الكويت
الكويت

الكويت مقبلة على «صيف خطر»! إذا تواصل تفشي كورونا وألغي موسم السفر. الكهرباء لا تتحمل ضغط بقاء الجميع في الديرة.. فما العمل؟. مغادرة الآلاف كانت تسهم في تقليل الضغط خلال فترة الذروة.

تتزايد مخاوف الكثيرمن استمرار تفشي فيروس كورونا وخاصة مع اقتراب الصيف  حيث  انه مع تراجع حركة السفر إلى الخارج ووقف الرحلات إلى العديد من الوجهات لاسيما الوجهات السياحية منها فإن هذا سيعني أن احدا لن يغامر بصحته ليقضى عطلته الصيفية بين وجهات مثل لندن وتركيا وبيروت أو دبي على سبيل المثال، إذ تشير الإحصائيات إلى أن شهر مايو الماضى شهد بمفرده حركة طيران قدرت بنحو 1.06 مليون راكب فيما تقدر حركة الطيران خلال عطلة عيد الاضحى وحدها بنحو نصف مليون راكب بينهم أكثر من ربع مليون مغادر

هذا بالاضافة  الى ان أغلب المقيمين لاسيما المدرسون وأسرهم ممن يتأهبون عادة لقضاء فصل الصيف في بلدانهم أملا في دفء العائلة وهربا من حر الكويت سيجبرون على البقاء، كما أن حركة السفر لأداء فريضة الحج ستشهد تراجعا هي الأخرى، إذ تشير الإحصائيات الى أن الفترة من 20 أغسطس وحتى الأول من سبتمبر 2019 (ذروة العودة من الإجازات) بلغت حركة الركاب خلالها 736 ألف راكب 

وحسب ما نشرته صحيفة القبس  فان الوزارة تبني دراساتها على نمو سنوي في الاستهلاك يقدر بنحو %8 مع الوضع في الاعتبار أن الزيادة خلال آخر عامين كانت أقلن إذ سجلت بين 5 و4 في المئة فقط بفضل السياسات الترشيدية وتأثير زيادة تعرفة الكهرباء فإنه من المتوقع أن يعود نمو الاستهلاك إلى سابق عهده مجددا

 هذا وقد صرح    م. حمود الروضان  وكيل وزارة الكهرباء والماء بالتكليف إن الوزارة تتعامل مع تطورات الأوضاع يوما بيوم، لكنها وبشكل عام مستعدة لتلبية الطلب المتزايد على الكهرباء والماء خلال الفترة المقبلة

وأفاد  الروضان أنه لا يوجد ما يدعو للقلق كون استعدادات الوزارة لموسم الصيف تسير بشكل طبيعي وبرامج الصيانة يتم انجازها وفق جداولها المبرمجة مسبقا ولا يوجد أي تعطيل بها

وأكد الروضان  أن الطاقة المركبة المتوافرة في الشبكة الكهربائية وكذلك إنتاج المياه اليومي والمخزون الإستراتيجي منها تبعث جميعها على مزيد من الاطمئنان

الطاقة المتوافرة هذا وفقا لم نشرته صحيفة القبس 

حيث تشير التوقعات إلى أن هذا الوضع سيضعنا على «مؤشر الخطر» ويجعلنا أمام تسجيل رقم قياسي غير مسبوق في الاستهلاك يتجاوز بكثير ذروة استهلاك العام الماضي البالغة 14700 ميغاواط، بل ويتجاوز أعلى معدل لنمو الاستهلاك وفق دراسات الوزارة التي تبنى على زيادة قدرها %8

وفي ظل المعطيات السابقة يصعب القول إن معدلات استهلاك الكهرباء والماء ستظل عند حدودها المعتادة خلال السنوات الماضية وأننا في طريقنا لتسجيل رقم ربما يكون أكثر بكثير من المتوقع مقارنة بذروة استهلاك العام الماضى البالغة 14700 ميغاواط

م