الأحزاب السياسية تتوصل لإنهاء إحتجاجات العراق والتمسك بالسلطة الحالية ولو بالقوة وتحالف النصر يرفض

توافقت القوى السياسية الرئيسية في العراق والتمسك بالسلطة الحالية ولو بالقوة، حتى وإن اضطر الأمر إلى استخدام القوة لإنهاء الاحتجاجات المطالبة بـإسقاط النظام، بحسب ما أكد مصدران سياسيان لوكالة فرانس برس السبت.

أكثرية القوى اجتماعاتها أثناء الأيام الأخيرة، واصلت بحسب ما أكدت لفرانس برس كوادر من أحد الأحزاب التي أسهمَت في الاجتماعات.

ووجهَ أحد هذين المصدرين إلى أن الأحزاب السياسية توافقت أثناء اجتماع شملَ أكثرية قيادات الكتل الكبيرة على التمسك برئيس الحكومة عادل عبد المهدي والتمسك بالسلطة مقابل إجراء إصلاحات في ملفات محاربة الفساد وتعديلات دستورية.

وأزادَ أن الأطراف توافقت أيضاً على مُساندة الحكومة في إنهاء الاحتجاجات بكافة الوسائل المتاحة.

مصادر سياسية أخرى أشارت أيضاَ إلى أن التعهد بين الأطراف المعنية بما فيهم سائرون والحكمة جاء بعد لقاء الجنرال قاسم سليماني بمقتدى الصدر ومحمد رضا السيسياتي نجل علي السيستاني، والذي تمخض عنه التعهد على أن يبقى عبد المهدي في منصبه.

المصادر أكدت أن الطرف الوحيد الذي رفض التعهد هو تحالف النصر بزعامة رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي، الذي يرى أن الحل الوحيد للأزمة هو رحيل عبد المهدي.

ومن المفترض أن تبدأ ترجمة ذلك التعهد السبت أثناء جلسة برلمانية، من المفترض أن تكون مخصصة لعمل اللجان على التعديلات الدستورية.

وشهدت الاحتجاجات التي انطلقت في الأول من أكتوبر الماضي، أعمال عنف دامية أسفرت عن مقتل نحو 300 شخص، غالبيتهم من المتظاهرين المطالبين بـإسقاط النظام.