مظاهرات العراق
مظاهرات العراق

المتظاهرين العراقيين،رفضوا، الملاوعة والتسويف من جهة الحكومة، مُطالبين بإسقاط الحكومة وحل البرلمان وإجراء انتخابات مبكرة بإشراف دولي.

في أنحاء مُتفرقة من العراق، وعبر مظاهرات مليونية، أكدَ العراقيين أنهم لن يعودوا إلى منازلهم إلا بعد تحقيق كامل مطالبهم، ومن بينها إسقاط الحكومة وحل البرلمان وإجراء انتخابات مبكرة بإشراف دولي.


المرجعية الدينية الشيعية العليا في العراق، صعّدت من نبرتها ضد الحكومة، مؤكدة دعمها للاحتجاجات التي تشهدها العراق.

ووفق مصادر إخبارية ، صرحت عن مقُتل اثنان من المحتجين بالذخيرة الحية وقنابل الغاز المسيلة للدموع خلال تفريق قوات الأمن العراقية للمتظاهرين وسط بغداد التي تنتفض غضباً ضد الطبقة الحاكمة، فيما أصيب عشرات آخرون بالرصاص الحي وحالات اختناق من الغاز المسيل للدموع.

العشرات من المتظاهرين في ساحة الخلاني، وسط العاصمة بغداد، أصيبوا جراء عبورهم الحاجز الأمني الذي أعدته القوات الأمنية في محيط المكان.

المتظاهرون العراقيون أسقطوا الكتل الخرسانية المحيطة بساحة الخلاني، وبدأوا في الدخول إليها، وسط إطلاق كثيف للغاز المسيل للدموع، تواكباً مع تجمع الآلاف في ساحة الحبوبي في محافظة ذي قار، جنوبي العراق، للمشاركة في تظاهرات ما أسموها بـجمعة الصمود ضد الطبقة السياسية التي يتهمونها بالفساد.

انتشرت القوات الأمنية، في محافظة الديوانية، بشكل مُكثف، في حيز المؤسسات والمقار الحزبية لحمايتها، عقب امتلاء شوارع المحافظة بالمتظاهرين.

القوات الأمنية فرضت طوقاً حول ساحة البحرية التي يتوافد إليها المتظاهرون بأعداد كبيرة، للتنديد بالوضع الاقتصادي والاجتماعي الكارثي في العراق، في محافظة البصرة.