التعليم السعودي : بيان جديد من منصة مدرستي للتعليم الإلكتروني بالمملكة 

التعليم السعودي يضع بعض التعديلات الجديدة الى تطبيق مدرستى الإلكترونى اليوم الموافق 31-12-2020 ويعمم هذا القرار مع بداية العام الجديد .

واستعرضت وزارة التربية والتعليم آلية استفادة المعلمين والطلاب وأولياء الأمور من خدمات منصة مدرستي للفصل الدراسي الماضي ، والتي كانت جزءًا من تجربة التعليم عن بعد خلال وباء كورونا.

وقالت الوزارة في بيان على موقعها الإلكتروني ، إن منصة مدرستي حققت قفزة كبيرة في مفهوم التعلم الإلكتروني في المملكة العربية السعودية ، ومن خلال شهادة بعض المنظمات الدولية زادت قيمتها التعليمية من خلال التعليم عن بعد. أعلن المركز الوطني للتعليم الإلكتروني ، أن ست جهات عالمية أنهت دراستين شاملتين عن تجربة التعليم عن بعد في المملكة خلال وباء كورونا ، بهدف توثيق ودراسة أصالة التجربة.

وبحسب وزارة التربية والتعليم ، فقد أتاحت منصة مدشتي للمعلمين العديد من التقنيات المتوافقة مع المتطلبات الرقمية الحالية والمستقبلية ، وقنوات تعليمية وتفاعلية متنوعة ، ولديها بنك يضم أكثر من 100،000 سؤال إلكتروني موصى به لجميع الدورات الأكاديمية. 


ومنصة رقمية تحتوي على أكثر من 62 ألف محتوى رقمي تعليمي ببيئات مرئية وإلكترونية متنوعة. ألعاب ، مجموعة متنوعة من الموارد التعليمية (فيديوهات مرئية وكارتونية - الواقع المعزز - موارد ثلاثية الأبعاد - قصص وكتب تعليمية) ، موارد تعليمية للجميع لتعلم اللغة الإنجليزية ، ونادي للرياضيات ، وأكثر من 450،000 إلكترونيات مقدمة بمشاركة المعلمين خطة الدرس.

توفر وزارة التربية والتعليم قنوات متنوعة قابلة للتحديث من خلال منصة مدرستي لتحقيق التواصل الفعال بين المستفيدين من الذكور والإناث ، وتوفير المهام والاختبار الإلكتروني ومساحة المناقشة ، وكذلك توفير برامج Microsoft Office 365 ليتمكن الطلاب من استخدامها اليوم. في المستقبل ، ونستمر في توفير العملية التعليمية لأكثر من 6 ملايين طالب متعلم تلك السنة.

وبحسب الوزارة ، فقد فرضت منصة مدرستي تغييرات على المجتمع بأسره ، خاصة على أولياء الأمور ، بينما تشجع وزارة التربية والتعليم المسؤولين والإداريين والمعلمين. 


ومن أجل مساعدة العائلات على فهم كيفية استخدام المعدات وكيفية الوصول إلى المنصة ، وللحصول على فوائد أكثر من المعلومات المتوفرة على الإنترنت أكثر من المحتوى الموجود في الكتاب المدرسي ، حددت وزارة الصحة فترة زمنية لكل مرحلة.

وتابعت الوزارة: التحدي الذي يواجه المنصة هو إنشاء نظام تعليمي إلكتروني يُدار وفق استراتيجية واضحة وفريق عمل متكامل وشراكة طويلة الأمد للحصول على 6 ملايين طالب و 525 ألف وظيفة تعليمية و ليس سهلا. ليس فقط في نفس الوقت وأولياء الأمور ، ليس بسبب الإيمان بأهمية النجاح ، ولكن لإيجاد طرق بديلة لضمان استمرار التعليم وضمان سلامة الطلاب والمعلمين والمعلمات والمعلمات في نفس الوقت.


وأضافت وزارة التربية والتعليم أن منصة `` مدرستي '' أصبحت مشروعًا وطنيًا وضمن إطار المسؤولية الجماعية للتغلب على التحديات وتوفر حاضنة لجميع أدوات التعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد. ولمواصلة العمل تم إنشاء قسم إلكتروني لإدارة التجربة التعليمية الحديثة ومتابعة ومراقبة تطورها وأثرها على الواقع التعليمي. 


المساهمة في إنشاء بيئة إلكترونية للطلاب ؛ يمكنهم تلقي التعليم بسلاسة في غضون شهرين لضمان أن المنصة يمكن أن تعمل بالطريقة التي يتم بها توفير جميع أدواتها للمستخدمين ، وتحقيق السلام اليومي من خلال المشاركة عن بعد وحل المهام اليومية عن بعد تعامل مع التكنولوجيا بانتظام حتى يكون الجميع شغوفًا بالتعلم الإلكتروني والوصول بسهولة إلى الدورات والمعلمين في عملية التعرف على عواقبها وأسبابها ، ويجدون أنفسهم في عالم كامل من المعرفة والمشاركة العائلية الدائمة.