ميدان التحرير بث مباشر ومن امام مسجد القائد ابراهيم بالاسكندرية و ميدان الاربعين بالسويس مظاهرات اليوم 11-11

بث مباشر من امام مسجد القائد ابراهيم بالاسكندرية ، وميدان الاربعين بالسويس مظاهرات اليوم 11-1 ، لم تتوقف جماعة الإخوان الإرهابية عن ترويجها للأكاذيب والشائعات التي تستهدف تضليل المصريين وإثارة البلبة والفوضى في البلاد، حيث تداولت اللجان الإلكترونية للجماعة الإرهابية على تويتر .

مقطع فيديو قالوا إنه لمتظاهرين في الشوارع اليوم الخميس. وبالبحث والتدقيق من الفيديو تبين أنه قديم منذ 3 سنوات وبمحافظة الإسكندرية.

ودائما ما تتعمد جماعة الاخوان الإرهابية بث الفتن والشائعات والأكاذيب الهدامة التى تستهدف إسقاط الدولة المصرية، وتسعى إلى التشكيك ومحاولة الوقيعة بين الشعب وقياداته..

بث مباشر من ميدان الاربعين بالسويس

وحاولت جماعة الاخوان الإرهابية بث سمومها وتحريضها للمصريين على التظاهر تزامنا مع انعقاد قمة المناخ، ولكن جميع محاولاتها باءت بالفشل.

المسجد الأشهر فى عروس المتوسط، الذى يتألق بزخارفه العربية، يعود ميلاده لعام 1948، حاملا اسم إبراهيم باشا، ابن محمد على، المعروف بـ«أبوأُصبع»، والذى يوصف بـ«أبى العسكرية المصرية الحديثة»، فهو القائد الذى بنى الإمبراطورية المصرية.

بث مباشر مسجد القائد ابراهيم بالاسكندرية

التى امتدت فى عهد قيادته للجيش من أطنة فى تركيا شمالاً إلى السودان جنوباً، وتوسع شرقاً، حتى قضى على الدولة الوهابية فى شبه الجزيرة العربية، وأرسل رأس مؤسس الدولة السعودية الأولى، محمد بن سعود، إلى قصر والده فى القاهرة ثم إلى الباب العالى فى الأستانة.

المسجد الأشهر فى عروس المتوسط، الذى يتألق بزخارفه العربية، يعود ميلاده لعام 1948، حاملا اسم إبراهيم باشا، ابن محمد على، المعروف بـ«أبوأُصبع»، والذى يوصف بـ«أبى العسكرية المصرية الحديثة».

بث مباشر من امام مسجد القائد ابراهيم

فهو القائد الذى بنى الإمبراطورية المصرية، التى امتدت فى عهد قيادته للجيش من أطنة فى تركيا شمالاً إلى السودان جنوباً، وتوسع شرقاً، حتى قضى على الدولة الوهابية فى شبه الجزيرة العربية، وأرسل رأس مؤسس الدولة السعودية الأولى، محمد بن سعود، إلى قصر والده فى القاهرة ثم إلى الباب العالى فى الأستانة.

بعد ثورة 25 يناير، استعاد مسجد القائد إبراهيم هيبته وتراثه التاريخى، فالمكان الذى يخلد ذكرى «أبو العسكرية»، كان نقطة انطلاق لموجة الاحتجاجات التى سبقت الثورة، بعد مقتل شهيد الطوارئ، خالد سعيد فى 6 يونيو 2010.

امام مسجد القائد ابراهيم بالاسكندرية بث مباشر

بعد مظاهرات خالد سعيد، التى كانت الأضخم فى «الثغر»، منذ مظاهرات الانتفاضة الفلسطينية عامى 2000 و2001، كان المسجد قد بدأ يصبح «قبلة المتظاهرين». بينما برر أحمد عبد الفتاح، ناشط سياسى، أحد المشاركين فى الوقفات الاحتجاجية للتنديد بقتل خالد سعيد، اختيار النشطاء للمسجد، بعدة أسباب: موقعه الذى يتوسط ميدنة الإسكندرية.

بحيث يسهل أن يكون نقطة تجمع لكل القادمين من أى مكان فى المحافظة، ولعلاقته التاريخية بالنشاط السياسى، فقد كان مركز الاحتجاجات فى عهد الرئيس السادات، وقربه من المنصة التى ألقى عليها الرئيس جمال عبدالناصر خطبته فى ميدان المنشية.

النشطاء الذين نجحت مظاهراتهم فى كسر حالة الجمود حول قضية خالد سعيد، سرعان ما اتخذوا من المسجد نقطة انطلاق خلال ثورة 25 يناير2011، وما بعدها، فمن القائد إبراهيم حتى المنطقة الشمالية العسكرية، تخرج المظاهرات، سواء التى طالبت برحيل الرئيس المخلوع، المسجون حاليا، حسنى مبارك، أو تلك التى اعترضت على طريقة إدارة الفترة الانتقالية، تحت قبضة المجلس الأعلى للقوات المسلحة.

من مسجد «أبو العسكرية»، خرج الآلاف وربما عشرات الآلاف فى مظاهرات حاشدة، تهتف فى الشهور الأخيرة ضد «حكم العسكر»، وتندد بخارطة الطريق التى اتبعها المجلس بعد الثورة وحتى تسليم منصب الرئاسة للدكتور محمد مرسى، رئيس الجمهورية الحالى.

وبعيداً عن السياسة، يأتى رمضان الثانى بعد الثورة، على مسجد القائد إبراهيم، ليؤكد مكانته التاريخية، حيث تشع الأجواء الإيمانية على المصلين فى المسجد، الذين يحرصون على التوافد إليه من مختلف أحياء الإسكندرية، وأحيانا من خارجها، حتى قيل إنه يصبح أكبر ساحة لتجمع المصلين فى رمضان، بعد ساحات الحرم المكى، حيث تملأ الشوارع بالمصلين.

يؤم الصلاة فى المسجد شيخان، الأول والأشهر هو الشيخ أحمد المحلاوى، الذى تعرض للاعتقال فى عهدى السادات ومبارك، ومنعت الأوقاف صعوده على المنبر منذ 1996، حتى عاد إليه فى 2011، بعد خلع مبارك.

الشيخ الثانى هو أحد قيادات التيار السلفى المعروفين فى الإسكندرية، وهو الشيخ حاتم فريد الواعر، الذى يتميز بعذوبة صوته، وحين يُعرف أنه الإمام، يتضاعف توافد المصلين، حتى تمتلئ بهم الشوارع المحيطة بالقائد إبراهيم، وبميدانى محطة الرمل وصفية زغلول والكورنيش، وتتوقف حركة المرور فيها، خصوصا فى العشرة الأواخر من رمضان.

المحلاوى يُفسر مكانة مسجد القائد إبراهيم بتاريخيته، وارتباطه فى ذاكرة الناس بالمظاهرات التى خرجت منه لرفض الظلم الواقع عليهم فيعتبرونه مركزا للتعبير عن آرائهم، ولتقوية علاقتهم بربهم وللتزود بالإيمانيات، خاصة فى رمضان.

حسين أحمد، يسكن قريب المسجد، يرجع شهرة مسجد القائد إبراهيم، والازدحام داخله وحوله، إلى خمس سنوات مضت، مع تولى إمامته، وفق تعبيره، «إمام فاضل، صاحب صوت جميل»، مشيراً إلى الشيخ حاتم فريد الواعر، الشاب الثلاثينى القادم من المنوفية.