=
=

لو أعلنت المملكة العربية السعودية حالة الطوارئ بسبب فايروس كورونا، هذا يعني أن عجلة الزمن ستتوقف قليلا،وفى سياق متصل نخبركم علما بأن صحيفة الوسط تنشر اليكم اهم العنوين فى المملكة وستختلف الأمور كثيرا حيث أن منع التجوال يختلف عن حظر التجول، لأن حظر التجول هو منع الناس من الخروج والدخول. ...

أما بلنسبة الى حالة الطوارئ هو شلل كامل لكافة مناحي الحياة وعدم خروج ودخول الناس من منازلهم بشكل كامل تحت أي ظرف، وإستنفار كافة أجهزة الدولة للحد والسيطرة على إنتشار فايروس كورونا خاصة أنه مؤخرا إزدادت حالات الإصابة بالمملكة.

وفى سياق متصل ولغاية الآن وستبقى المملكة بإذن الله وبهمة قيادتها الحكيمة هي الأولى وفي مقدمة الدول التي تتعامل مع تلك الحالات، في حال حدثت، ولأن مصير المواطنين والوافدين معا في هذه الأزمة، يجب على الجمع التقيد والإلتزام بالإجراءات بشكل جدي وحذر، وفي حال حجر الوافدين والمواطنين أنفسهم تلقائيا من خلال أخذ التدابير اللازمة ولبس القفازات والكمامة، وحافظوا على عدم ملامسة الأجسام الأخرى والإختلاط والإزدحام في الأماكن العامة، فهذا يعني أن الخطوة الأكبر والأهم قد تم فعلها وهي جزء من العلاج، أي أنه ستتوقف حالات إنتشار المرض بإذن الله، وقد تعود الحياة لما كانت بأسرع وقت ممكن.

وما تبين بعد فترة من حظر التجول بلبلاد التي حددتها المملكة، ستتضح الرؤية، وتقل نسبة إنتشار المرض بشكل كبير، ولن تضطر المملكة لإعلان حالة الطوارئ وستتوقف حالات الإصابة بالفايروس، وقد يكون وجد علاجا أو لقاح لهذا الفايروس الخطير والمعدي، وبهمة الحكومة السعودية والخطوات العاجلة التي إتخذتها سيكون مصير الوافدين الطمئنانية في ظل حكومة رشيدة وقيادة حكيمة.