السعودية .. تعرف علي جرائم خلية الحرازات التي سيصدر الحكم على أعضائها قريبًا .. التفاصيل!!
السعودية .. تعرف علي جرائم خلية الحرازات التي سيصدر الحكم على أعضائها قريبًا .. التفاصيل!!

أعمال إرهابية وجرائم تهز الكيان السعودي خلية الحرازات، قضاء جده والاستعداد للنطق بالحكم النهائي التي تَوَرّطت فيها الخلية التفاصيل!!

ما تم تداولة عبر الصحف، مع إغلاق المحكمة الجزائية الأخصائية باب المرافعات في موضوع خلية الحرازات في جدة والاستعداد للنطق بالحكم الختامي، تعلن "في مرة سابقة" تفاصيل الجرائم الإرهابية التي تَوَرّطت فيها الخلية؛ بحسب ما ورد في كلام وزارة الداخلية حالَما قُبِض على أشخاص الخلية.

‫ووفقًا للبيان، ثبتت رابطة الخلية بالعمل التكفيري الآثم الذي استهدف المصلين بالمسجد النبوي الشريف بتاريخ 29/ 9/ 1437هـ؛ وهذا بحماية الحزام الناسف المستعمل في تلك الجرم النكراء وتسليمه للانتحاري، الذي فجّر ذاته وقتما اعترضه رجال الأمن وحالوا دون قدرته من النفاذ إلى المسجد النبوي الشريف؛ الأمر الذي أنتج مقتله، واستشهاد أربعة من رجال الأمن، وسحجة خمسة آخرين.

مثلما استقر تورطهم في الشغل التكفيري الذي حدث في باحة مواقف مصحة الطبيب سليمان فقيه من محافظة جدة بتاريخ 28/ 9/ 1437هـ، على يد حماية الحزام الناسف للانتحاري الذي فجّر ذاته في أعقاب اشتباه رجال الأمن في وضعه وتحركاته المريبة، ومبادرتهم باعتراضه للتأكد من وضعه، ونتج عنه مقتله.

مثلما صرحت نتائج التحريات والفحوص الفنية ورفع الآثار من مواقع تلك الخلية بحي الحرازات، عن إقدامهم على قتل واحد من عناصرهم لشكهم في أنه يعتزم القيام بتسليم ذاته للجهات التطلع، ولخشيتهم من افتضاح أمرهم تمالؤوا على قتله وأخذوا الاستحسان على هذا من سياقة التنظيم في الخارج، التي أمرتهم بتطبيق العملية وقتله على يد تسديد رصاصة على جانب أمامي الدماغ من سلاح ناري مزود بكاتم صوت.

إذ مهّدوا لجريمتهم بافتعال ضد بصحبته ضِمن سكنهم ببيت شعبي في حي الحرازات، قبل أن يفاجئوه بالهجوم فوق منه وتقييد حركته على أكمل وجه وقتله نحرًا بقطع عنقه دون اكتراث من بينهم لتوسلاته ورجاءاته، وبعد ارتكابهم لجريمتهم أبقوا الجُسمان موضعها بنفس البيت بوضع يعجز الذهن السوي عن استيعابه، لما انطوى فوقه من شدة تقشعر منها الأبدان وتجرد كامل من معاني البشرية، على أن بدأت الروائح تنبعث من الجُسمان لتعفنها فعملوا على القضاء عليها بلفها في سجادة ونقلها إلى استراحة الحرازات، وإلقائها في حفرة بإحدى زواياها بقاع متر تقريبًا وردمها عقب ذاك إعتقادًا من بينهم أن الله لن يفضحهم، ويقيض رجال الأمن لاكتشاف جريمتهم والعثور على الجُسمان واستخراجها من الحفرة الملقاة فيها؛ إذ استقر من نتائج فحوص الأصناف الوراثية أنها ترجع لأحد المطلوبين أمنيًّا والذي يُعد ماهر ومتمرسًا في صناعة الأحزمة الناسفة ويعتمد التنظيم عديدًا على خبرته في ذلك الميدان.

وشددت الداخلية وقتها أنه على يد مواصلة البيانات المتاحة عن تلك الخلية والمرتبطين بها، ظهرت دلالات توميء إلى ارتباط شخصين بأنشطتها الإرهابية، واستئجارهما استراحة وبيتًا في حي المحاميد في مدينة جدة، كمأوى لعناصر الخلية ومعملًا لصناعة الأحزمة الناسفة والمواد المتفجرة قبل انتقالهم إلى مواقعهم الأخرى في حي الحرازات.

يشار على أن الخلية يتألف أفرادها من أبناء السعودية ومقيمين، وسوف يتم النطق بالحكم الختامي على أفرادها قريبًا.