حقيقة إنهاء عقود العمل وإجراءات جديدة منها خفض الأجور
حقيقة إنهاء عقود العمل وإجراءات جديدة منها خفض الأجور

حقيقة إنهاء عقود العمل في المملكة السعودية ، وبيان شامل حول الإجراءات الجديدة التي تتحدث عن خفض الأجور والرواتب ، مفاجآت حزينة بانتظار فئات عديدية من العمال الأجانب من جميع الجنسيات .

حقيقة إنهاء عقود العمل وإجراءات جديدة منها خفض الأجور مفاجآت حزينة ، أقرت عشرات الشركات في إجراءات تقشفية بدأت بـتصفير الإجازات مدفوعة الأجر لجميع العاملين الوافدين، مرورا بخفض رواتب موظفيها بنسب تراوحت بين 30% وحتى 65% بعضها لشهرين وأخرى لثلاثة وأربعة أشهر وصولا لإنهاء عقود العاملين بها.

ومن الجديد في هذا  الأمر فقد جاءت إجراءات خفض الراتب ومنح الموظفين إجازات من دون أجر شهري مخالفة للقانون،حيث أنه “سواء كان عقد العمل محدد المدة أو غير محدد المدة لا يجوز تخفيض أجر العامل خلال فترة سريان العقد ويعتبر باطلا بطلانا مطلقا.

حقيقة إنهاء عقود العمل وتحديد إجراءات جديدة منها خفض الأجور مفاجآت حزينة ، حيث حذرت وزارة العمل في وقت سابق من إنهاء عقود الوافدين قصريا، ودعت المؤسسات والشركات في القطاع الخاص الحفاظ على عمالتها، حيث تلقت وزارة العمل  العديد من الشكاوى أغلبها لعاملين في قطاع المطاعم تتعلق بخفض الراتب أو إنهاء العقد بشكل تعسفي.

حقيقة إنهاء عقود العمل وإجراءات جديدة منها خفض الأجور مفاجآت حزينة لكل وافد ، أما فيما يتعلق بالعاملين في المهن الحرة، فجميع تلك الوظائف مصيرها مجهول، حيث أنه بعد عيد الفطر سيكون هناك مفاجآت عديدة، حيث لا أحد يعلم ماذا سيحدث خلال الفترة القادمة بسبب عدم معرفة تاريخ محدد لنهاية فايروس كورونا المستجد.