حولت ميليشيا الحوثي حفل زفاف إلى مأتم في جنوب محافظة الحديدة، عندما استهدفت منزلاً تتجمع فيه الأسر للاحتفال بزفاف أحد أبنائها، حيث أدى انفجار قذيفة الهاون إلى مقتل طفل وامرأة وإصابة آخر وتضرر المنزل.

وفيما كانت الأسرة تبدأ مراسم حفل زفاف عائلي صغير في منزلها بأحد أحياء مدينة حيس، قطع صوت قذيفة أطلقتها ميليشيا الحوثي أصوات الموسيقى وحولت الحفل إلى بركة من الدماء، حيث مزقت جسم طفل وجدّته وأصابت آخر.

وفي مستشفى المدينة، تقول إحدى النساء التي ترافق المصابين وهي من سكان حي ربع الحضرمي، إنه وعقب صلاة المغرب، حيث كانوا يحتفلون في منزل أحمد سعيد المسيب حيث أقيم حفل زفاف صغير سقطت قذيفة على المنزل فقتل الطفل سعيد المسيب (4 سنوات) وجدته سعود عبد مسيب (48 سنة)، كما أصيبت الطفلة عزيزة أحمد جمجم (7 سنوات).

فريق طبي

في الأثناء، أرسلت القوات المشتركة فريقاً طبياً إلى مكان القصف لانتشال الضحايا وإسعاف الجرحى، حيث جرى إسعافهم بشكل عاجل إلى مستشفى حيس لتلقي الإسعافات الأولية.

وأدان مكتب وزارة حقوق الإنسان في الحديدة الجريمة. وقالت مديرة المكتب فتحية المعمري إن ميليشيا الحوثي استهدفت منزل سعيد سالم المسيب في حي ربع الحضرمي جنوب المدينة بقذائف الهاون متسببةً في هدم المنزل ومقتل الطفل وجدته وتضرر عدد من المنازل.

وأوضحت المعمري أن هذا الهجوم يأتي ضمن قائمة طويلة من الأعمال الإجرامية الممنهجة التي تقوم بها ميليشيا الحوثي ضد سكان المدينة، حيث تم رصد عشرات الضحايا معظمهم من النساء والأطفال قضوا خلال الأشهر الأخيرة بسبب استهداف وقصف الميليشيا لمنازل اليمنيين.

ودعت المسؤولة اليمنية المنظمات الحقوقية المحلية والدولية إلى رصد وتوثيق هذه الانتهاكات والجرائم المتكررة بحق المدنيين والتحقيق فيها وإدانتها وتقديم مرتكبيها للعدالة.