المتحدث الرسمي من الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث
المتحدث الرسمي من الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث

الدكتور سيف الظاهري المتحدث الرسمي من الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث يتحدث بشأن برنامج التعقيم الوطني

أعلنت الإحاطة الإعلامية الدورية بالإمارت عن آخر التطورات الخاصة بجهود الدولة للحد من انتشار فيروس كورونا وأهمها هو إنتهاء الإمارات اخيرا من برنامج التعقيم الوطني بالأمس، حيث وصل إجمالي عدد حالات الشفاء إلي ٣٤ الفا، وتم السماح للأطفال تحت سن ١٢ عاما بدخول المطاعم والمراكز التجارية.

وأوضح الدكتور سيف الظاهري، المتحدث الرسمي من الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، أن برنامج التعقيم الكامل، شمل جميع أرجاء الدولة من ضمنها المترو ووسائل النقل العام، علي أن يكون عدد الركاب في السيارة الواحدة هو ثلاثة أشخاص يلتزم كل منهم بإرتداء الكمامة، مع استمرار عمليات التعقيم وعدم توقفها الفترة القادمة، و إلتزام المواطنين بالإجراءات الاحترازية المعلنة من قبل مع تطبيق القانون بكل حزم علي المخالفين.


وأشارت الدكتورة آمنة الضحاك الشامسي، المتحدث الرسمي عن حكومة الإمارات، أن الفحوصات مستمرة حتى الآن، حيث تم إكتشاف ٤٥٠ حالة إصابة جديدة، ف أصبح العدد الإجمالي للإصابات ٤٦١٣٣، وبلغ العدد الإجمالي لحالات التعافي ٣٤.٤٠٥، وهبط عدد الوفيات بشكل ملحوظ حيث وصل إلي ٣٠٧ فقط.
وأكدت  إلي ضرورة الإلتزام بالاجراءات، وتعاون المواطنين مع الدولة لتخطي هذه الأزمة، وان الفترة القادمة تطلب المزيد من الإيجابيات والإلتزام من الجميع.

وأكدت الدكتورة فريدة الحوسني، المتحدث الرسمي عن القطاع الصحي في الدولة، مساهمة الإمارات في البحث عن لقاح ضد فيروس كورونا، وأن القطاع الطبي في الدولة يعمل تبعا لخطط مدروسة وثلاث محاور رئيسية: دراسة المرض وطرق السيطرة عليه، تشخيص المرض، البحث فيما يتعلق بعلاج المرض، وأن الدولة تعمل بغرض السيطرة التامة علي المرض.

وأوضحت أيضا أن المشاركة في هذه التجارب، هي شراكة بين مجموعة «جي 42» في دولة الإمارات و«تشاينا ناشونال بيوتك جروب» الصينية، وذلك بهدف إيجاد لقاح فعال بنهاية ٢٠٢٠، وأن هذه التجارب السريرية تتضمن ثلاث مراحل: التاكد من سلامة اللقاح، تطعيم عدد محدد من الأفراد وإجراء البحث عليهم، التأكيد علي فاعلية اللقاح علي عدد أكبر من الأفراد، وان اللقاح الحالي لا يزال المرحلة الثالثة حاليا بعد نجاحه في المرحلتين السابقتين.


وأكدت علي أن بعض الأمراض المزمنة للأفراد تزيد من إحتمالية المضاعفات، وأن هناك بعض التغيرات البسيطة في مكونات الفيروس بسبب تغير البروتين S الموجود بالفيروس، وأنه من الممكن وجود تغيرات أخري في مكونات الفيروس تساعد في إبطاء انتشاره وسيتم استمرار العمل علي تشخيصه، ودراسة التطعيمات بشكل أكبر.