الحجر الصحي
الحجر الصحي

تشهد دول الاتحاد الأوروبي مجددا في الآونة الأخيرة صدور قرارات هامة تعيد فرض نظام الحجر الصحي مرة أخرى عل سكان بولندا وثلث سكان فرنسا نظرا لعودة الانتشار السريع لفيروس كورونا «كوفيد-19».

صدرت  قرارات إلزامية خلال الساعات الماضية بإعادة فرض وتطبيق الحجر، مرة أخرى، بدءا من الأحد 21 مارس، على سكان بولندا، بالإضافة إلى ثلث سكان فرنسا وفقا لشروط مخففة عن تطبيق الحجر المرات السابقة، الأمر  الذي زاد حدة الإحباط  مرة أخرى بشأن فرض قيود مكافحة كورونا في عدة دول، مثل: كندا والنمسا وبلغاريا وسط زيادة حدة الأزمة الخاصة برغبة الاتحاد الاوروبي في تلقي شحنات لقاح استرازينيكا بشكل سريع.

وعلى صعيد متصل فقد قامت حكومة فرنسا باعتماد حالة الإغلاق للمرة الثالثة خلال عام، ويضم 21 مليون مواطن فرنسي، ولكن بشكل أكثر مرونة من الاغلاق السابق حيث سيتم السماح بالخروج دون فرض المهلة الزمنية، داخل دائرة 10 كيلومترات بعد استصدار إذن رسمي واغلاق قطاع عدد كبير من المحلات التجارية.

ومن الجدير بالذكر أن فرض الإغلاق مجددا جاء لضرورة قصوى بسبب التدهور السريع والتطورات المتلاحقة للوضع الصحي، مشيرا لبدء موجة ثالثة من انتشار الوباء.

ومن الجدير بالذكر أن الحكومة قد أعلنت أن عدوى الفيروس خلال الموجة الثالثة تنتقل بالمساحات الداخلية أكثر من انتشارها في المساحات الخارجية.