الدكتور محمد العبدالعالي
الدكتور محمد العبدالعالي

كشف معاون وزير الصحة المتحدث الرسمي للوزارة الدكتور محمد العبدالعالي صباح اليوم الثلاثاء الموافق 8 / 9/ 2020 أن جميع الإصابات النشطة مستمرة في النزول في الوقت الحالي ، وأن جميع الإجراءات الصحية المتخذة كانت مثمرة للغاية

أعرب معاون وزير الصحة المتحدث الرسمي للوزارة الدكتور محمد العبدالعالي أنه تم إلحاق 756 وضعية حديثة لفيروس كوفيد 19 الجديد (COVID -19) ليكون مجمل عدد الحالات المؤكدة في المملكة (320688) وضعية، من ضمنها (19870) موقف نشطة لاتزال تتلقى الاستظهار الطبية، وأكثريتهم حالتهم الصحية مطمئنة، منها (1457) موقف حرجة.

أتى هذا خلال اللقاء الصحفي الذي قام بعقده اليوم الأحد، بمساهمة المتحدث الرسمي للتعليم العام في وزارة التعليم ابتسام الشهري ، والمتحدث الأساسي والموثق والرسمي لهيئة الاتصالات وتكنولوجيا البيانات علي المطيري ، والمتحدث المعترف به رسميا لوزارة التجارة عبدالرحمن الحسين ، مشيرا إلى أن عدد المتعافين في المملكة ولله الشكر بلغ إلى (296737) ظرف بإلحاق (895) وضعية تعافٍ عصرية، مثلما وصل عدد حالات الوفاة (4081) موقف، بإلحاق (32) ظرف موت عصرية، " رحمهم الله سوياً ".

وشرح أن الحالات المدونة وعددها (756) وضعية منها 43% فتيات، و57% ذكور، مثلما وصلت نسبة الأطفال عشرة%، والبالغين 85%، وكبار العمر 5 % مثلما وصل مجمل الفحوصات في المملكة (5406136) فحصا مخبريا دقيقا، بإلحاق (41665) فحصا مخبريا حديث أثناء الـ 24 ساعة الفائتة.

وتحدث الدكتور محمد العبدالعالي : إنه وبحمد الله نرى أثناء الثلاثة أشهر السابقة تقريبًا تدنيًا من أعلى المعدلات التي رُصِدت ذات يوم، لنسجل عشرة أيام بحالات يومية دون الألف، مشكلًا ما نسبته ثمانين%.

وأزاد : إن أكثر من 85% من الحالات التي تُرصَد هي من البالغين وتحديدًا في نوع الشبان، ونسبة الإختلاف بين الذكور والفتيات مقيدة، ملفتا النظر إلى أن جميع الدلائل حتى حالا تبشر بالخير.

وبين الناطق الإعلامي لوزارة الصجة أن الحالات الحرجة تستمر في الهبوط لافتاً على أن الممارسات الصحية المتخذة كانت مثمرة بشكل كبيرً، مثلما أن الأعداد النشطة مطردة في التدني، ويتوقع أن نزولها أكثر في المرحلة القادمة بإذن الله. ‏

وشدّد حتّى الإجراءات والاستعدادات والتدخلات التي أجريت تؤتي ثمارها في مختلف مدة، والتعقب والمتابعة المستدامة تُرفع بأسلوب متواصل، فالانحسار والتراجع إشترك فيه الجميع.

من جهته شدد الناطق الإعلامي لهيئة الاتصالات وتكنولوجيا البيانات علي المطيري أن البنية الرقمية التحية أثبتت فعاليتها أثناء مدة الأوج من آفة كوفيد 19 قبل أشهر ضئيلة، إذ كانت تجري عملية التعليم من مسافة بعيدة، وايضاً الجهات الأصلية وقطاع الأفعال يعملون من مسافة بعيدة، وعموم الخدمات الصحية كانت تتيح رقمياً بفعالية عالية.

وأكمل: لقد قمنا بتمديد مدة توفير وإتاحة الترددات الإضافة بمعدل خمسين% في النطاقين (سبعمائة و800) ميجاهيرتز لترقية جدارة وفعالية تأدية الشبكة أثناء تلك المدة , موضحاً أنهم عمدوا على يد حملة تم منحه والمتطوعين التقنيين الذين يعملون أسفل مظلتها والذين يقدر عددهم بأكثر من 19 1000 متطوع إلى ارتفاع المعرفة الرقمية بشأن المنصات التعليمية، وكيفية التفاعل مع تلك المسعى .

ونوه الى أنه تم طرح محاضرات وورش عمل إفتراضية لتنشيط دور العائلة في عملية التدريس والتعليم، وحتى اليوم بلغت تلك البرامج إلى ما يزيد عن 3.5 ملايين مستفيد.

بينما أبان الناطق الرسمي لوزارة التجارة عبدالرحمن الحسين حتّى الوزارة واستشعارًا لأهمية الفترة ووجوب مؤازرة التلاميذ لمتابعة رحلتهم التعليمية،ولقد أطلقت وزارات: التجارة والاتصالات والتعليم وإدارة الاتصالات حملة المنح الرقمي (عامتنا تم منحه) لإنجاح عملية التدريس والتعليم من مسافة بعيدة بشراكات ذات مواصفات متميزة مع القطاع المختص ممثلاً في مؤسسات الاتصالات و ثلاثين مؤسسة كبرى.

وأكمل أن حملة المنح قدمت تخفيضات على الأجهزة التكنولوجية وباقات الاتصال للتلاميذ والتلميذات بلغت إلى خمسين% وشملت زيادة عن 1,000,000 و أربعمائة 1000 جهاز: (لاب توب، تابلت، جهاز مكتبي، ماسح ضوئي، طابعة) وغيرها , مؤكدا أن جميع الأجهزة التي ينهي شراؤها عبر تلك الحملة وغيرها ينطبق فوق منها محددات وقواعد ضمان المنتج بمدة ليست أقل من سنتين.

وبين الحسين أن تم التعاون مع كبار الموردين ومنافذ البيع لادخار بدائل متنوعة من معدات الكمبيوتر والأجهزة اللوحية، وبأسعار موقف تكون في متناول الجميع.

ونوه الى أنه في إطار الأنشطة المشتركة للدفاع عن المستهلك، أقفلت أمانة منطقة الرياض أمس 60 شركة في (حراج الحاسب الآلي)، مثلما أوصدت وزارة التجارة وغرّمت في مرة سابقة عشرين مؤسسة في نفس مكان البيع والشراء، والمقصد حراسة المستعمل من التحايل والاحتيال، موضحا أن الجولات الرقابية لوزارة التجارة متواصلة في كل أنحاء المملكة على متاجر بيع الأجهزة للوقوف على حقيقة إنعدام وجود إنتهاكات، وحرم أي نشاطات احتكارية أو غش بالتكاليف. وأفاد أنه يشطب على نحو مطرد الترتيب مع المنفعة العامة للمسابقة لإيقاع الإجراءات العقابية النظامية بحق المخالفين، وفي حال استقر احتيال منشأة في سلعة أو منتج وقيامها بإيهام المستعمل بأنها تتجاوز بحالة حرجة، فإن الغرامة تبلغ إلى عشرة% من المبيعات السنوية، أو عشرة ملايين ريال، أو 3 أضعاف المكاسب المتحققة من الغش بالثمن.

من جانبها أثنت المتحدثة باسم وزارة التعليم ابتسام الشهري على دور المدرس محمد دغريري الذي قطع مسافات طويلة بهدف تقديم المعاونة لأبنائه التلاميذ وتدريبهم على دخول منبر مدرستي , وعدّته واحد من النماذج المميزة لأبطال التعليم ، مثلما شكرت أولياء الأشياء على تعاونهم أسرهم مع المدرسة لمواصلة أبنائهم التلاميذ طوال رحلتهم التعليمية في تعب يشكرون فوق منه ، مشددة على أن دور أولياء الأشياء هائل ، والمدرسة هي مقر العون الفني الأكبر لهم لتقديم المعاونة لهم سواء لدخولهم المنبر أو التدرب على تصفح المنبر وباقي البدائل المتوفرة

لهم لاستكمال التلاميذ والتلميذات قبل تمكنهم من دخول المنصة.

وذكرت الشهري أن منصة مدرستي ، واجهت اليوم تحديات عظيمة ، موضحة أن المنصة نظام حديث والتحديات تعد إحتمالية لـ الترقية المطرد مع إلتزامنا من غير شك على إدخار خيارات أخرى، نافعة أن وزارة التعليم أتاحت عدت اختيارات لاستمرار عملية التعليم من مسافة بعيدة لابنائها التلاميذ والتلميذات في كل المدن والمحافظات ، منها إن لم يتاح الدخول على منبر مدرستي بامكانهم استكمال قنوات عين ، وإذا لم يوجد لهم هذا ، وإذا كان لهم رغبة بالتفاعل مع معلميهم ثمة مايكروسفت تيم ، إذ يمكنه المعلمون على يده توجيه الدروس الافتراضية.

وشددت على إخضاع قنوات عين الفضائية للتلاميذ والتلميذات في جميع بيت على تردد 12437 عمودي ، ووجود قنوات عين يلزم أن يكون في جميع بيت كوسيلة للاتجاه لها في حال وجود تحدي أو واجه التلاميذ إشكالية في الدخول على الانترنت ، مثلما شددت على المدرسين والمعلمات الاطلاع على دليل الدخول على مايكروسوفت تيم ، ليتمكنوا بواسطتها تقديم الدروس سواءً المعيارية أو مشاهد مرئية أو التفاعل مع طلابهم خارج منبر مدرستي .

ولفتت على أن الوزارة تمَكّنت أثناء الفترة الفائتة الانتصار على تحديات التكنولوجية في منصة مدرستي ، مثلما أن هنالك تحديات أخرى في سبيلها مما لا شك فيه للحل , لافتا حتّى تلك التحديات ولله الشكر تتطور بأسلوب متواصل في تلك الفترة الاستثنائية .