الموجة الثانية من كورونا: سمك السلمون يثير الرعب في الوطن العربي وسط مخاوف من انتشار جديد لكوفيد-19 واليوم  "السلمون"  وكورونا  يهدد المملكة العربية السعودية .

لأمر بدأ عندما اكتشف آثار لكوفيد 19 على إحدى لوحات تقطيع سمك السلمون في سوق السمك في العاصمة الصينية بكين، الأمر الذي أثار الخوف في الصين والعالم أجمع. إلاّ أنّ معطيات علمية جديدة آتية من الصين ومن منظمة الصحة العالمية تنفي أيّة علاقة بين السلمون وفيروس كورونا.

عظم الحالات من سوق السمك

الحالة الأولى التي تم اكتشافها في الصين كانت في الثاني من حزيران الماضي بعد سبعة وخمسين يوما من عدم ظهور أية حالات جديدة، اليوم 150 حالة مثبتة ، وتبيّن أنّ اغلبية الحالات كانت على علاقة بسوق "كزينفادي" لبيع الأسماك. هذه المعطيات أثارت الذعر خاصة أنّ حوالي 40 عينة أخذت من السوق وبيّنت إيجابية فحوص كورونا عليها.

لا يمكن ان يكون السمك مصدر الفيروس

المركز الصيني المسؤول عن الأمراض لعب دور المدافع عن  السلمون  ، واعتبر أن لا علاقة بين سمكة السلمون وكوفيد 19 ، وبحسب المركز للصيني ، ف"إنّ الفيروس لا يمكن ان يكون مصدره السمك بحد ذاته بل يمكن أن تكون قد انتقلت  العدوى الى السمك من خلال العاملين في السوق أو من خلال عملية نقل الأسماك".

والمركز الصيني لم يكن الوحيد الذي دافع عن السلمون ، فقد رأى طبيبي متخصص في الامراض المعدية في جامعة "زونيو" الصينية أنّ "كل الأدلة العلمية المعروفة بيّنت أن هذا النوع من الفيروسات يمكن ايجاده لدى الثدييات وليس لدى الأسماك ".

منظمة الصحة العالمية

وترى منظمة الصحة العالمية أنّ " فيروس كورونا لا يمكن ان نجده في المأكولات إنّما هو بحاجة الى وسيط انساني أو حيواني من أجل أن ينمو ويتطور" مستبعدا أن يكون الفيروس قد انتقل من خلال أغلفة المأكولات.

وتستورد الصين كل عام 80000 طن من سمك السلمون المثلج والمبرد من تشيليا والنروج وأستراليا ... النروج من جهتها نفت أي أثر للفيروس على أسماكها بعد أن ألغت الصين نهاية الأسبوع الماضي طلبها المعتاد من الأسماك من لشركة النروجية.

شهدت العاصمة الصينية بكين، الأسبوع الماضي، ارتفاعا في حالات الإصابة بفيروس كورونا، وجميعها تقريبا مرتبطة بسوق ضخم لبيع المواد الغذائية بالجملة.

وقالت وسائل إعلام حكومية إن الفيروس اكتشف على الألواح المستخدمة في تقطيع سمك السلمون المستورد في سوق شينفادي، مما أثار مخاوف في أنحاء البلاد.

وسارعت محلات البقالة والمطاعم في جميع أنحاء بكين إلى سحب سمك السلمون من أرففها، وتوقفت الواردات من أوروبا.

وأثبتت الاختبارات أمس الأربعاء أن رجلا يبلغ من العمر 22 عاما، ويُعرف أنه كان ينظف المأكولات البحرية المجمدة من حين لآخر، أصيب بالفيروس في تيانجين، بالقرب من بكين.

لكن مركز مكافحة الأمراض في الصين أعلن أنه من غير المحتمل أن يحمل سمك السلمون الفيروس. إذن كيف ولماذا ظهر الذعر؟