السعودية تفرض ضرائب جديدة على بعض فئات المقيمين بالمملكة
السعودية تفرض ضرائب جديدة على بعض فئات المقيمين بالمملكة

صرحت الحكومة السعودية أنها تعمل على الترحيل حتى عام 2030 سعودة سوق العمل في إطار رؤية 2030 التي أطلقها ولي العهد محمد بن سلمان لتنويع مصادر دخل الاقتصاد السعودي وهذا ملخص حمله الترحيلاات التى تشنها المملكة من الحين الى الاخر ولذلك قررنا أن ننقل لكم باقى التفاصيل ..

تجري  مغادرة مئات الآف العمال العرب والأجانب للسعودية وترحيلهم منها على قدم وساق. وفي وقت لا يهتم أحد بمصيرهم، يحاول أصحاب الكفاءات البحث عن مهاجر بديلة تعدهم بحياة كريمة أية بلدان يضعونها نصب أعينهم للفوز بحياة كهذه؟


كما تم تنفيذ الحظر على خمسة أنشطة اقتصادية جديدة للعرب والأجانب في السعودية في يناير 2019 واضطر مصير آلاف العمال غير السعوديين إلى الترحيل بسرعة قبل نهاية العام الجاري. تشمل هذه الصناعات مخازن المعدات الطبية ومواد البناء وقطع غيار السيارات والسجاد والحلويات.

 

مع الجدير بالذكر قد أعلنت وزارة العمل السعودية مطلع عام 2018 ، منع العرب والأجانب من العمل في 12 صناعة أخرى ، بما في ذلك بيع الأجهزة الكهربائية وأدوات الاتصال.

كما مارس ضغوطًا متزايدة على البقية منهم ، وفرض ضرائب وغلاء معيشية عالية ، بالإضافة إلى تحصيل رسوم سنوية لهم ولأفراد أسرهم ، كما دفع العمال أكثر من 160 دولارًا عن نفقاتهم ، والآن كل رفيق في منزله.

يتجاوز عدد أفراد الأسرة نصف هذا العدد. مع خطط زيادة هذا المبلغ العام المقبل ، سيصبح وضع العمال العرب والأجانب أكثر صعوبة ، حيث يتقاضى أكثر من نصفهم أقل من 1000 دولار في الشهر لا يمكنهم الاستفادة من المكافآت الملكية المخصصة للسعودية فقط بسبب الزيادة السريعة في تكلفة المعيشة.

منع العمل والرسوم وفرض ضرائب جديدة وارتفاع الأسعار إلى جانب إجراءات إدارية وأمنية يتخللها القسر والعنف والإهانة، أدت إلى مغادرة وترحيل ملايين العمال العرب والأجانب خلال الأعوام الأربعة الماضية بشكل سريع يثير القلق على مصير الباقين منهم هناك.

وفى سياق متصل على سبيل المثال تقول المعطيات المتوفرة أن أكثر من مليون عامل أجنبي فقدوا وظائفهم في أقل من عامين. وتفيد آخر معطيات الهيئة العامة للاحصاء في السعودية أن عدد العاملين الآجانب هناك تراجع خلال الربع الثالث من العام الماضي 2018 لوحده بأكثر من 315 ألف مقارنة بالربع الذي سبقه من نفس العام، أي أن عدد المغادرين والمطرودين زاد على 100 ألف شهريا خلال الفترة المذكورة. 

لـهذا الانخفاض الجديد تراجع عدد الأجانب المقيمين في السعودية إلى أقل من 9.6 مليونا بحلول سبتمبر/ ايلول 2018 مقابل أكثر من 12 مليونا قبل أربع سنوات حسب تقديرات رسمية وغير رسمية.


وفى الصدد ذاته فأن خروج وترحيل ملايين العمال العرب والعمال الأجانب من السعودية بهذه السرعة لم يلق اهتمامًا كبيرًا من حكومتهم ، واهتمامهم بالتدريج في الحصول على مكافآت وضمان تعويضات كبيرة. 

كما ساعدهم في إعادة ترتيب وبناء أسس حياتهم الخاصة. كما ترافق الترحيل المذكور بردود فعل خجولة من قبل المنظمات الحقوقية الدولية ووسائل الإعلام العربية والدولية. يمكن القول إن هذا تواطؤ في مصير هؤلاء الناس ومستقبل أبنائهم ، وخاصة أولئك الذين ولدوا في المملكة وعاشوا في المملكة طوال حياتهم. 

في ظل انقطاع التيار الكهربائي هذا ، وعلى الرغم من فقدان الأموال والاعتقالات التي أدت إلى مصادرة عشرات المليارات من الأمراء السعوديين ، تواصل وسائل الإعلام العالمية بما في ذلك رويترز وشقيقاتها الترويج لصورة المملكة العربية السعودية كجنة للاستثمار وفرص العمل. شارك في الكثير من المعاملات الفاسدة مع المسؤولين!


تعود أو تُرحّل الغالبية من الخبرات العربية والأجنبية من السعودية ودول الخليج الأخرى مذلولة ومكسورة الخاطر بسبب سوء المعاملة وعدم دفع الرواتب لعدة أشهر ناهيك عن عدم دفع تعويضات عن سنوات الخدمية. 

اما حقيقة الأمر الذي لايساعدها على بناء حياتها مجددا في الوطن الأم الذي لا يعرفه الكثيرون من أبنائها إلا من خلال الحكايات والزيارة. 

أما القسم الأخر من الخبرات الأجنبية والعربية وخاصة من الأطباء والمهندسين والقيادات الإدارية فيتوجهون إلى ألمانيا وهولندا والسويد وكندا وأوستراليا وبلدان أخرى توفر لهم ولعائلاتهم مقومات حياة أفضل ومستقبل مستقر وهذا ما نقلناه عبر الصحف الرسمية للمملكة العربية السعودية ..