الشاب الأردني صاحب فيديو ميتسوبيشي لانسر الأردن وفضيحة اللانسر
الشاب الأردني صاحب فيديو ميتسوبيشي لانسر الأردن وفضيحة اللانسر

الشاب الأردني صاحب فيديو ميتسوبيشي لانسر الأردن ، سببّ فضيحة اللانسر، وسجلَ مقطع لا اخلاقي في الأردن، وقام بفعل خادش للحياء ، ومنافي للأعراف الدينية.

مديرية الامن العام، ممثلة في المتحدث الاعلامي، أدلت بأن مواقع التواصل الإجتماعي تداولت مقطع فيديو غير أخلاقي في الاردن، فيما أطلق مستخدموا مواقع التواصل عليه " فضيحة اللانسر ".

كثرَ البحث عن فيديو ميتسوبيشي لانسر الأردن وفضيحة اللانسر، الفيديو الذي يتنافى مع كافة القوانين والعادات والتقاليد، وتم فتح تحقيق فيه للتأكد من صحته ومكان حدوثه والأشخاص الذين ظهروا خلاله لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

حيث قام الشاب الأردني صاحب فيديو ميتسوبيشي لانسر الأردن، بفعل فاضح مضاد للعادات في بلد مثل الأردن في العاصمه عمان بهتك عرض فتاة من الخلف، أمام الملىء في الشارع العام .

الشاب الأردني صاحب فيديو ميتسوبيشي لانسر الأردن، كان يرتدي جاكيت سوداء وبنطال جينز لون ازرق وملتحي وحنطي البشرة والفتاه ترتدي بنطال جينز ضيق لون ازرق وبلوزة سوداء وكلسون لون احمر.

الشاب والفتاه قاما بالاختباء بجانب سيارة مصطفة في الشارع العام نوع ميتسوبيشي لانسر لون سكني وقامت الفتاة بتنزيل بنطلونها للركبه وشلح كلسونها الأحمر في الشارع أمام العامة. 

الغريب في الأمر أن المارة من الناس لم يظهر عليهم أي إهتمام، حيث أن العمل هذا كان برضى من الفتاه، إلا أن هذا العمل مناف وخادش للأخلاق في بلد عشائري مثل الأردن.

فيديو ميتسوبيشي لانسر الأردن وفضيحة اللانسر، واجه إستهجان الكثيرين على مواقع التواصل الاجتماعي وكان الجميع يريد أن يشاهد الفيديو كونه فعل غريب في الاردن وأمام الجميع في الشارع. 

احدى الفتيات، علقت بأن في بلد اجنبي مثل أمريكيا يسترون أنفسهم بشقه، لكن في الفيديو صُوِرَ أمام العالم أجمع في الشارع في بلد عربي إسلامي. 


مديرية الأمن العام، باشرت التحقيق بمضمون فيديو متداول، يتضمن مقاطع غير أخلاقية ومنافية للقوانين والعادات والتقاليد.

تحدث الناطق الإعلامي في البيان، إنه جرى فتح تحقيق للتأكد من صحة الفيديو ومكان حدوثه والأشخاص الذين ظهروا فيه وذلك لإتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.

فتح الأمن العام تحقيقا في مقطع فيديو متداول غير أخلاقي وينافي كافة القوانين والعادات والتقاليد، للتأكد من صحته ومكان حدوثه والأشخاص الذين ظهروا خلاله.