الغاء الإيجار
الغاء الإيجار

مبادرة تخفيض الايجارات العقارية في بعض المناطق، بعد تداعيات فيروس كورونا فهناك الوافدون يأملون انتقال عدوى «كورونا المجمعات» لشققهم، طالبوا بخفض إيجاراتهم لتأثر إيراداتهم بالإغلاق الحكومي

وفي هذا السياق   أبدى بعض ملاك العمارات الاستثمارية تجاوباً مع تداعيات الإغلاق الحكومي، بإعفاء السكان لديه من إيجار مارس، مثلما شهدته المجمعات التجارية، فيما أعفى آخرون من إيجار شهرين متتالين، بسبب ما فرضته الأزمة الحالية من تحديات مالية على العديد من المستأجرين بعد توقف راتب بعضهم فجأة.

وعلى صعيد اخر افاد العديد من الوافدين  إن انتشار الفيروس والخطوات الحكومية الاحترازية استدعت إغلاق الأماكن التي يعملون فيها، وبالتالي ليس عليهم ان ينتظروا رواتبهم المعتادة، نظراً لتكبد أصحاب المشروعات التي يعملون فيها خسائر تشغيلية كبيرة، كما أن شريحة كبيرة منهم تعمل بنظام التعاقد، ما يعني أنه من الناحية القانونية لا يحق لها الحصول على مستحقات ما لم تقم بأعمالها. كما اكدوا  أن أزمة كورونا أثرت بشكل حاد على مداخيلهم، للدرجة التي تدفعهم إلى إمكانية التعثرعن سداد إيجاراتهم ومن ثم الدخول في معارك قضائية مع الملاك.

وأفاد وافدون آخرون أنه رغم أن رواتبهم لم تنقطع خلال هذه الفترة لأنهم يعملون في جهات حكومية أو في شركات كبيرة قادرة على استيعاب الصدمة الاقتصادية، إلا أن شراء المستلزمات الواجبة لمواجهة هذا الفيروس زادت من مصاريفهم، موضحين أن تخفيض الإيجارات استثنائياً، يساعدهم في امتصاص آثار الأزمة.
وأشاروا إلى أن بعض العمالة الوافدة يعمل بنظام اليومية، وأعمالهم تكاد تكون متوقفة تماماً، الأمر الذي يؤكد معه عدد كبير منهم أنه سيصعّب عليهم دفع إيجارات مساكنهم، التي يتقاسمون دفعها من الأساس، إذ يعيشون في مجموعات، كل منها في شقة واحدة، لافتين إلى أنه لا يمكنهم مغادرة الكويت إلى بلدانهم لتخفيف المصاريف بسب وقف رحلات الطيران، ولن يكون في مقدورهم دفع إيجارات شققهم لتراجع إيراداتهم بمعدلات كبيرة.
 

مواطنون ناشدوا أصحاب العقارات إعفاء المستأجرين

وجهت مجموعة من المواطنين نداءً إنسانياً، للمساهمة في دعوة وتشجيع أصحاب العقارات السكنية والتجارية، ومن منطلق إنساني إلى إعفاء المستأجرين ممن توقفت مصادر رزقهم من الإيجارات والنظر إلى أوضاعهم المأسوية في ظل الظروف الحالية القاهرة التي تمر بها البلاد بسبب انتشار فيروس كورونا.
وأكدوا أن هذا النداء جاء من منطلق الدور الإنساني القيادي الكبير لدولة الكويت والذي تبناه ورسمه قائد الإنسانية سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، للمساهمة في مساعدة من قُطعت أرزاقهم، من أولئك الذين مسّهم الكرب في ظل الظروف الحالية القاهرة، والذين لا رواتب ثابتة لهم، وليس لديهم القدرة الآن على كسب الرزق لسد وتغطية أعبائهم المالية والمعيشية، أو ممن اضطر أرباب العمل الاستغناء عن خدماتهم بسبب إغلاق محالهم، وغيرهم، مناشدين الجمعيات الخيرية بمساعدتهم على توفير المواد المعيشية، خصوصاً أصحاب الدخل المحدود جداً.
وأفادوا إلى أنها مبادرة إنسانية، الجميع مدعوون لتبنيها ودعمها، وأن يدلو كل بدلوه لمناشدة وتشجيع أصحاب العقارات للأخذ بها والتفاعل معها وتشجيعها.
وكانت العديد من الشركات والمؤسسات قد راعت الظروف الإنسانية بإعفاء المستأجرين لديها من القيمة الإيجارية المستحقة عليهم، وذلك تماشيا مع الأوضاع الاقتصادية الحالية في ظل انتشار فيروس كورونا، فيما أكد الرئيس التنفيذي لشركة المباني وليد الشريعان إعفاء كل المطاعم والمقاهي المنتشرة في مجمع «الأفنيوز» من القيمة الإيجارية المستحقة عليهم خلال شهري مارس وأبريل، بالإضافة إلى ذلك منح أصحاب بقية الأنشطة التجارية في المجمع خصما وقدره 25 في المئة من القيمة الإيجارية، في خطوة تضامنية مع كل المؤجرين في المجمع، إلى جانب تأجيل دفعات المتعثرين من أصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وإعادة جدولة دفعاتهم على أشهر عدة. هذا وفقا لما نشرته صحيفة الراي