وزارة التربية والتعليم في الإمارات
وزارة التربية والتعليم في الإمارات

إشترك 28 ألفاً و171 شخصاً في استكشاف فكرة بالعربي، أجرته وزارة التربية والتعليم، من خلال حسابها المعترف به رسميا على «Twitter»، البارحة، واستمر يوماً واحداً، وصرح الاستكشاف عن أن 59% من الآباء يفضلون «التعليم من مسافة بعيدة»، في حين يود 41% في «التعليم في المدرسة».

ويجيء الاستكشاف في نطاق حرص الوزارة على إشراك الأسر في اختيار عملية التدريس والتعليم عن طريق اختيار النسق التعليمي الأنسب لهم، وشدد مشاركون في الاستكشاف عوامل اختيارهم الإطار التعليمي الذي يشاهدونه الأنسب فيما يتعلق لأولادهم، إذ أفاد سعود الشحي: «أتمنى الإهتمام على نمط رياض الأطفال والتأسيسي، لأن هؤلاء الطلاب والطالبات يتطلبون إلى إنشاء، على عكس باقي الطلاب والطالبات».

واعتبر مغرد أجدد أن «التعليم في المدرسة» هو الأنسب لنجاح عملية التدريس والتعليم، والأكثر فاعلية في نمو الولد الصغير وإكسابه المعرفة، متمنياً أن تكون المناخ التعليمية في المدارس أكثر أماناً وسلامة للطلبة والكوادر التدريسية، في حال تم اعتماد «التعليم المدرسي»، مع اتخاذ الأفعال الاحترازية الأساسية، لافتاً على أن «التعليم من مسافة بعيدة» مرهق، وغير نافع، وشاق للأم والمعلمة، ولا يوصل المعلومة إلى الولد بأسلوب صحيح.

وفضّل فرحان البديوي نهج التعليم من مسافة بعيدة، قائلاً: «ليس هناك داعي للمخاطر في الفصلين الأضخم والـ2، ما دام الإجابات البديلة متواجدة، وتحقق المقاصد التعليمية المطلوبة على أوفى وجه، على الرغم من وجود عدد محدود من السلبيات فيها، حيث غير ممكن فرض السيطرة على الاختلاط والمخالطة بين الطلاب والطالبات، لاسيماً في المراحل التعليمية الأولى».

وطالب مجموعة من الطلاب والطالبات في المدة الثانوية الوزارة بوجوب عودتهم إلى التعلم في المدرسة، للتمكّن من عوض الدرجات التي تراجعت بقدر عارمة أثناء التعلّم من مسافة بعيدة في الموسم الدراسي السالف.

وأشاروا حتّى التعليم بالمدرسة من البيت يكتنفها كميات وفيرة من الاستهتار، وصعوبة الإهتمام والإلمام بالمادة العلمية مثلما يفترض، الموضوع الذي يجعل الرجوع إلى المدرسة حلاً لابدّ منه، لافتين إلى ثقتهم بالتدابير الوقائية التي تتخذها الوزارة والمدارس لضمان صحتهم والكوادر التدريسية والإدارية.

في المقابل، شدد وزير التربية والتعليم، حسين الحمادي، في إفادات إعلامية، أن «ولي وجّه الطالب شريك ضروري في تشييد دشن ريادة التعليم، ودوره محوري، وتوفير وإتاحة الميدان في مواجهته لاختيار أسلوب وكيفية التعلم تصبو إلى تخفيف الكبس، وإدماجه في اتخاذ الأسلوب الموائم لتعلم أبنائه في وجود ذلك الحالة الصحي الطارئ».

نمط مبتكر ومطوّر

صرح وزير التربية والتعليم، حسين الحمادي، في إفادات إعلامية، إن «التعلم الهجين بال تربوي عصري، ونظام مبتكر ومحدث في التعليم، يؤلف بين مميزات التعلّم المدرسي المباشر والتعلّم الإلكتروني مع التعلم الذاتي الموجه، وقطعنا شوطاً مميزاً فيه، كانت الافتتاح بتدشين برنامج محمد بن راشد للتعلم الفطن».

وتابع أن «عملية التدريس والتعليم في الدولة تحظى بالدعم الضخم من قبل سياقة البلد، ما أسهم في تمكيننا من إنشاء نسق دراسية بقدرات تسابقية»، مؤكداً أنه تم التأهب للموسم الدراسي الجديد على نحو جيد بالترتيب مع جهات وطنية عديدة، تحقيقاً للتكاملية في المجهود.