حقيقة الطيران الإمارتي بداء بالفعل العمل الى إيران وغيرها من الدول 
حقيقة الطيران الإمارتي بداء بالفعل العمل الى إيران وغيرها من الدول 

بيان هام من حكومة الإمارات اليوم عن حقيقة فتح الخطوت الجوية مع بعض دول العالم منها دول عربية كما انتشرا فى والأوقات الأخيرة على موقع التواصل الأجتماعي كما غرد بعض الوافدين على تويتر وانستجرام عن حقيقة فتح خطوت الطيران .

حيث اصدر الحكومة الإمارتية منذ قليل بيان هام عن, الهيئة العامة للطيران المدني الإماراتية بيانا منذ قليل وأوضحت فيه أن منحها أذونات الهبوط والسماح لبعض الشركات بتسيير بعض امور الرحلات إلى الدولة كانت مخصصة فقط لأغراض إعادة المواطنين الإيرانيين العالقين في الإمارت العربية المتحدة حالها كحال أي رحلات إجلاء إلى الدول الأخرى، علما بأن رحلات الإجلاء هذه تصل إلى الإمارات دون وجود أي مسافر على متنها, وهذا ما ذكرت الهيئة العامة للطيران المدني الإماراتية .


وعلى الصعيد الأخر صدر البيان عقب مزاعم صدرت بشأن إعطاء الناقلة الإيرانية ( ماهان إير ) إذنا مفتوحا لتشغيل رحلاتها من وإلى الإمارات خلال شهري فبراير/شباط ومارس/آذار من هذا العام ما سمح بانتشار الوباء  المدعا بفيروس كورنا الجديد  على حد زعم التقارير.

ومن الجانب الأخر تؤكد دولة الإمارات منذ قليل علي الصحف الرسمية داخل الإمارات أن الحظر كان ولا يزال ساريا وأن جميع الرحلات التي تحمل ركابا تعمل لأغراض الإجلاء فقط للحفاظ على سلامة المواطنين والوافدين وكل العمالة الأجانب .


وياتي في نفس الوقت تأكيـد خبراء ومتخصصون اليوم في قطاع السفر أن قيام شركات الطيران بفتح الحجوزات على مواقعها الإلكترونية انطلاقاً من تواريخ محددة لا يعني بالضرورة السفر وفق هذه التواريخ لأن الأمر يعتمد على تطورات الوضع الحالي وعلى الموافقات التي يتم الحصول عليها من قبل الجهات المختصة داخل دولة الإمارات العربية .


واما عن حقيقة فتح باب السماح بالحجوزات من جديد 

وقال رياض الفيصل، رئيس شركة "أصايل" للسياحة والسفر، إن جدول الحجوزات موجود أصلاً، لكن شركات الطيران قامت بإغلاق الحجوزات وفق فترات متباينة، فمن هذه الشركات من أغلقت الحجوزات لمدة أسبوع أو أسبوعين أو حتى شهر ثم قامت بتمديد هذه التواريخ أكثر من مرة بحسب تطور الوضع، مشيراً إلى أن السماح بالحجوزات لا يعني السفر في التاريخ نفسه لأن شركة الطيران قد تلغي الحجز قبل موعد السفر بيوم أو يومين أو أكثر.

وأضاف الفيصل أن شركات الطيران تسعى دائماً لأن تكون على كامل الاستعداد في حال تم اتخاذ قرارات بشأن استئناف حركة السفر، كما أن هذه الحجوزات تفيد شركات الطيران في توفير السيولة التي قد تحتاجها خلال الفترة الحالية في تسيير عملياتها التشغيلية.

وأكد الفيصل أهمية التواصل المستمر مع شركات الطيران والمتطلبات التي تصدرها الدول بخصوص إجراءات السفر، خلال هذه المرحلة، لاتخاذ القرارات المناسبة لإعادة الحجز أو إلغائه.

قال عمر العلي، الرئيس التنفيذي للمشاريع والتطوير في شركة «نيرفانا» للسفر والسياحة، إن معظم شركات الطيران في المنطقة فتحت حجوزات الطيران وفق تواريخ ترجع لتقديراتها، مشيراً إلى أن وجود هذه الحجوزات ستظل رهن عودة حركة الطيران بعد موافقة الجهات الرسمية والمخولة بتسيير حركة الطيران.

وأضاف العلي أن هناك طلباً متزايداً على رحلات الطيران وهو ما دفع الشركات لفتح حجوزاتها، خصوصاً وأن هناك الكثير من الأفراد يرغبون في استئناف أعمالهم، لكن في حال استمرت المخاطر المتعلقة بفيروس «كورونا» فسيتم إرجاء هذه الرحلات مجدداً وتعديل الجداول التي تشهد تغيرات متواصلة.