السعودية.. مصير الوافدين لو إستمرت أزمة كورونا لنهاية عام 2020
السعودية.. مصير الوافدين لو إستمرت أزمة كورونا لنهاية عام 2020

قامت المملكة العربية السعودية بالكشف عن مصير الوافدين لو إستمرت أزمة فيروس كورونا المستجد في المملكة العربية السعودية حتي نهاية عام 2020.

بعد أن قامت العديد من الدول في الشرق الأوسط بإعلان حالة الطوارئ وإقفال الكثير من المدن الرئيسية وإنهاء الحركة، إهتمت الجهات المختصة في المملكة العربية السعودية على عدم تفشي وإنتشار فيروس كورونا المستجد عبر الأشخاص المسافرين والذين تنقلوا من دولة لأخرى.

وفي المملكة العربية السعودية سيصبح مصير 7 مليون عامل على المحك، في حالة إذا إستمر فيروس كورونا المستجد لنهاية عام 2020، وهذا بسبب إلغاء عدد من الشركات عقود العاملين بها وخصوصاً بالقطاع الخاص لعدم قدرتها على دفع مستحقاتهم ورواتبهم في وقت هذه الظروف الصعبة والأزمة الإقتصادية التي تمر بها البلاد بالإضافة إلي الأزمة الصحية بسبب فيروس كورونا المستجد.

والمفهوم بحالة الطوارئ هو، البقاء بالمنزل وعدم الخروج منه إلا بالضروري، والإستعداد للتعامل مع أي سيناريو قادم لا قدر الله قد يضر بالكل وبالتالي فأن مسألة حدوث هذا لا يقتصر علي تفشي وإنتشار فيروس كورونا المستجد وإنما تحسبا لعدم زيادته أو إنتشاره وتفشيه بشكل أوسع خلال الفترة المقبلة، وفي هذا الوقت ينصح العاملين في المملكة العربية السعودية، البقاء في منازلهم وعدم الخروج إلا للضرورة القسوي.

وإذا إستمرت هذه الأزمة وقت أطول من ذلك، لنفترض أنها سوف تبقى لبعد شهر رمضان القادم، هذا ما سسوف يقوم بإتعاب جميع مؤسسات وأجهزة الدولة، وتقليل إنتاجها، ويزيد من المترتبات المفروضه عليهم لملئ النقص.

وإن آلاف العمالة سوف تعود مسرعة إلى بلادهم بسبب توقف مصادر دخلهم ورواتبهم،  وفي أسوء الحالات سوف يكون مصيرهم مجهول لو إستمرت أزمة فيروس كورونا المستجد لفترة أطول.

قد يعجبك :

طرق الحصول علي الموافقة بنقل خدمات التابعين والحصول علي خدمات المرافق

خبر سار من ولي العهد لملايين المواطنين والوافدين بالمملكة

السعودية تصدر قرارات جديدة بشأن كورونا و10 الاف ريال للمخالفة