أمطار
أمطار

فاجأت السلطات الإماراتية قبل قليل جميع سكان الدولة وخصوصا الذين تضرروا من الهطولات المطرية الأخيرة بدفع تعويضات لهم من قبل التأمين.

واجهت دولة الامارات العربية المتحدة منخفضا جويا حاد وقوي خلال الأيام الماضية والذي بدوره تسبب في هطولات مطرية غزيرة مع فيضان السدود وجريان الاودية بقوة، وهو ما ترتب عليه عدد من الحوادث المتعلقة بالامطار وقوة ونشاط الرياح، ما استدعي آن تعلن السلطات الاماراتية وهيئة التأمين بيان جديد تطمئن فيه جميع هؤلاء المتضررين وتزف إليم بعض الأنباء السارة.

من جانبها صرحت هيئة التأمين قبل قليل عن إلزام شركات التأمين في الدولة بدفع التعويضات للمتضررين من حوادث المركبات الناجمة عن الأمطار والرياح، إذا لم تصدر السلطات أي قرارات إضافية تخص الأمر، أو أن يصدر قرار من السلطات المختصة باعتبارها كارثة طبيعية.

وكشفت الهيئة التامين في تصريحاتها التي جاءت رداً على استفسارات صحيفة «البيان» الاقتصادي، أن الوثيقة الموحدة للمركبة المؤمّنة ضد مخاطر الفقد والتلف والصادرة، بموجب نظام توحيد وثائق التامين على المركبات.

وقامت الهيئة بإعلان استثناء هذه الحوادث التي تكون نتيجة أو بسبب مباشر أو غير مباشر لكوارث طبيعية، مثل الفيضانات والأعاصير والزوابع والرياح القوية.

 وبشرت الهيئة المتضررين أن هذه الحالة بحسب ما جاء في الوثيقة الموحدة للمركبات لا تُعتبر كارثة طبيعية مثل اعتبارها فيضاناً أو إعصاراً إلا إذا كانت تؤدي إلى إضرار كارثية واسعة، ويصدر بشأنها قرار من السلطة المختصة في الدولة، وهذا لم يحدث.

واستنادا على هذه البيانات أعلنت الهيئة استحقاق المتضررين من الأمطار لتلقي التعويض من التأمين.

وأوضحت هيئة التأمين في الإمارات العربية المتحدة في بيان لها أن الحالة التي شهدتها الدولة خلال الايام الماضية من أمطار ورياح تسببت في حدوث أضرار متفاوتة بالمركبات المؤمّنة ضد مخاطر الفقد والتلف أو المتضررة من مركبات أخرى مؤمّنة لا تعتبر حالات مستثناة، فلا يتم استبعادها من القرار.