محمد بن سلمان
محمد بن سلمان

صاحب السمو الأمير محمد بن سلمان يرسم البهجة على وجه 32 مليون نسمة بالمملكة بعد الاوامر الرسمية منه .

 

استمر بمتابعتنا جميعًا المواجهة الشيّق الذي أجراه نيافة وريث الحكم وولي العهد نائب رئيس الوزراء وزير الحماية، ذو النيافة الملكي صاحب السمو الأمير محمد بن سلمان - رعاه الله -، الذي بثته عشرات القنوات الفضائية؛ حيث كان مطولاً عن أهم مخرجات بصيرة 2030 في أعقاب مرور خمس أعوام من انطلاقها .

 تلك المشاهدة العملاقة التي لامست أكثرية جوانب الحياة للمواطن السعودي، وساهمت في إعزاز إجادة وأصالة الحياة في المملكة العربية المملكة السعودية، وخلقت منها مناخ سعودية جاذبه للاستثمار، وعالجت بواسطتها عديدًا من السلبيات الفائتة، التي تهم وتلامس دراية وتركيز المدني السعودي بالدرجة الأولى، التي من داخلها علاقتنا مع الآخرين في مفهوم السياسة الخارجية، التي حملت فلسفة خاصة عند جلالته، تُدرَّس للأجيال المقبلة.

تلك الفلسفة المختصة بسموه في السياسة الخارجية تمثل من أكثر مبادئ فن الصلات العالمية في السياسة الخارجية، التي تقوم فوقها معظم الروابط بين الدول "فلسفة المنفعة".

 فحين سُئل وزير خارجية الاتحاد الروسي الاتحادية سرجي لافروف: "كيف أعادت الاتحاد الروسي هيبتها في الغرب؟" صرح :

 "كان ذاك بمراعاتها مصالحها الوطنية". ولفهم حوار سيادته "أدري أين منفعة المملكة العربية المملكة السعودية تكمن فإننا نسير صوب تلك الرابطة مع أي جمهورية" .

 فحين شدد جلالته أن ‏فلسفته في السياسة الخارجية هي منفعة المملكة العربية المملكة السعودية وأمنها فذلك بهدف خلق التأثير في جوانب مغايرة لتلبية وإنجاز هيئة المملكة العربية المملكة السعودية أولاً، ولذا هو كلف معتاد، بما لا يتضاد مع ميثاق منظمة الأمم المتحدة والقانون العالمي الذي أكده جلالته. فهذه الخطوة -بدون شك- خطوة صلبة وصريحة لماهية مفهوم علاقتنا مع الآخرين.

فالصداقة دون تطلعات مشتركة قد ينتج منها رابطة هزيلة، أو غير فعالة أهليًّا وعالميًّا، والعكس بالعكس تمامًا. فالعلاقة التي تتخللها تطلعات مشتركة هي صلة أقسى، وأكثر متانة واستدامة على النطاق الطويل، وهي صلة أنفع وأجدى؛ لأن الطرفين بالنهاية -ودون شك- سوف يراعيان الإدارة السجل في حين بينهما.

مثلما أن سيادته فسر أن المملكة العربية المملكة السعودية تعمل على تدعيم تحالفاتها مع جميع شركاء العالم بما يخدم اهتمامات المملكة العربية المملكة السعودية، ويعزز من شراكاتها التّخطيط في المحيط العالمي، وأنها أيضا لن رضي من أي جمهورية تجربة التدخل في حالها الداخلي. ولذا المفهوم الآخر أيضًا يعزّز من بصيرة سيادته في مفهوم الرابطة مع الدول الأخرى: الهيئة مع أكثر أهمية اعتبار، وهو عدم التدخل في الأوضاع السياسية والاجتماعية الداخلية.

 مثلما أن سيادته اعتبر حاوية المشروعات الاستثمارية العامة واحدة من أبرز الأذرع لهذه السياسة السجل على الهيئة؛ فوجود الاقتصاد مع الرابطة يخلق صلة فريدة وذات بأس. مثلما أننا نجحنا على يد ذاك المفهوم في أن تجسد المملكة العربية المملكة السعودية شريكًا استراتيجيًّا لمجموعة الدول المأمورية، كالصين والهند وروسيا، وغيرها.

وحين تتكلم عن بال نيافة وريث الحكم وولي العهد - رعاه الله - فإنك تتكلم عن بال مستنير وصلب ومتوقد، يمهد لعلاقات فريدة وذات بأس مع المجتمع العالمي، وينطلق بنا فيها باتجاه الواجهة، ونحو الأوج، وينطلق بنا فيها إلى فضاءات أوسع وأعمق لتلبية وإنجاز هيئة المملكة العربية المملكة السعودية مع الدول والمجتمعات الأخرى، ويرسم لنا الخارطة ذات البأس والفاعلة .

 التي دائما ما انتظرناها عديدًا كـ"مشروع مواطن سعودي" جلي وذو بأس في السياسة الخارجية المملكة العربية المملكة السعودية عند المساحة، تُشكَّل عن طريقه الرابطة مع الآخرين وفق ذلك المشروع.

فالعلاقة دون اهتمامات مثلما كان في الأزمنة الفائتة –من دون شك- لن يكون محسنًا على طاولة المواطنين السعوديين في المستقبل، وهي رسالة معناها صريح وواضح من جلالته للجميع، ارتسمت على يدها أكثر أهمية مبادئ الصلات العالمية، وهي :

"أين هيئة المملكة العربية المملكة السعودية ستجدني هنالك ودون تردد".