إضراب عام في بغداد يوم الأحد المُقبل ومطالبة بإسقاط النظام
إضراب عام في بغداد يوم الأحد المُقبل ومطالبة بإسقاط النظام

تراجعت قوات الأمن العراقية في بغداد، بعد سيطرتها علي الموقف ومنع المتظاهرين من الولوج إلي منطقة جسر السنك، بعد مقتل 3 مواطنين بسبب إنفجار قنبلة " مظاهرات العراق ".

تمكنَ المحتجون في العراق مساء ليلة أمس من فرض سيطرتهم علي منطقة جديدة في العاصمة العراقية بغداد، فب حين إكتسبوا جزءا من جسر السنك.

مظاهرات العراق

شهدت ساحة التحرير إجراءات تفتيش موسعة، فيما سيطر المتظاهرون أيضاً على مبنى مرتفع يطل على الجسر،لينضم إلي أربعة آخرون كانت قد تمت السيطرة عليهم من قبيل المتظاهرون.

الجسور الأربعة جسور حيوية تربط ضفتي نهر دجلة، وتوصل شرق بغداد بغربها، حيث المنطقة الخضراء التي تضم المقار الحكومية والسفارات الأجنبية، لكن قوات مكافحة الشغب تمكنت من استعادة السيطرة على ثلاثة جسور والأحياء المجاورة لها، وإعادة المتظاهرين إلى ساحة التحرير وجسر الجمهورية بوابل من القنابل المسيلة للدموع والرصاص الحي.

قيادة عمليات بغداد، قررت صباح أمس، سحب وحداتها من المنطقة التي كانت تفصل بينها وبين المتظاهرين كتل إسمنتية، ما سمح للمتظاهرين بالتقدم والاعتصام عند بداية جسر السنك.

فيما إستطاع العشرات من المتظاهرين إعتلاء جدران مرآب كبير للسيارات، يطل على نهر دجلة إلى جانب جسر السنك، ورفعوا لافتات مساندة للتظاهرات.

في ساحة التحرير المركزية ببغداد، إستمر المتظاهرون هاتفون بإسقاط النظام، وتغيير الطبقة السياسية الحاكمة التي يتهمونها بـالفساد، وقالت الشرطة ومسعفون إن انفجار قنبلة، خلال الليلة الماضية في ساحة الطيران، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن ثلاثة أشخاص، لكن لم تتضح على الفور هوية المسؤولين عن الانفجار، أو ما إذا كانت له صلة بالتظاهرات، وبدأ المتظاهرون تفتيش جميع الداخلين إلى ساحة التحرير، تخوفاً من تكرار الحادث.

لجنة حقوق الإنسان في البرلمان العراقي، إعتبرت أن التفجير تطور خطير في تأمين سلامة المتظاهرين، مضيفة في بيان لها أن التفجير يثبت وجود الطرف الذي يسعى إلى زعزعة الأمن ونشر الفوضى، وهذا الأمر يخالف القانون الدولي الإنساني ومبادئ حقوق الإنسان، والعهود الدولية لحقوق الإنسان.


بيان القوات الأمنية ومنسقي التظاهرات بالتعاون في تأمين مداخل التفتيش إلى الساحات، طالب مُتخوفاً من دخول ما يسمى الطرف الثالث، كما طالبت الأجهزة الأمنية بالكشف عن الجهات التي نفذت التفجير الإرهابي، الذي استهدف المتظاهرين السلميين.

 

قيادة عمليات بغداد، ناشدت المتظاهرين في ساحة التحرير وامتداداتها، المحافظة على سلمية التظاهرات في مناطق الخلاني والسنك، والمحافظة على الأموال العامة والخاصة، وأكدت قيادة عمليات بغداد أنه تم فتح الطريق من ساحة الطيران باتجاه ساحة الخلاني، وشارع الجمهورية، من أجل فسح المجال أمام حركة المواطنين.

العشرات من المتظاهرين، شرعوا في إغلاق الطريق المؤدي إلى بوابات ميناء أم قصر التجاري في محافظة البصرة، وتم نصب خيمة اعتصام، والسماح للشاحنات المحملة بالسلع والبضائع بالخروج من الميناء، وعدم السماح للشاحنات الأخرى بالدخول إلى داخل الميناء، رغم الإجراءات الأمنية التي اتخذتها القوات الأمنية، فيما قام العشرات من المتظاهرين بقطع الطريق المؤدية إلى حقل مجنون النفطي، شمال شرقي محافظة البصرة للمطالبة بالتعيين في الحقل.