الوفد العسكري الروسي في تركيا

أنهت السلطات التركية، والسلطات الروسية، المشاورات العسكرية بين الطرفين، حول الإتفاق بخصوص منطقة شمال شرق سوريا، والتي هي موضع الأزمة.

وكان قد إنعقدت مباحثات ثنائية بين الجانبين التركي والروسي، حول الإتفاق علي وتيرة العمليات العسكرية التي يتبناها البلدين روسيا وتركيا.

يذكر أن المشاورات من جانب وزارة الدفاع التركية مع وفد عسكري لروسيا، قد إنتهت بإتفاق تطبيق مذكرة التفاهم المبرمة في سوتشي بشأن شمال شرق سوريا، وهذا وفقاً بما أعلنته وزارة الدفاع التركية.


وفي بيان لها، صرحت وزارة الدفاع التركية، أنها أنهت مباحثاتها مع وفد العسكري روسي ثاني، المنعقدة في أنقرة ، بخصوص الإطار التكتيكي والتقني في مدار الإتفاق الذي تم التوصل إليه في سوتشي، يوم الثاني والعشرون من أكتوبر المنقضي.

وقد تم نقاش تطبيق مذكرة التفاهم بين الطرفين في أنقرة يومي، وتلك المباحثات تعتبر التانية من نوعها، كما أزاح وزير الدفاع التركي الستار، خلوصي أكار، في وقته أن الجانبين إهتديا إلى معاهدة شبه كاملة حول مجريات تطبيق الخطة.

وفي إطار القمة الروسية التركية، بين فلاديمير بوتين الرئيس الروسي، ورجب طيب وأردوغان الرئيس التركي، المنعقدة في سوتشي، في الثاني والعشرون من الشهر الماضي، قد توصل الرئيسان إلي وثيقة تفاهم للحد من وتيرة التوتر في شمال شرق سوريا في ظل العملية العسكرية التي أطلقتها تركيا ضد وحدات حماية الشعب الكردية.


الإتفاق الروسي التركي، نصً علي نشر عناصر من الشرطة العسكرية الروسية وقوات حرس الحدود السورية في الأراضي الموازية لمنطقة العملية التركية، اعتبارا من الساعة 12:00 ظهر 23 أكتوبر.

كما حكمت مذكرة التفاهم بـ منح وحدات حماية الشعب مائة وخمسون ساعة من أجل خروج كامل من منطقة عمقها ثلاثون كيلومتر على الحدود السورية التركية، و سوف تبدأ روسيا وتركيا تسيير دوريات مشتركة تعاقباً لذلك.

وكان قد أكد وزير دفاع روسيا في وقت سابق أن إنسحاب المسلحين الأكراد من المنطقة المحددة في غضون المهلة، وأطلقت روسيا وتركيا يوم 1 نوفمبر أول دورية مشتركة بين الطرفين في شمال شرق سوريا، بحسب ما قاله سيرغي شويغو.