شركة الخطوط الجوية تبدأ رسمياً خطة التحوّل للحد من آثار جائحة فيروس كورونا «كوفيد - 19»
شركة الخطوط الجوية تبدأ رسمياً خطة التحوّل للحد من آثار جائحة فيروس كورونا «كوفيد - 19»

شركة الخطوط الجوية من خلال التوافق مع هيئة الطيران المدني و القائمين على ذلك الملف الهام للغاية لدى جميع البلاد فقد أعلنت عن التالى .

أفادت «الاتحاد للطيران» إنها ستواصل استهداف التحوّل الكامل بحلول عام 2023 حتى حاليا قيامها بتسريع إجراءات تحوّلها، وإعادة هيكلتها التنظيمية خلال البلوى لتغدو شركة ممارسات أكثر مرونة، بصرف النظر عن تسجليها دمار قدرت بنحو 1.70 مليار دولار في 2020، من انتصارات 800 1,000,000 دولار عام 2019.

وأوضحت الناقلة الإماراتية أن المكاسب بلغت قبل الإمتيازات والضرائب والاستهلاك والإطفاء سلبية بنحو 0.65 مليار دولار، بعد أن كانت غير سلبية 0.45 مليار دولار في عام 2019. مؤكدة أنها قبل البلوى، كانت متقدّمة على أهداف التحوّل المقررة لعام 2017، حيث تمكنت من تسجيل تحسّن تراكمي بكمية 55 % في النتائج الضرورية مع نهاية عام 2019. واستمرّت على الزخم نفسه حتى مطلع عام 2020، مسجلة رقماً قياسياً طوال الربع الأول من العام أظهر ذلك تحسّناً بمقدار 34 % في ما يتعلق بـ سنوي.

وقال توني دوغلاس، الرئيس التنفيذي لعدة الاتحاد للطيران: «هزّت جائحة كوفيد الأساسات التي يقوم فوقها قطاع الطيران، لكن بفضل الأشخاص الموهوبين لدينا والدعم العارم من قبل مساهمينا، إستطعت (الاتحاد) من الوقوف بثبات في وجه الوضع الحرج، وهي اليوم في كامل جاهزيتها لتلعب دوراً أساسياً مع عودة العالم إلى السفر مرة ثانية».

وألحق: «في الزمان الذي لم يكن بإمكان شخص من التنبؤ بما سيؤول إليه عام 2020، ساهم تركيزنا في تحقيق أعظم وأضخم معدل ممكن من عتاد مبادرات الإجراءات التجارية خلال السنين الثلاث الفائتة، وتوطيد ممكانة الاتحاد للاستجابة بطريقة حازم للأزمة العالمية. وأعدنا هيكلية الشركة التنظيمية لنكون على الطريق الصحيح في رحلة التعافي».

من جهته قال آدم بوقديدة، الرئيس التنفيذي للشؤون المالية: «دخلنا عام 2020 بخطوات ثابتة وتمكنت الاتحاد من تجاوز غايات التحوّل المقررة لها في الربع الأول من العام، وكنا نتطلع قدماً لتحقيق تطبيق قوي لما يليه من العام مع وصول الوباء واستحكامها بزمام الأمور. ومع الهبوط الهائل في أرباح الراحلين، اتخذنا إجراءات متعجلة لتأمين الصحة النقدية طويلة الأمد للاتحاد، متبنين طائفة هائلة من الأعمال الضرورية للتخفيف من آثار البلوى على أعمالنا. ورغم الضغط العارم على التدفق النقدي لدينا، فإننا استطعنا حراسة وحفظ السيولة بواسطة التركيز على ضبط التكاليف وزيادة مكاسب التنزيل للحد الأقصى».

وسجلت «الاتحاد للطيران» انخفاضا بحجم 76 في المائة في أعداد المسافرين الذين نقلتهم خلال العام، حيث بلغ عددهم 4.2 مليون مهاجر، مقارنة مع 17.5 مليون نازح خلال عام 2019. حيث يعود ذاك لانخفاض الطلب وخفض القدرة الاستيعابية للرحلات حتى هذه اللحظة الركود العالمي غير المسبوق على صعيد قطاع الطيران التجاري.

وأوضحت أن أرباح أفراد الرحلة بلغت 1.2 مليار دولار خلال عام 2020، مسجلة تراجعاً بمقدار 74 %، حيث وصلت خلال عام 2019 إلى 4.8 مليار دولار، ويعود ذلك إلى عدد المسيرات المنتظمة الهابط والتراجع العارم في أعداد الراغبين بالسفر.
وتشعبت أنه «من العوامل الأخرى المساهمة في الانخافض، التعليق الكلي لخدمات أفراد الرحلة إلى ومن دولة دولة الإمارات العربية المتحدة مع نهاية شهر مارس (آذار) الفائت، والذي واصل حتى مستهل شهر يونيو (حزيران) 2020، بهدف التقليص من انتشار كوفيد».