ضمن الاخبار التى تنقلها صحيفة الوسط اليوم الموافق 20-11-2020 حيث نهتم بأخر المستجدات حول أخبار المملكة العربية السعودية واهم الاحداث التى تجرى بها حيث تم أغلاق المملكة بلكامل بسبب أنتشار فيروس كورونا المستجد بالمملكة وخاصة الرياض عندما تصدرت حالات الاصابة. ...

وفى سياق متصل لما نقلته صحيفة الوسط حيث ذكرت إمارة منطقة مكة أنه لا عودة للمقيمين إلى المملكة العربية السعودية إلا بعد انتهاء جائحة كورونا وبموجب تأشيرة دخول سارية المفعول , وفى سياق متصل كانت المديرية العامة للجوازات أكدت مؤخراً أنه لايمكن تجديد هوية مقيم والمستفيد خارج المملكة.

كما حددت الجوازات السعودية شروط تجديد هوية مقيم وكذلك مدة تأشيرة الخروج والعودة، وقامت المديرية العامة للجوازات بتحديد شرطين حتى يتم تجديد هوية مقيم ، وذكرت الجوازات عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي- تويتر أنه يشترط لتجديد هوية مقيم سريان مفعول رخصة العمل ووثيقة التأمين الصحي.

وقررت المملكة السعودية عودة الأنشطة التجارية والاقتصادية، ورفع حظر التجول من مناطق المملكة مع الإلتزام بالإجراءات الاحترازية من يوم الأحد 20 يونيو/ حزيران الجاري.

وفى صدد الحدث ووفقا لإحصاء وزارة الصحةالسعودية اليوم، فقد بلغ إجمالي حالات الإصابة تراكميا منذ ظهور أول حالة في المملكة 298.542 حالة، من بينها 28181 حالة نشطة لاتزال تتلقى الرعاية الصحية اللازمة، منها 1774 حالة حرجة، فيما بلغ إجمالي حالات التعافي 266953 حالة، في حين ارتفعت حصيلة الوفيات إلى 3408 حالة وفاة.

كما كانت منطقة الرياض تسجل كأعلى المدن في عدد الإصابات بـ62 إصابة، وجازان 57، وجدة 57، ومكة 56، وبيش 43.

وأكد مساعد وزير الصحة المتحدث الرسمى باسم الوزارة الدكتور محمد العبدالعالي، أن التحكم أو الانخفاض في أعداد الإصابات بفايروس " كورونا المستجد "  والحالات المسجلة في العناية الحرجة جميعها أمور نستبشر بها خيراً، مشيراً إلى أنها نتاج للاحترازات الوقائية والتطبيقات والبروتوكولات التي تم تطبيقها والخدمات الصحية الداعمة.

وأضاف العبدالعالي أنه للوصول إلى نهاية أي جائحة عالمية لابد من وجود انحسار في أعدادها بشكل كبير والانخفاض في الانتشار حول العالم مرتبط بوجود علاج ناجح أو لقاح فعال ومؤثر وهذا ما يستبشر به وينتظره العالم.

من جانب أخر أوضحت المتحدث باسم وزارة التعليم للتعليم العام ابتسام الشهري، أن قرار بدء الدراسة عن بعد جاء بالتنسيق مع وزارتي الصحة، والاتصالات وتقنية المعلومات، وهيئة تقويم التعليم والتدريب وبرنامج تنمية القدرات البشرية، رغم إدراك وزارة التعليم أهمية الدراسة حضوريا، لاسيما طلاب الصفوف الأولية.

وأكدت أن الوزارة حرصت منذ وقت مبكر على دراسة المستجدات كافة لآلية عودة الدراسة، ووضع الاحتمالات كافة حماية للإنسان، لافتة النظر إلى أن الوزارة تابعت التجارب الدولية في العودة للدراسة حضوريا وحجم الإصابات المسجلة، فوجدت الوزارة أن الحفاظ على سلامة الطلاب والطالبات من خلال التعليم عن بعد الخيار الأسلم، مع توفير الإمكانات كافة.

وأشارت إلى حضور جميع أعضاء الهيئة الإدارية في المدارس ومكاتب التعليم طيلة أيام العمل، مع تطبيق العمل المرن، من أجل سلامتهم والحفاظ على صحتهم، وسيكون حضور جزء من المعلمين والمعلمات ليوم واحد في الأسبوع، وفق مهام محددة بالتنسيق مع إدارة المدرسة، لمتابعة تقارير أداء التواصل مع الطلاب الذين قد يواجهون صعوبة في التكليفات أو التقييمات، أو عدم تمكنهم من استخدام المنصات عن بعد، مع الالتزام بالمحافظة على سلامتهم أثناء الحضور، مشيرة إلى أن لمكتب التعليم الصلاحية في استثناء بعض حالات المعلمين والمعلمات الذين قد يصعب أو يتعذر وصولهم للمدرسة.

وأشارت المتحدث باسم للتعليم إلى أن اليوم الدراسي سيكون على فترتين للمرحلة المتوسطة والثانوية، بداية من الساعة السابعة صباحا، والمرحلة الابتدائية من الساعة الثالثة عصرا، لتمكين الأسر من متابعة أبنائهم ومساعدتهم ودعمهم في التعلم عن بعد، ولتخفيف الضغط على شبكة الإنترنت.

وفي ذات السياق، أوضح المتحدث باسم وزارة التعليم للتعليم الجامعي طارق الأحمري، أن الدليل الاسترشادي لعودة الدراسة الجامعية يشرح الإجراءات الوقائية والاحترازية وحوكمة العودة الآمنة.

كما أضاف الدليل الاسترشادي اقترح توزيع الشعب الدراسية للمقررات العملية على 3 فترات، تبدأ الفترة الأولى من 8ص إلى 12م، والفترة الثانية من 1م إلى 5م، والفترة الثالثة من 6م إلى 10م، حرصاً على تقليص كثافة حضور الطلاب والطالبات في الشعب العملية، بما يضمن سلامتهم.
كما عرض أن الجهات التعليمية والمجالس المهنية ستعمل على توزيع حضور الطلاب والطالبات في المقررات العملية والتدريبية، وفقاً لصلاحياتها والمعطيات والمستجدات، مع الأخذ بما تضمنه الدليل الاسترشادي والاحترازات والبروتوكولات الصحية المعتمدة من وزارة الصحة.

وفى سياق متصل لفت الأحمري الانتباه إلى أن الجامعات الحكومية والأهلية والمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، ستتولى اتخاذ الترتيبات المتعلقة بعمل الهيئة التدريسية والإدارية التابعة لها عدد الوفيات المتأثرة به قرابة النصف مليون حالة وفاة، وأكثر من 7 ملايين إصابة حول العالم نشكركم على متباعتكم الكريمة لصحيفة الوسط حيث ننقل اليكم اخر الاحداث حول المملكة السعودية والعمالة الوافدة بها .