الصحة السعودية
الصحة السعودية

الصحة السعودية تعلن عن إجراء تجارب سرية جديدة للقاح ضد كورونا، حيث كشفت الصحة عن تواصلها في إجراء التجارب والأبحاث في مجال لقاح فيروس كورونا، وذلك في إطار التعاون بين السعودية والصين والتي تشمل تنفيذ تجارب سريرية في هذا المجال. ...

وصرحت وزارة الصحة في بيان رسمي، أن ذلك التجارب تأتي تواصلاً لجهود المملكة في القضاء علي فيروس كورونا، والبحث عن اللقاح الفاعل وبدعم لا محدود من حكومة المملكة العربية السعودية، التي تسعي للحفاظ علي سلامة المواطنين والمقيمين.

وأوضحت الوزارة أنها تقوم حالياً بوضع خطة عمل لتنفيذ تجربة سريرية في المرحلة الثالثة للقاح ضد فايروس كورونا بالتعاون مع شركة كان سينوا الصينية والتي استطاعت تطوير لقاح ضد الفيروس؛ حيث تم تنفيذ تجارب للمرحلة الأولى والثانية في الصين، حيث أوضحت هاتان المرحلتان فاعلية عالية للقاح مع ظهور أجسام مضادة للفيروس ببلازما المتطوعين واستجابة مناعية جيدة في حين كانت الأعراض الجانبية ضعيفة وخصوصًا مع جرعات اللقاح المنخفضة، وقد تم أعلان نتائج الدراستين في مجلة اللانست العلمية المحكمة.

وصرحت الصحة السعودية أن المرحلة الثالثة تحتوي علي دراسات سريرية متعددة المراكز في دول متعددة وعلى أعداد كبيرة بعد أن تم التأكد من فاعلية وأمان اللقاح في المرحلتين الأولى والثانية، وتستهدف الدراسة التي ستنفذ في السعودية على 5000 متطوع كحد أدنى من الأصحاء من هم فوق سن 18 عامًا، وذلك من خلال تقسيم المشاركين إلى مجموعتين الأولى سيتم إعطاؤهم جرعات قليلة من اللقاح، أما المجموعة الثانية فهي مجموعة التحكم والذين سيتم إعطائهم اللقاح منزوع المواد الفعالة منه Placebo.

وكشفت الوزارة أن هناك فريق متخصص سوف يعمل علي متابعة المشاركين، وذلك لضمان عدم ظهور أي أعراض جانبية، وذلك عن طريق إجراء التحاليل المناعية اللازمة.

وأوضحت أنه يقوم العميل حالياً علي تجهيز 3 مدن رئيسية للتجارب وهي مكة المكرمة والرياض والدمام، وذلك في 4 تجمعات صحية وهي التجمع الصحي الأول بالمنطقة الشرقية والتجمع الصحي الأول بالرياض و التجمع الصحي الثاني بالرياض والتجمع الصحي الأول بمدينة مكة المكرمة، موضحاً أنه سيتم الإعلان عن إطلاق الدراسة في القريب العاجل.

وتأتي ذلك ضمن جهود المملكة العربية السعودية للسيطرة علي فيروس كورونا، حيث قامت بإجراء دراسة سريرية متقدمة متعددة المراكز في 7 مستشفيات بالمملكة لمكافحة جائحة كورونا المستجد وذلك بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية.