السعودية .. وزارة الصحة تضع ضوابط لعودة الوافدين العالقين بالخارج .. التفاصيل!!
السعودية .. وزارة الصحة تضع ضوابط لعودة الوافدين العالقين بالخارج .. التفاصيل!!

وزارة الصحة السعودية تعلن عن دراسة جديدة لضبط عودة الوافدين العالقين في الخارج ضمن فئات محددة .. التفاصيل!!

تَعْمَلُ وزارة الصحة على  تَثْمينٍ مُتَكَرِّرٍ كل يوم للوضع الوبائي المختص بانتشار فيروس «Covid 19»، علمت «الراي» أن دراسة رسمية يجري الشغل على تجهيز مساراتها في ما يتعلق تجهيز وتقنين «الرجوع التدريجية» للعمالة الوافدة من الخارج في الفترة القادمة، بما فيها المقيمون العالقون في الدول الـ31 المحظورة، بحيث تراعي الاشتراطات الصحية من ناحية ومقتضيات قطاعات المملكة ودوران عجلة الاستثمار من ناحية ثانية، ولذا مثل الكثير ما اتبعته دول أخرى في ذاك المنحى والاستفادة من تجاربها.


ونشرت أصول مطلعة لـ«الراي» أن «وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل وزيرة المملكة للشؤون الاستثمارية مريم العقيل، وبالتنسيق مع الجهات المقصودة ذات العلاقة، تعكف على تجهيز تلك التعليم بالمدرسة ووضع الضوابط والمقاييس المنظمة للعودة التدريجية للوافدين الذين لديهم إقامات سارية في البلاد».

ونوهت على أن «هنالك توجهات على طاولة البحث في إطار أكثر أهمية تفاصيل شكلية التعليم بالمدرسة، ترتبط برجوع محصورة للوافدين تَقْتَصِرُ عَلَى الأَصْنافِ الوَظيفيَةِ والعمالة التي تحتاجها قطاعات الجمهورية، بحسب تنسيق مسبق مع الجهات المقصودة، حيث لن يكون باستطاعة جميع من عنده مورد رزق صالحة دخول البلاد في الدهر الموجود».

فيما تحتوي التعليم بالمدرسة، بحسب المناشئ «أساليب وطرق عمل تنظمية بديهية وتشييد منبر إلكترونية لتسجيل الوافدين الراغبين بالعودة وحصولهم على إستحسان مسبقة استناداً للفئات التي سوف يسمح بدخولها في الجولة الاولى والمراحل الآتية، وآلية القرميد الصحي، بموازاة الاعتبارات المختصة بالرؤية الأصلية لمعالجة الاختلالات في سوق الشغل وأثرها على التركيبة السكانية».

وحسب الأصول، فإن «الأَنْماطُ المسموح لها بالدخول ستخضع للحجر المؤسسي على حسب الأفكار المطروحة المطروحة، حيث ينهي الشغل على ايجاد آلية تنسيقية بين الطيران المواطن والجهات الأخرى ذات العلاقة، مع الإنتهاج بالاعتبار السعة التي سوف تكون متوفرة ومتوافرة لاستقبال القادمين، وإعطاء أولوية الرجوع للفئات الأكثر أهمية فالمهم، إضافةً إلى تأدية الاشتراطات الأخرى وأبرزها وجوب حصول القادمين على شهادة تحليل PCR تثبت خلوهم من الفيروس».

كما شددت المنابع أن «التعليم بالمدرسة سَتُراعي كل الجوانب، وفي المقام الأضخم النواحي الصحية، مع حماية وحفظ عجلة دوران الاستثمار».

وعلى صعيد متصل، حاجزّثت المملكة العربية المملكة السعودية الأعمال المطبقة إزاء الركاب القادمين من الخارج إلى المملكة، بحيث ينهي الزام أي مرتحل بإمضاء إلتزام بالاشتراطات الصحية اللازم تتبعها، والالتزام بالقرميد المنزلي لوقت 7 أيام من تاريخ البلوغ إلى المملكة.