وزارة التعليم توضح برتكولات التعليم عن بعد
وزارة التعليم توضح برتكولات التعليم عن بعد

وزارة التعليم السعودي توضح منظومة التعليم عن بعد وتطلق العنان لأبناء المملكة نحو مستقبل مشرق .. التفاصيل!! ...

في استشراف المستقبل ما هو الزمان الماضي المتوقع للتخلي عن نهج التعليم المدرسي، مطلعً توضح عدد محدود من الأرقام كارثية وهي أيضا بالفعلً بشأن بأكثر تداعيات فيروس كوفيد-9 المستجد وبخاصةً على التعليم بالأخذ في الإعتبار حرمان ملايين التلاميذ والتلميذات بخصوص العالم من التسجيل بمدارسهم نتيجة لـ هذه الآفة.

أرقام صادمة:

الأرقام وحسب تقارير عالمية لجهات موثوقة مثل منظمة الأمم المتحدة، والبنك العالمي، ومنظمة التعاون الاستثماري والإنماء، واليونيسيف، واليونسكو، وغيرها أثناء مدد متباينة توميء إلى:

1 )  نتيجة لـ فيروس كوفيد-19 تم إقفال المدارس والجامعات في 61 بلداً بشأن العالم.

2 )  حتى 28 (آذار) 2020م تسببت وباء فيروس كوفيد-19 في انقطاع زيادة عن 1.6 مليار طالب وطالبه أي ما يقرب من ثمانين% من الملتحقين بالمدارس على صعيد العالم.

3 )  تقدر منظمة الأمم المتحدة عدد الأطفال الذين تأثروا في مناطق العالم بإقفال المدارس أو إجراءات العزل بنحو 1.5 مليار أكثريتهم تتكبد أسرهم من القدرات الضعيفة.

4 )  يوميء توثيق لصندوق النقد الدولي حتّى زيادة عن 111 1,000,000 بنت من ضمن 743 1,000,000 منهن يعشن في أصغر البلاد والمدن نمواً في الدنيا إذ يتكبد التعليم بشكل فعلي من صعوبات.

5 )  توقعت هيئة اليونسكو أن يزيد عدد الإناث اللاتي سيغادرن مقاعد التعليم بالمدرسة نتيجة لـ أزمة فيروس كوفيد-19، وكثيرات قد لا يعدن إلى المدرسة بأي حال من الأحوالً.

مكابدة في البيت:

وحتى مع مسعى (التعليم عن بُعد) أو إستطاع التلاميذ والتلميذات وبخاصةً في الصفوف المبكرة من الوصول للتعليم من مسافة بعيدة فهناك مجموعة من الدلائل يروي بعضها روبرت جينكنز رئيس قسم التعليم في اليونيسف في اللاحق:

1 ) أنه حتى الطلاب ممن توفرت يملكون تقنيات قد يعانوا من ضغوط القيام بالأعمال المنزلية والالتزام بالعمل أو قلة تواجد المؤازرة لاستعمال معدات الحاسب الآلي.

2 ) الأغلبية وبشكل خاصً في الدنيا النامي لا يمتلكون إلا مساندة محصور للتعلّم. وتكاد لا توجد لهم أي وسائط لمساندة تعليمهم.

3 )  في 71 بلداً، يحوز أصغر من 1/2 القاطنين إحتمالية البلوغ إلى الشبكة العنكبوتية.

أكثر أهمية قنوات (التعليم عن بُعد):

وفق إحصائيات هذه الجهات الموثوقة دولياً ثمة 73% من الحكومات من ضمن 127 جمهورية تستخدم منصات على الشبكة العنكبوتية لتقديم التعليم طوال إقفال المدارس. مثلما أن 73% من الدول تستخدم منصات على الشبكة العنكبوتية لتقديم التعليم خلال إقفال المدارس. وفي بلدان مساحة أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي يعتمد تسعين% من استجابات الحكومات لمتابعة التعليم على استعمال منصات على الشبكة العنكبوتية.

الإرسال الأثيري الفضائي.. أولاً:

وتكشف معلومات يونيسف أنه تستخدم 3 من كل 4 حكومات، من ضمن البلاد والمدن الـ 127، الإرسال الأثيري الفضائي كمصدر لتعليم الأطفال، وأكثر من تسعين% من بلدان مساحة أوروبا ووسط آسيا تستخدمه لتقديم التعلّم عن بُعد. وتبلغ النسبة إلى مائة% بداخل منطقة في جنوب آسيا وفى مكان أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي، يقدّم 77% من البلاد والمدن برامج تعليمية عبر قنوات التلفاز الوطني.

الإرسال الأثيري الإذاعي:

ذلك في حين يجيء الإرسال الأثيري الإذاعي كثالث أكثر أداة تستخدمها الحكومات لتقديم التعليم خلال إقفال المدارس، إذ يستعمل ذلك الأسلوب ستين% من مجموع البلاد والمدن. ولا يتشابه امتلاك معدات المزياع في إطار الأنحاء وبينما بينها تفاوتاً كبيراً. وتحوز عائلة واحدة من ضمن كل 5 أسر داخل حدود منطقة في جنوب آسيا جهاز مذياع، مضاهاة مع 3 من كل 4 أسر داخل حدود منطقة أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي.

قنوات أخرى

تجيء المراسلات الكتابية عقب هذا، فأكثر من 1/2 البلاد والمدن تستخدمها. والتليفونات الخلوية أو وسائط السوشيال ميديا كوسيلة بديلة لتقديم التعليم. ويستعمل 74% من البلاد والمدن المبلغة بداخل منطقة أوروبا وآسيا الوسطى تلك الطرق مثلما يمنح ما يقرب من 64 جمهورية موادَّ تعليمية مطبوعة لاصطحابها إلى البيت؛ فيما يقدم 11% لاغير من تلك البلاد والمدن زيارات منزلية.

الصومال على سبيل المثال يكمل فيها حفظ ملف دروس مقيدة على معدات إلكترونية لوحية تعمل بالطاقة الشمسية ودون ربط بالإنترنت، ولذا لتوفيرها للأطفال. مثلما تجرى مشاركة دروس بالمقطع المرئي عبر قنوات السوشيال ميديا، ويحدث بثها ايضاً عبر الإذاعة والتلفاز.

إسترداد الحسابات:

وعلى كلٍ ((التعليم عن بُعد)) يحصل على في الأوضاع الجارية لزوم بالغة غير أنه على صعيد العالم يجابه صعوبات معظمها يصبح على علاقة بالإمكانيات المالية وسرعة التكنولوجيا وربما الأخيرة أو جراء القناعات المجتمعية تقبلت قليل من الدول التعليم بالمدرسة الحضورية وسط فريضة أفعال احترازية مشددة وهو الذي لقي اراء ناقدة من مختصون صحيين عالميين وتم وصفه بالمغامرة.

وبينما يتصور العالم أنه قد قطع أشواطاً متطورة بشكل كبيرً في التكنولوجيا والاختراعات ونحوها بل تقنيات التعليم بالتحديد قد وضعها فيروس كوفيد-19 في مأزق لا تحسد أعلاه، بعد أن واجه (التعليم عن بُعد) صعوبات ضخمة لا يزال العالم يتكبد منها والصعوبات تتوالى مع التطبيق الفعلي وسط تباين جسيم في القدرات.

أكثر الدول محاولة:

1 ) أميركا الأمريكية: تعد الأولى دولياً في ميدان التعليم من مسافة بعيدة. ما يقارب ستة ملايين طالب يتلقون التعليم من مسافة بعيدة.

2 ) إستونيا: تحوز بنية تأسيسية رقمية متميزة. 99% من الخدمات الأصلية مُتاحة على الشبكة العنكبوتية، وتستخدم 87% من المدارس الإجابات الإلكترونية.

3 ) الهند: لأسباب أهمها عدم التمكن من تقديم التعليم الكلاسيكي للمواطنين للأعداد العظيمة والقيمة والفقر.

4 ) الصين: عندها زيادة عن سبعين شركة تعليمية افتراضية ذلك يوضح حلاً مهماً في حضور العدد الضخم للسكان.

5 ) كوريا الجنوبية: لديها بنية تأسيسية صلبة حتى أن عدد التلاميذ في التعليم الافتراضي فاق الملتحقين بالتعليم الكلاسيكي.

6 ) ماليزيا: تعد ماليزيا من الدول الأكثر تسارعاً في استعمال تلك التكنولوجيا وهي تتوسع دائما في تم منحه الفرص للتعليم الافتراضي.

7 ) استراليا: أثناء الـ 5 سنين السابقة نما سوق التعليم عبر الشبكة العنكبوتية في أستراليا بمعدل تقارب عشرين%.

إمتيازات وتحديات

يشاهد المتخصصون في ذلك الميدان أنه مع المحاولة الفعلية تنجلي أبرز التحديات لـ (التعليم من مسافة بعيدة). ولعل من أهمها: تدهور أو انعدام الظروف البيئية الدراسية التفاعلية والجاذبة، وتذبذب قوة شبكات الشبكة العنكبوتية. وأيضا الأتعاب النقدية المنتظر وقوعها، كم أن الآباء ليس في إمكانهم أن يكونوا مدرسين.

وعلى خط الإمتيازات: فمنها سهولة الوصول للمحتوى التعليمي، وتخفيف إشكاليات السفر والتحرك الجغرافي. على سبيل المثال: حركة المرور سوف تكون مستفيداً رئيسياً. وأيضا مساندة عملية الفهم: وهذا بواسطة إحتمالية إلحاق الفصول الدراسية، وفرص الوصول لها على نحو متواصل وفي أي وقت. وعائدات بيئية غير سلبية واحتمالية التنازل عن الورق والمواد المطبوعة ونحو ذاك.

مستقبل التعليم العالي

في أيار 2020 أصدر المنقب سينثيل ناثان المدير العام لمؤسسة إديو ألايانس داخل حدود منطقة شمال أفريقيا والخليج وشمال أفريقيا قليل من نتائج مسح غير رسمي أجراه على نطاق أسبوعين بشأن مستقبل التعليم العالي في عالم ما عقب كوفيد-19 ونشره موقع (الفنار) استعرض فيه وجهات نظر متخصصون وأكاديميين قياديين في جامعات في الخليج والهند وكازاخستان إذ خلص إلى نتائج أبرزها:

للتعليم من مسافة بعيدة مستقبل واعد. ستستخدم الجامعات العدد الكبير من الدروس المستفادة طوال تلك المرحلة من التبني الإجباري للتعليم الإلكتروني لتدعيم وتوسيع مدى أحكام التعلم عبر الشبكة العنكبوتية.

يتخيل زعماء التعليم الأهلي بشدة حدوث هبوط عظيم في عدد التلاميذ من المساحة الذين سيُسافرون للدراسة في جامعات وجهات عالمية سباقة.

يتفق أغلب المديرين حتّى هنالك مدة عسيرة تترقب خريجي العام 2020، لم تحط الجامعات في أعقاب تَخطيطات معينة لمساعدة التلاميذ على مقابلة تلك التحديات.

الشأن المتواجد للتعليم من مسافة بعيدة: تفاؤل أكثر:

حتى من قبل أزمة فيروس كوفيد-19 كان خيار (التعليم عن بُعد) هو خيار المستقبل المتوقع على العموم. وبينما أن الدول المتطورة في ذلك الميدان تكاد تكون معدودة على أصابع اليد بل ثمة إتجه مضمون للإتساع فيه بخصوص العالم.

وعلى الرغم صعوبة البدايات بل الدول المقتدرة تحط أعلى الميزانيات للتعليم ككل. وتقوم الجهات المشرفة على التعليم في هذه الدول بمساندة ذلك المجرى بشكل ملحوظ. إلا أن الملاحظة للخبراء أن هذا لا من الممكن أن يجدي دون تعديل عالي للتقنيات والإنترنت وقدراتها حتى لا تشكل عوائقاً لدى التشغيل الفعلي.

ثلاثمائة مليار دولار:

وفي الشأن الموجود بغض البصر عن أمة فيروس كورونا المستجد "كوفيد - 19 "فـ (التعليم عن بُعد) تُتيحه جامعات دولية وإقليمية ومحلية بأساليب متنوعة. ولذا الفئة من التعليم يمتاز بالتأكيدً بإثراء المحاولة التكنولوجية بحكم كونها ضرورية للاستفادة من مسعى (التعليم عن بُعد). إذ من المنتظر تعدى تكلفة سوق التعليم الإلكتروني الدولي ثلاثمائة مليار دولار بحلول عام 2025، استناداً للتقرير الصادر من مؤسسة خدمات الدراسات السوقية "Global Market Insight" عام 2019.

آفاق مذهلة لمستقبل (التعليم عن بُعد):

إن (التعليم عن بُعد) له إيجابيات وآفاق مذهلة وسيكون مساعداً في تم منحه فرص التعليم بأسلوب أضخم لجميع الأصناف على صعيد العالم.

يستعرض الكاتب علي الألمعي في موضوع له تحت عنوان (التعليم من الورق إلى الشاشة) أبرز تكهنات مستقبل التعليم كما يلي:

1 ) في سنة 2025 سوف تكون ثمة مبالغة هائلة في عدد مختصون (التعليم عن بُعد).

2 ) في سنة 2026 سنصل إلى التعليم على صعيد العالم وليس على الدرجة والمعيار الإقليمي ليس إلا.

3 ) في سنة 2030 ستستمر الأذهان بخدمات الحوسبة السحابية، وسيحدث المسح الدماغي ثورة في طرق المدارسة والتعليم، وسيصبح الذكاء الاصطناعي مُعلّماً.

4 ) في سنة 2036 سوف يكون هنالك هبوط جسيم في عدد الصفوف المدرسية الكلاسيكية مع اختفاء الاختبارات إلى حد ماً.

5 ) في سنة 2050 لن يكمل تعليم القراءة والكتابة، الأمر الذي يشير إلى اختفاء (القلم)، مثلما أن نظام التعليم المدرسي الحالي هذه اللحظةً لا مستقبل له في العصر الرقمي.

مضيفاً: نتيجة للفرص التي يتيحها التعليم الإلكتروني الأمر الذي يمكن أن يصل إلى حوار إزالة المدارس في المستقبل، وربما يجيء اليوم الذي تسأل الشركات التعليمية ولي الموضوع ما نوعية التعليم الذي تريد تسجيل ابنكم به؟ هل سوف يكون في نطاق المدرسة أو عن بُعد؟

ماذا تتوقعون؟

فيما يقول خايمي سافيدرا، رئيس قطاع التعليم في صندوق النقد الدولي في استعراض مطول له: "ستختلف المدرسة عقب تلك الكارثة، وسيغير كميات وفيرة من الأطراف، ولا سيما أولياء الأشياء، والمعلمون، والميديا، والحكومة، وآخرين منظورهم وتصوراتهم إلى حاجز عارم بما يختص أدوارهم في عملية التدريس والتعليم. وسيكون ذلك التبدل في أنواع التفكير حاسما لأهمية مستقبل نهج التعليم".

ومن جهة أخري استشراف مستقبل مدهش للتعليم من مسافة بعيدة يستند على تميز التقنيات وقدرات الشبكة العنكبوتية الخارقة لاسترداد توضيح مفهوم دور المدرس ودور العائلة إذ سوف يتم تداول الأدوار في بعض الأحيانً وربما تبدو تقنيات قد تخفف من تلك الأدوار في حين يختص المدرسين وأولياء الأشياء.