وزارة العمل السعودي تبدأ تعديل الرواتب فى معظم المصالح الحكومية من اليوم فى المملكة العربية السعودية بعد تسجيل خروج ما لا يقل عن 60% من العمالة الوافدة من السعودية .

ومن الجانب الأخر اعلن وزير الصناعة السعودي تعديل الموظفين فى القطاع الحكومى , والخاص لدعم الصناعة وتعويض ما نقص من الأيد العاملة داخل المملكة العربية السعودية .

ومن نحية ثانية اعلن حاكم الإمارات ان فى القريب العاجل نبدا أستقطاب الأيد العاملة ونفتح الدخول والخروج للعمالة الوافدة لتعويض النسبة المفتقدة بسبب فيروس كورونا ,وما ادا الى انخفاض كبير فى الأيد العاملة داخل المملكة العربية السعودية.

وأما عن وزارة التعليم في السعودي فقد بينات انها أعتمدات كل الأعتماد الكولى على منصة التعليم عن بعد لتأمين ,والإلتزام باشد الأجرات الأحترازية خوف من انتشار فيروس كورونا المستجد فى المملكة العربية السعودية من جديد .

وزارة التعليم فى المملكة العربية السعودية تتحدث اليوم عن انها فى القريب العاجل تضع خطة جديدة للتعليم داخل المدارس في السعودية لذهاب الطلاب بشكل غير رسمي الى المدارس ,وان من يرغب فى العودة الى المدارس قد يكون بشروط تضعها وزارة التعليم السعودي .

تعد دولة السعودية أكبر شريك تجاري غير نفطي للولايات المتحدة الأمريكية على مستوى منطقة الشرق الأوسط، حيث تستحوذ على أكثر من 40% من إجمالي تجارة الولايات المتحدة غير النفطية مع الدول العربية، وعلى 41% من تجارة واشنطن غير النفطية مع دول مجلس التعاون الخليجي.

وقال وزير الاقتصاد السعودي إن الاستثمارات السعودية تستحوذ على الحصة الأكبر من إجمالي الاستثمارات العربية بالأسواق العربية برصيد تراكمي يصل إلى 27.6 مليار دولار حتى نهاية 2019، وتحتل أيضا المرتبة الأولى عربيا والـ20 عالميا ضمن أهم البلدان المستثمرة في أمريكا.

وأضاف وزير الاقتصاد الإماراتي أن التبادلات التجارية لدولة الإمارات تمتد على نطاق جغرافي واسع يغطي أغلب الولايات الأمريكية بشكل عام، فيما تعد كل من واشنطن وكاليفورنيا وتكساس وفلوريدا ونيويورك من الولايات الأكثر نشاطا على صعيد التجارة الخارجية مع السعودية .

وومن الجانب الأخر سجل إجمالي حجم التجارة الخارجية غير النفطية بين البلدين نحو 26.3 مليار دولار في 2019، وخلال النصف الأول 2020 تجاوزت التجارة الخارجية غير النفطية بين البلدين 11 مليار دولار، بحسب وزير الاقتصاد الإماراتي.

وناقش الوزيران بن طوق وروس، آفاق تعزيز التعاون بين الإمارات والولايات المتحدة في عدد من المجالات ذات الاهتمام المشترك، مع التركيز على القطاعات والأنشطة المرتبطة بالابتكار، ولا سيما أن الإمارات هي واحدة من دولتين فقط حول العالم وقعتا مذكرة تفاهم بشأن الابتكار مع وزارة التجارة الأمريكية.

ناقش بن طوق، والممثل التجاري لايتهايزر العلاقة التجارية الوثيقة بين البلدين، وركز النقاش بشكل رئيسي على التقدم الذي تحرزه الإمارات على صعيد حماية الملكية الفكرية المرتبطة بالأنشطة التجارية.

وأكد بن طوق على أهمية التعاون لاستكشاف آفاق جديدة للشراكة بين البلدين خلال المرحلة المقبلة، ولا سيما في مجالات الرعاية الصحية والأمن الغذائي والفضاء والطاقة والذكاء الاصطناعي.

من جانبه أوضح الجانب الأمريكي أن الإمارات تعد الوجهة الأولى للصادرات الأمريكية من المنتجات والخدمات في الشرق الأوسط، حيث بلغت قيمة تلك الصادرات 20 مليار دولار خلال 2019، لتدعم بذلك قرابة 120 ألف فرصة عمل في الولايات المتحدة،مؤكدا الحرص على تعزيز الشراكة واستكشاف فرص جديدة في مجالات التجارة والاقتصاد والاستثمار.

وأعرب الجانب الأمريكي عن تقديره للتقدم المستمر الذي تحرزه الإمارات في تنفيذ سياسات استثمارية واقتصادية منفتحة، إلى جانب مساعي دولة الإمارات لتعزيز الازدهار الاقتصادي إقليميا.