الكويت
الكويت

كشفت وزارة «التربية» في دولة الكويت عن تسبب إجراءات الإقامة في تضرر أبناء الوافدين العاملين في قطاع التعليم من أبناء الجنسية الفلسطينية حيث تأخر التحاق أبناء المعلمين الفلسطينيين بالمدارس

كشف المقيمين بدولة الكويت من أبناء الجنسية الفلسطينية العاملين في القطاع التعليمي عن معاناتهم ومعاناة ابنائهم مع ضياع فرصة التحاقهم بالمدارس خلال الفصل الدراسي الأول، ويرجع ذلك إلى عدم اكمال اجرءات الإامة الخاصة بهم.

وبحسب ما جاء في الصحف قبل ساعات فإن المعلمين الفلسطينين الوافدين جديدا إلى دولة الكويت حيث تم التعاقد بينهم وبين وزارة التربية الكويتية مؤخرا، لم يستطيعوا إلحاق أبنائهم في المدارس بدولة الكويت مثل جميع أبناء الوافدين وبقية المعلمين الوافدين.

ووفق التصريحات الأخيرة فإن أبناء الفلسطينيين ما زالوا في بيوتهم بغير دراسة على الرغم من مباشرة آبائهم أعمالهم في مدارس الكويت.

وفي هذا الإطار أعلنت مصادر مسؤولة مطلعة  في وزارة التربية الكويتية مؤخرا ان السبب  الرئيس وراء عدم تمكن المعلمين الفلسطينيين من إدخال أبناءهم القادمين معهم في المدارس الكويتية يرجع إلى طول المدة التي تستغرقها اجراءات اصدار الإقامة لهم الإقامة وتحتاج اجراءات استخراج الإقامة الى وقت طويل نسبيا.

 وأعلنت تلك المصادر المطلعة بوزارة التربية استبعادها ان يتم الانتهاء من اجراءاتاستخراج اللإقامة أثناء الفصل الدراسي الأول حيث أنه قد شارف على الانتهاءخلال أسابيع وجيزة.

وبحسب ما ذكرته الصحف فإن المصادر بوزارة التربية في الكويت قد أفادت انه في بمجرد الانتهاء من إجراءات الإقامة سيتم إدخال الطلبة بالمدارس خلال الفصل الثاني مباشرة، وأشارت تلك المصادر بعد اطلاعها على الأمر الى انه في هذه الحالة  سيتحتم على الطالب الدخول بشكل مباشر في اختبارات الفصل الثاني وأن يكون ملما بالمنهج كاملا.

 ومن الجير بالذكر أن هذه الاجراءات المتوقعة تأتي حسب النظم واللوائح المعمول بها في آلية الاختبارات المدرسية في دولة الكويت.