السعودية .. ولي العهد يقود حملة كبري ضد الفساد
السعودية .. ولي العهد يقود حملة كبري ضد الفساد

ولي العهد الأمير محمد بن سلمان يشن الحرب علي الفساد هدفها الحفاظ علي أموال ومصالح الوطن والمواطنين .. التفاصيل!!

"ثمة إجماع في البلاد على محاربة الفساد، وأضخم مكافح للفساد هو كتاب الله وسنة رسوله، والمملكة لا قبِل فساداً على واحد من ولا ترضاه على واحد من"، هكذا تتم ملك السعودية الملك سلمان بن عبدالعزيز، رعاه الله، بمناسبة استقباله كبار المسؤولين والمهتمين بمكافحة الفساد في القطاعين العام والخاص عام 2015، وبذات الحزم أكد وريث الحكم وولي العهد ذو النيافة الملكي صاحب السمو الأمير محمد بن سلمان على تحري النزاهة، ومقاتلة الفساد داخل المجتمع، قائلاً: "لن ينجو أي واحد دخل في مسألة فساد سواء وزيراً أو أميراً أو أياً من كان".

ومن ثم متى ما تؤكد التقدم الرشيدة بجميع ذلك الحزم والوضوح مقاتلة التالف والفاسدين كمنهج جمهورية، وحق سيادي، فإن ما أوردته جريدة "وول ستريت جورنال" الأمريكية قبل عدة أيام في نيتها بخصوص مطالبة المملكة العربية المملكة السعودية إرجاع التالف المطارد إلى كندا المسؤول الماضي بوزارة الداخلية سعد الجبري، والمتهم باختلاس أكثر من  11 مليار دولار من مبالغ مالية الجمهورية الخاصة لدحر الإرهاب، يجيء في ذاك التوجه، ويكشف لنا وللعالم أجمع معدل تلك الموقعة المملكة العربية المملكة السعودية العنيفة على الفساد، ومدى الصدق والإصرار الواضحين في مطاردة الفاسدين الكبار والصغار في جميع موضع، ويمنح دلائل مأمورية ودلالات بارزة إلى أن المعركة على الفساد في المملكة العربية المملكة السعودية التي يقودها وريث الحكم وولي العهد متتابعة بحزم لحماية وحفظ نقود البلد ومقدراتها، وهي معركة في جوهرها لأجل صالح الوطن والمواطن، لتثبت أن الجمهورية ليست مباحة للفاسدين، وخائني الأمانة، واللصوص إلا أن إن هنالك من يحافظ عليها من النهب، والتطاول، ويحاسب المتورطين فيها.

والأكيد أكثر أن الأفعال المملكة العربية المملكة السعودية الجارية في أعلن دوائر الفساد باقية ومستمرة، وأنه لا حصانة فيها لأحد كائناً من كان، وأنها مثلما شدد وريث الحكم وولي العهد ذو النيافة الملكي صاحب السمو الأمير محمد بن سلمان ستنطلق من الأعلى إلى الأدنى، لتعيد ما نهب من البلد وما بدد من أموالها، ولردع جميع من تسول له ذاته العبث بمكتسبات الوطن.

إن المساعي العالمية الفائتة شددت بما لا يترك مجالاً للشك أن الفساد في المحتمعات هو من أضخم المعوقات والتحديات في مواجهة تتيح الدول ونهوضها، وهو العلة في ضعف الاستثمار، والعائق الرئيس لبرامج الإنماء، وأعلاه.. يمكن القول إن موقعة الفساد التي يقودها الملك وولي عهده الأمين، حفظهما الله، هي معركة المجتمع السعودي تماماً في مواجهة جميع من يتعدى، ويتهاون في رعاية الأمانة، ويختلس الممتلكات العامة، وهي -أي تلك الموقعة- قضى يشعرنا كسعوديين بالفخر وقتما نسمع ونشاهد أن بلادنا صارت عالمياً نموذج ورائدة في محاربة الفساد بجميع أنواعه وأنواعه، الأمر الذي يعزز مرتبة الوطن دولياً، ويوقف كل تالف، وخائن لبلده كائناً من كان.