البنك المركزى المصرى يتاخد عدة اجرءات للسيطرة على انهيار الاسواق المصرية فى ظل تفشي رباء كورونا العالمي ونهيار اقوى الاقتصاديات فى العالم

صرح مصدر مسؤل داخل البنك المركزي المصرى في بيان يوم الاربعاء إنه استخدم 5.4 مليار دولار من احتياطي النقد الأجنبي للحفاظ على استقرار الأسواق المصرية في ظل الأوضاع الاقتصادية السيئة التي يتعرض لها العالم فى ظل ازمة كورونا .

وقال المركزي في بيانه: التزاما بدور الدولة متماثلة فى البنك المركزي المصري والحفاظ على استقرار الأسواق المصرية وفي ظل الأوضاع الاقتصادية المضطربة عالميا فقد قام البنك المركزي المصري خلال شهر مارس 2020 باستخدام حوالي 5.4 مليار دولار أمريكي من الاحتياطي النقدي الدولي. 

وأوضح المركزي أنه استخدم هذا المبلغ لتغطية احتياجات السوق المصري من النقد الأجنبي وتغطية تراجع استثمارات الأجانب والمحافظ الدولية وكذلك لضمان استيراد سلع إستراتيجية بالإضافة إلى سداد الالتزامات الدولية الخاصة بالمديونية الخارجية للدولة. 

وتأتي القرارات في إطار إجراءات استثنائية لتخفيف أثر تفشي الفيروس، شملت تأجيل الاستحقاقات الائتمانية للشركات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر ستة أشهر، وتعليق غرامات تأخر السداد.

وقال البنك المركزي في بيان، إن إلغاء القوائم السوداء والسلبية سيستفيد منه نحو ثمانية آلاف شركة، وما يزيد على 100 ألف مواطن.

وأضاف المركزي : وهكذا تأكد أن التزايد القياسي الذي تحقق للاحتياطي النقدي الأجنبي عبر السنوات الثلاث الماضية ووصوله إلى ما يزيد على 45 مليار دولار لأول مرة في تاريخ مصر كان أحد أسس ثبات واستقرار الاقتصاد المصرى وقدرته على تحمل أكبر الصدمات التي يعانى منها أكبر الاقتصاديات العالمية.
 
كما وفر هذا الاحتياطى النقدي القدرة على توفير السيولة لتمويل المشروعات الكبرى للدولة وكذلك القطاع الصناعى والزراعى والخدمى بما يؤدى إلى دعم الإنتاج المحلى بكل مجالاته وهو أكبر ضمان لخلق فرص العمل للمصريين بحسب ما ذكره البيان.

وقال المركزي إنه على الرغم من التغيير في الاحتياطي الذي حدث خلال شهر مارس فإن هذا الاحتياطي قادر على تغطية واردات لمدة 8 أشهر متخطيا بذلك المعدلات الدولية التي لا تزيد في بعض الدول على 3 شهور فقط.

 أضاف : وترتيبا على ما سبق فقد أكدت الأرقام والحقائق والنتائج أن برنامج الإصلاح الاقتصادي والذي ساندته القيادة السياسية شكل حائط صد صلب ضد أعتى أزمة عالمية متمثلة فى فيروس كورونا. 

وقال: يؤكد البنك المركزى أنه فى حالة تتبع وترصد لتلك المتغيرات العالمية والإقليمية والداخلية وسوف يستمر في اتخاذ ايه إجراءات من شأنها الحفاظ على الاقتصادالمصري و ما شاهده من نجاح خلال السنوات الأخيرة.