترة العصرية التي ستعتمد أعلاها القطاعات مختلَف لإتيان مستقبل مستدام يعول على الذكاء الاصطناعي في الخدمات وتحليل المعلومات بحجم مائة% بحلول عام 2031.