طائرات
طائرات

كانت تداعـيات فيروس كـورونا سببا في خسارة الطائرات القيمة الماليـة الخاصة بها في الأسواق حيث أصبحت قيمة بعض هذه الطائرات بسعر الخردة، وعلى رأسهم أحد أهم طائرات إير باص وهي طائرة «إيرباص 380» والتي كانـت قيمتها قبل جائحة كـورونا نحو 400 مليـون دولار ثم أصبحت بفعل الجائحة 56 مليون دولار، أي بسعر الخردة.

وعلى صعيد متصل فقد تحطمت طموحات شركات الطيران المصنعة والناقلات الجوية بفعل تداعيات انتشار جائحة كورونا على مستوى العالم، حيث كانت جائحة كورونا مؤثر قوي على شتى مناحي الحياة وخاصة قطاع الطيران والنقل الجوي.

وقد شهدت شركات الطيران في شتى أنحاء العالم بفعل توقف وتقليل حركة السفر ولازمتها حالة قلة وندرة أعداد المسافرين وأعداد الرحلات الجوية لشتى أنحاء العالم وانقطاعها بشكل كامل لفترات طويلة إلى وجهات متعددة، الأمر الذي ساهم أيضا في تسجيل تراجع كبير جدا في قيمة الطائرات ماليا في الأسواق لمستويات غير مسبوقة.

 وقد كان تأثير جائحة كورونا وتراجع قيمة الطائرات قد امتد ليطال جميع موديلات الطائرات حيث تأثرت كليا، ولكن كانت أكثر طائرات العالم تضررا هي الطائرة طراز «إيرباص 380» حيث خسرت جزء كبير من قيمتها خلال عام واحد فقط.

ومن اللافت للذكر أن ما تدهور أوضاع شركات الطيران وكبدها خسائر استثنائية أضيفت إلى خسائر تبعات كورونا هو سحب جميع طائرات من فئة «إيرباص 830» والطائرات طراز «بوينغ 747» وخروجهم من الخدمة.