الوافدين المصريين بالكويت
الوافدين المصريين بالكويت

رسميا.. الكويت توضح حقيقة ممارسة ضغوط عليها لإدخال المصريين وذلك في بيان صحفي لوزارة الخارجية الكويتية

فيما نفى ما تردد عن ضغوط من مصر على الكويت، لإدخال أبناء الجالية المصرية، ووجود تعنت من السلطات المصرية في التعامل مع الطلبة الكويتيين، معتبراً أنها تندرج في إطار إشاعات، شدد وزير الخارجية الدكتور أحمد الناصر، على أن «العلاقة الكوييتة المصرية لها خصوصيتها ولها ضوابطها وأركانها، وعلاقة سيدي صاحب السمو أمير البلاد مع فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي علاقة قوية ومتجذرة، وعلاقة الكويت مع مصر قديمة وعريقة».
وأضاف الناصر في رد على سؤال من «الراي»، خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد مساء أول من أمس، بحضور وزير التربية وزير التعليم العالي الدكتور سعود الحربي، ورئيس مركز التواصل الحكومي الناطق الرسمي للحكومة طارق المزرم، لاستعراض جهود الدولة في مواجهة تداعيات انتشار فيروس كورونا المستجد، «أذكّر أن نأخذ الأخبار من مصادرها. نحن الآن في ظروف استثنائية، والأمور المتعلقة في الإشاعات وغيرها ليست في مصلحة أي كان، ولا بد أن نأخذ المعلومات من مصادرها الرئيسية وهذا الأفضل».
وقال «في ما يخص المثالين اللذين ذكرتهما في السؤال، (هما) خطأ وكلاهما غير صحيح، ولا أعرف من أي أتى مصدر الإشاعات، وإن كان لي من تساؤل فإن كان يؤخذ من تلك الإشاعات غير المنطقية في ظل هذه الظروف، أجدد دعوتي للجميع أخذ الاخبار من مصادرها والجهات الرسمية».
ورداً على سؤال عما اذا كانت هناك خطة لإجلاء الكويتيين من الدول العربية والأوروبية وأميركا، قال وزير الخارجية «لدينا خطط آنية وأخرى متوسطة الأمد، وان شاء الله لا نحتاج الى خطط طويلة الأمد».
وأوضح ان 8913 مواطناً اتصلوا بسفاراتنا في الخارج حتى الآن، داعياً من لم يتصل الى الإسراع في ذلك عبر الخطوط الساخنة للبعثات الديبلوماسية.
وبسؤاله، عن مدى إمكانية الاستفادة من التجربة الصينية في مكافحة الفيروس، قال «نحن في تواصل مع جميع الدول ومنها الصين وكوريا الجنوبية وسنغافورة التي نجحت في الحد من هذا الوباء ومحاصرته».
من جانبه، ذكر وزير التربية، أن أي قرار يتعلق بمصير العام الدراسي أو إجلاء الطلبة المبتعثين في الخارج «مرهون برأي وزارة الصحة».
وعما اذا كان هناك خطة لترحيل الدراسة الى العطلة الصيفية، قال «في الأزمات الاستثنائية تكون القرارات استثنائية، نحن بانتظار رأي وزارة الصحة».
وبسؤاله، عن إجلاء الطلبة المبتعثين من الولايات المتحدة، أشار وزير التربية الى المتابعة الحثيثة التي تقوم بها سفارتنا، في ضوء القرارات الأميركية المتخذة.