الشيخ سلطان القاسمي
الشيخ سلطان القاسمي

أعلن الشيخ سلطان القاسمي عن حزمة مشاريع تطويرية للإمارة ومبادرات لدعم اقتصاد المجتمع، حاكم الشارقة: اجلسوا في بيوتكم مع أبنائكم وطمئنوا قلوبكم بالقرآن

وفي هذا السياق  وجه عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي دعوة لجميع المواطنن والمقيمين  بالبقاء في بيوتهم، وعدم الاختلاط، والحفاظ على الأنفس والأبناء ورعايتهم، والتسلح بالقرآن الكريم لتطمئن القلوب، مؤكداً سموه أن ما يمر به العالم الآن هو محنة ستزول بفضل الله قريباً، وأعلن سموه عن حزمة مشاريع تطويرية في الإمارة، ومبادرات حكومية تدعم الوضع المالي للأفراد في الظروف الراهنة.
 
ومن جهة اخرى أعلن سموه اعتماده حزمة مشاريع تطويرية في إمارة الشارقة، تضمنت مشروع إعادة بناء بنايات كلباء المتآكلة، كهدية من سموه لأصحابها، على أن يستغرق التنفيذ سنة، ومشروع تدوير المخلفات بمنطقة البردي، ليخدم مدينة خورفكان وكلباء ودبا والذيد، للوصول بالشارقة إلى "صفر مخلفات"، ومشروع صندوق تأمين صحي حكومي، للمواطنين غير المؤمن عليهم وعددهم 101 ألف و300 شخص، بتكلفة 760 مليون درهم سنوياً.
 
و على صعيد متصل  أكد  صاحب السمو حاكم الشارقة اثناء مداخلة هاتفية  "الناس في رغد ومعيشة هنية، لكن الله سبحانه وتعالى يبتليهم، فما نعيشه اليوم هو ابتلاء من الله سبحانه وتعالى، ويقول عز وجل في كتابه الكريم: "وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمْوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ، الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ".
 
 وأضاف  سموه حديثه قائلاً: "الله سبحانه وتعالى يلطف بعباده، وكم من أمم امتحنت قبلنا، وهذا الامتحان الآن على مستوى العالم، ويوجد مسؤولون في بعض الدول قصّروا في مواجهة هذه الأزمة، لكن نحمد الله على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة، فالإجراءات الوقائية جميعها تُتخذ، وغير متاح التصريح لغير الجهات المخولة لذلك، حتى لا يُصاب الناس بالخوف أو الازعاج.

 مشيرا  أن الدولة تتخذ الإجراءات اللازمة، وعلى الناس الاستجابة، فالطريقة الوحيدة التي يجب أن يتبعها كل فرد الآن هي أن يحمي نفسه وبيته وأبناءه، وعدم الاختلاط مع الآخرين، وهذه فرصة لكل رب أسرة بدلاً من أن ينشغل بالدنيا، أن ينشغل الآن بأبنائه وأهل بيته.
 
وأوضح سموه: أحياناً كنت أسأل بعض الآباء عن أبنائهم في أي صف دراسي وفي أي مدرسة؟ أجدهم لا يعلمون، وذلك بسبب انشغالهم في العمل، فالآن فرصة لرب الأسرة ليعمل من المنزل ويدّرس أبناءه وهم حوله، ولذلك نقول "رب ضارة نافعة"، وعلينا أن نستخرج من هذه المحنة، عدم البذخ والإسراف، وبحمد الله نرى الناس الذين كانوا يشترون الأطعمة غير المفيدة، أصبحوا الآن يعدّون طعامهم بأيديهم، ويطعمون أبناءهم الطعام المفيد.
 
وانهى سموه حديثه  نتمنى للجميع الصحة والسلامة والاطمئنان، والنفس لا تطمئن إلا بذكر الله، فأقول لأبنائي: "طمئنوا قلوبكم بقراءة القرآن، ففيه من الآيات والسير والتاريخ"، وأنا أقول لكم وأنا باحث في التاريخ ولدي في التاريخ القديم الإغريقي، ما وجدت أجمل من وصف القرآن للتاريخ، وسرد الأحداث، توظيفها في القرآن. هذا وفقا لما نشرته صحيفة البيان