قرار يحزن قلوب 10 مليون وافد بالسعودية
قرار يحزن قلوب 10 مليون وافد بالسعودية

قرار يحزن قلوب 10 مليون وافد ووافدة في المملكة السعودية ، نداء الي كل عامل أجنبي يعمل داخل الاراضي السعودية ، إستعدوا لهذا السيناريو الذي بات قريبا بعد القرار الاتي .

قرار عاجل يحزن قلوب 10 مليون وافد بالسعودية إستعدوا لهذا السيناريو ، فبعد أن أعلنت الكثير من الدول في الشرق الأوسط حالة الطوارئ وإغلاق العديد من المدن الرئيسية ووقف الحركة، حرصت الجهات المختصة في السعودية على عدم إنتشار وإنتقال الفايروس عبر الأشخاص المسافرين والذين تنقلوا من دولة لأخرى.

قرار جديد يحزن قلوب 10 مليون وافد في السعودية إستعدوا لهذا السيناريو ، ويبقى مصير 7 مليون عامل في السعودية على المحك فيما لو إستمر كورونا لـ 60  يوما إضافية ، وذلك بسبب إنهاء عدد من الشركات عقود العاملين بها وخاصة بالقطاع الخاص لعدم قدرتها على تسديد مستحقاتهم ورواتبهم في ظل الظروف الصعبة والأزمة الإقتصادية.

والجديد سوف تجده هنا ، حيث ان المقصود بحالة الطوارئ هو، البقاء بالمنزل، ورفع الإستعداد للتعامل مع أي سيناريو قادم لا قدر الله قد يضر الجميع وبالتالي فأن مسألة حدوث ذلك لا تقتضي إنتشار المرض وإنما تحسبا لعدم زيادته وإنشارته بشكل أوسع خلال الفترة القادمة.

قرار يحزن قلوب كل وافد بالسعودية إستعدوا لهذا السيناريو الاصعب ، وفي هذا الحالة ينصح العاملين في السعودية، البقاء في منازلهم وعدم الخروج إلا للضرورة، لأن تزايد الحالات يعني تزايد الخطر على الوافدين خاصة أن نسبة إصابات الوافدين تتجاوز  60% في المملكة.

من هذا المنهج وفي حال إستمرار الأزمة وقت أطول، لنفترض أنها ستبقى لبعد شهر رمضان، هذا ما سيرهق كافة مؤسسات وأجهزة الدولة، ويخفض إنتاجها، ويزيد من المترتبات المفروضه عليهم لسد النقص، ناهيك أن آلاف العمالة ستخرج مسرعة إلى بلادهم بسبب توقف مصادر دخلهم.

قرار يحزن قلوب مليون وافد بالسعودية إستعدوا لهذا السيناريو ، وفي أسوء الحالات سيكون مصيرهم مجهول ولا حول لهم ولا قوة فيما لو إستمرت الأزمة لفترة أطول.