ترحيل الأجانب مطلب وطني
ترحيل الأجانب مطلب وطني

ترحيل العمال الأجانب مطلب وطني مطالب سعودية حثيثة بترحيل كافة المقيمين من السعودية ، حيث قد طالب مئات من المواطنين السعوديين ، وتحت مسمي ترحيل الأجانب مطلب كافة الجهات المعنية ، بالمملكة بترحيل فوري لكافة العاملين الاجانب المملكة من أجل خلق فرص عمل للمواطنين .

ترحيل الأجانب مطلب وطني مطالب سعودية بترحيل المقيمين من السعودية ، حيث قد ينشر المئات من المغردون السعوديون وسم  تحت عنوان ، “ترحيل الأجانب مطلب وطني”، عبر موقع التدوينات الصغيرة موقع تويتر ، تعبيرًا عن احتجاجهم حول ما يصفونه باستحواذ المقيمين الأجانب على فرص العمل داخل السعودية .

ومن هنا فقد رصدت صحيفة الوسط الاخباري اليوم، نشاطًا واسعًا للوسم عبر تويتر ، الذي روج له مغردون منذ منتصف الشهر الماضي، تزامنًا مع إطلاق وسم السعودية للسعوديين ايضا ، وقد تنوعت التغريدات التي أرفقها أصحابها بالوسم، فبينما دعت معظمها إلى ترحيل المقيمين، للحصول على  فرصة عمل، استهجنت حسابات أخرى إطلاقه واعتبروه “عنصريًا”.

ومن جانب فهد الحمدان من السعودية، كتب في “تويتر” اليوم “أيها المدافعون عن الوافدين: في دولهم لا يسمح لكم بالعمل على حساب أحد أبنائهم” ، بينما غرّد السعودي خالد سلطان “وش رايكم نبني قبة على السعودية ونعيش لحالنا”.

وايضا حساب باسم “Reef” دعا إلى “ترحيل أصحاب الرواتب العالية، وإلغاء البدلات وحصرها بالوظائف التي لا يستطيع السعوديين العمل فيها” ، إيناس محمد غرّدت بالوسم وكتبت “والله أنكم ما تستحيون على وجهكم.. ترا من غير الأجنبي هذا ما كنتم وصلتو لوضعكم هذا سواء كان طبيب، مهندس أو أي عامل”.

حيث قد دعا عبده المصباحي “يامن تطالب بترحيل الأجنبي، خلينا نشوفك سمر عن ساعديك وانزل اشتغل بدل الخباز وإلا سائق خاص ما تقدر؟” ، وتحدث آخرون بلجهة معتدلة، إذ كتب السعودي خالد الدبيبي، “التنافس موجود حتى من السعودي.. المطلب هو أن تستعد للعمل بأي شكل من الأشكال واترك الكبر فيه”.

وايضا صحفيون عرب قد استخدموا الوسم معبرين عن رأيهم، وأحدهم الصحفي في قناة “الجزيرة” القطرية، عبد الصمد ناصر، الذي كتب “بعض العرب يعيب على الغرب عنصريته وعلى ترامب قراره حظر دخول أميركا على مسلمين.. بينما يروّج لهاشتاغ يقطر عنصرية” ، كما تضمنت بعض التغريدات في “تويتر”، نقاشات حادة بين سعوديين ومقيمين من جنسيات مختلفة.

حيث يجلس مئات المقيمين، ومنهم السوريون، دون عمل، بعد أن أصدرت المؤسسات والشركات التي عملوا فيها أعوامًا قرارًا بفصلهم، جراء الأزمة المالية المتفاقمة ، وتحدثت عنب بلدي في وقت سابق، مع بعض المفصولين، وخاصة في قطاع العقارات، أهم مفاصل الاقتصاد الداخلي في المملكة، والذي يشغل ملايين المهندسين والعمال من مختلف الجنسيات، وأكدوا أنهم “نزلاء منازلهم باحثين عن عمل”.

تابع من هنا إحصائيات وزارة العمل السعودية ، وفق آخر إحصائية لوزارة العمل والتنمية الاجتماعية السعودية، أواخر حزيران الماضي، احتلت الجنسية السورية المرتبة الأخيرة ضمن أكبر عشر جنسيات في سوق العمل السعودي ، بينما تفوقت الجنسيتان الهندية والباكستانية،على الجنسية السعودية التي جاءت في المرتبة الثالثة.

وقدّرت الوزارة عدد العاملين السوريين في الممكلة، بأكثر من 175 ألف عامل (بنسبة 1.6% من إجمالي العاملين) ، بينما يعمل قرابة أربعة ملايين عامل باكستاني وهندي، مقابل مليون و700 ألف عامل من الجنسية السعودية (في المرتبة الثالثة).

هذا وان الجنسية المصرية اي حوالي مليون عامل مصري ، جاءت  في المرتبة الرابعة، تلتها البنغالية ثم اليمنية، فالفلبينية والسودانية والنبيبالية ، ويرى سعوديون أن التفضيل للأجنبي في الوظائف يأتي على حسابهم ، إلا أن عشرات المقيمين من جنسيات مختلفة يردون بأنهم “يعيشون تحت رحمة الكفيل وصعوبات أخرى تقف عائقًا في ضمان استمرارهم في البلاد”.