مؤتمر وزارة الصحة السعودية
مؤتمر وزارة الصحة السعودية

فيديو عقدت وزارة الصحة السعودية منذُ قليل مؤتمر صحفي تناول الحديث عن فيروس كورونا واللقاح المنتظر واعراضة وهل اللقاح سوف ينهي علي الأعراض.

أعربت وزارة الصحة اليوم (يوم الاربعاء) إلحاق 816 إصابة حديثة بفايروس كورونا المستجد المسبب لمرض «كوفيد19»، في حين تم إلحاق 996 حالة تعافٍ تكميلية، و27 حالة وفاة حديثة.

???? #فيديو | بماذا أجاب متحدث #الصحة على سؤال الزميلة في #عكاظ أمل السعيد @amal222424 حول إمكانية أخذ إبرة الإنفلونزا الموسمية لزيادة مناعة الجسم ضد الإصابة بـ #كورونا؟#ان_تكون_اولا #تطبيق_عكاظhttps://t.co/gKV7YBG5vS pic.twitter.com/DaKq97hC3j

— صحيفة عكاظ (@OKAZ_online) September 2, 2020



ووفقا لإحصاء «الصحة» اليوم، ولقد وصل كلي حالات الإصابة تراكميا منذ ظهور أول وضعية في المملكة 317.486 حالة، من ضمنها 21.020 وضعية نشطة لاتزال تتلقى التخزين الصحية الأساسية، منها 1523 موقف حرجة، في حين وصل مجمل حالات الإنتعاش 292.510 حالات، فيما زادت مخزون حالات الوفاة إلى 3956 وضعية موت، لافتة إلى استمرار الفحوص المخبرية الدقيقة الأخصائية للوقوف على حقيقة السحجة بالفايروس من عدمه، حيث وصل إجماليها حتى هذه اللحظة 5.160.518 فحصا مخبريا بإلحاق 52.643 فحصا جديدا أثناء 24 ساعة الفائتة، في حين أشارت «الصحة» على أن نسبة البنات بين الخبطات القريبة العهد 44%، ونسبة الذكور 56%، في حين وصلت نسبة الأطفال 9%، والبالغين 88%، وكبار العمر 3%.

وفي ما يرتبط أعلى المدن والمحافظات تسجيلا لإصابات كوفيد 19 الحديثة، ولقد أتت على النحو التالي: المدينة المنورة (45)، حائل (45)، الرياض (44)، جدة (43)، الدمام (41)، مكة المكرمة (أربعين)، الهفوف (37)، نجران (34)، أما أعلى المدن تسجيلا لحالات الإنتعاش فجاءت كالتالي: حائل (78)، جازان (61)، مكة المكرمة (ستين)، جدة (خمسين)، الهفوف (42)، القنفذة (42)، البلدة المنورة (35)، صامطة (35)، أبوعريش (34)، العاصمة السعودية الرياض عاصمة السعودية (ثلاثين).

ولمعرفة تفاصيل مجمل تقسيم حالات السحجة والتعافي في المدن والمحافظات، يمكن زيارة الموقع الإلكتروني الخاص من وزارة الصحة للاطلاع على أخبار الفايروس في المملكة، والإحصاءات اليومية عبر الوصلة https://covid19.moh.gov.sa.

وفي التوجه، تفاعل معاون وزير الصحة المتحدث بالنيابة عن الوزارة الدكتور محمد العبدالعالي، في المقابلة الصحفي الذي تم عقده اليوم لكشف أخبار الوباء في المملكة، مع سؤال الزميلة في «عكاظ» أمل الفرحان، التي تساءلت بقولها: مع مستهل اقتراب فصل الشتاء، هل تنصحون بتنفيذ إبرة الإنفلونزا الموسمية لازدياد مناعة البدن في مواجهة الرض بفايروس كوفيد 19؟، ليجيب العبدالعالي بقوله: تنفيذ التطعيم أو اللقاح المختص للإنفلونزا كلف جوهري للغاية ويقدم نصح به موسميا للوقاية من الرض بفايروس الإنفلونزا، غير أن ذلك اللقاح لا يقي ولا يحتسب رافعا للمناعة أو لمستوى الوقاية من فايروس كوفيد 19؛ لأنهما فايروسان مختلفان عن بعضهما القلة، إلا أن من الهام بشكل كبير في السيزون المقبل مع تمنح الأمصال دوليا والتي سوف يتم النشر والترويج في المملكة عن طريقة الحصول فوقها للإنفلونزا، الوصول لها والحصول فوقها؛ لأن الوقاية من الرض بالإنفلونزا عموما تجعل الجسد بوضع صحي أرقى، وهكذا تقي من عديد من المشاكل الصحية الناتجة عن اكتساب أي عدوى ومن في إطار ذاك اكتساب عدوى فايروس كوفيد 19 لا معدل الله.


وشدد متحدث «الصحة» أثناء المقابلة أن مراقبة نشاط الجائحة ما زال مستمرا، وأعداد الحالات المؤكدة بالإصابة بالفايروس تعدت 25 1,000,000 ظرف في الدنيا، بينما تعدت حالات الإنتعاش 16 1,000,000 وضعية، بينما أن حالات الوفاة تخطت 848 1000 حالة وفاة.

وردا على إستفسار بشأن إذا ما تم إنتعاش جميع الحالات النشطة من فايروس كوفيد 19 المستجد، فهل يمكن لدى هذا قام بانتزاع الكمامات والرجوع للتجمعات والحياة دون أي محاذير؟، صرح العبدالعالي بقوله: طالما أن الكارثة نشطة ومستمرة، فتمسكنا وتقيدنا بالاحترازات والممارسات الوقائية وجّه جوهري بما في ذاك لبس الكمامات والمسافات الآمنة والاحتشادات في الأطراف الحدودية المتوفرة وغير هذا من الأفعال التي تصون سلامة الجميع وسلامتهم، فما ظلت البلاء متواصلة فالإجراءات متواصلة وعودتنا تكون بحذر، فالقيود والتدابير إطمئنان وأمان وصحة للجميع.

وتفاعل العبدالعالي مع استفسار بما يختص الرهاب والقلق وهل يؤثران على موقف الواحد الجريح بفايروس Covid 19 المستجد، حيث لفت على أن من الجوهري الدلالة واسترداد التذكير وتحديث التأكيد على كلف هام للغاية، حيث لا بد أن نتعامل بتوازن ودون إسراف مع تلك البلاء والكدمة بالمرض، فالقلق والتوتر والذعر والهلع القوي ستؤدي إلى الإضرار بالحالة النفسية والصحية الجسدية والعضوية للإنسان والرض بأمراض ناتجة عن ضغوطات الحزن والكآبة والقلق والتوتر غير الموافق عليه والزائد على الحد.

وأكمل: في قليل من الحالات من الممكن أن يكون الحزن والكآبة والضغوط النفسية الناجمة عن مثل ردات الإجراء الباهظة، أقسى من المشاكل الصحية الناجمة عن العدوى أو السحجة بمرض محدد، لهذا من الجوهري للغاية أن نتوازن، مثلما أن على الفرد الجريح أن يكون واثقا بالله عز وجل، وهادئا، وفي ظرف ثقة واتزان واطمئنان، وأن يرعي الحفاظ على الإتيان إلى الخدمات الصحية، وأن لا يُهربِط في الاضطراب والتوتر والخوف من المظاهر والاقترانات أو المضاعفات الناتجة عن الرض بالعدوى، فمعظم من أصيبوا بذاك الفايروس تماثلوا للشفاء والعافية واستجابوا للتوصيات الصحية والتدخلات الطبية، ومن ضمنهم خبطات بلغت إلى الفوضى، ومن ناحية أخرى نذكر أنفسنا دوما بأنه يلزم أن لا نُولى دبرهّط أو نتهاون أو نتساهل أو نتراخى في التقيد بالاحترازات الكافية اليسيرة التي تعد في متناول الجميع وتكفل حمايتهم بإذن الله.

وبخصوص استفسار عن فرصة نقل الفرد الجريح العدوى إلى الآخرين قبل ظهور المظاهر والاقترانات فوق منه، أجاب العبدالعالي: من لم تبدو فوق منه المظاهر والاقترانات، غير أنه جريح، قد تنتقل العدوى منه حتى قبل ظهور المظاهر والاقترانات بيوم أو 48 ساعةٍ، لاسيما إذا كانت المظاهر والاقترانات لينة للغاية وخفيفة ولم يبدأ بالتشكي أو التوعك على إثرها أو الإحساس بها، لهذا نوصي باستمرار بالحذر واليقظة والتقيد بالاشتراطات والقيود الصحية.

وتابع: من الجوهري ايضا التنبيه بما يختص الفرد الذي عنده مخالطة في الحال أو توصيات طبية، حيث أعلاه الخضوع لمدة القرميد الصحي المحددة بـ14 يوما؛ لأن أي يوم منها من الممكن أن يكون إمكانية لبدء الانتشار حتى قبل ظهور بدايات المظاهر والاقترانات.

وأكد العبدالعالي إلى أن المجروحين بالسمنة الباهظة يعدون من الأنماط الخطرة؛ لأن البدانة الباهظة المُمْرِضة تكون فرص المضاعفات برفقتها أعلى وأشد وأكثر بدل الشخصيات الآخرين، لهذا من الجوهري تذكير من حولنا بالاهتمام والمراعاة بصحتنا، والرجوع إلى الوزن المثالي واتباع الأعمال والتوصيات الصحية الموقف، والاستعانة بمن عندهم الخبرات الصحية والمؤهلين بطرح التخزين والتوصية الصحية الحادثة، واتباع التصرفات الغذائية الصحية الواقعة للعودة إلى الوزن المثالي، فهذه إمكانية وظيفة للغاية ليس حصرا للوقاية من الفايروس ومضاعفاته، إلا أن إنما لطيف فسيح من الأمراض والمشاكل الصحية التي تتعلق بالسمنة وارتفاع الوزن.

وفي رد على أحد الأسئلة بشأن تنبأ وزارة الصحة الرجوع مرة ثانية لتزايد حالات السحجة بالفايروس، ولذا عقب انخفاضها أثناء الفترة الجارية، وهل سوف تكون هنالك موجة أخرى، وهل استعدت وزارة الصحة لأي تقدمات في ذاك الكارثة مستقبلا، أفاد متحدث «الصحة»: الشواهد على العموم تنتقل مشيا في الوجهة الغير سلبي، والتدخلات التي تم إجراؤها تؤتي ثمارها في تلك الفترة، ومستمرون في التأهب والميل واليقظة والحذر والمتابعة اللصيقة المستدامة والسعي خلف المطرد للحالات لأي بؤر تفشيات أو انتشار، أو تبدل في المستويات في المملكة، وممتثلون طول الوقت بمتابعتها ورصدها والتفاعل السليم والسليم الموائم العلمي المنظم لها.

وواصل: الجميع شارك في انحسار وتراجع الرضوض، سواء من الجهات المتنوعة أو أشخاص المجتمع، ومسؤولية الجميع هي الاستمرار بذاك وموائمة المراحل المقبلة، فكلما تقيدنا والتزمنا بأدوارنا وقمنا بمسؤولياتنا، متى ما قلّت فرص إلحاق أي تصاعُدات، إلا أن في ما لو سجلت تصاعُدات فنحن مستمرون بالجاهزية والاستعداد واليقظة.

وتابع: كل ما يمنح اليوم من خدمات أو أعمال، سواء على المعدّل الوقائي أو المراقبة أو الخدمات الأولية أو الحفظ المتطورة العلاجية أو الرعاية الحرجة، وتقديم الخدمات في عموم المعدلات، وعموم الموارد الضرورية لتقديم التخزين الصحية لمن يحتاجها، متواصلة وستواصل باقية وفي أعلى معدلات القابلية أثناء مدة مكوث ونشاط تلك الآفة، فكما أن التدابير الفائتة وأداؤها آتى ثمارا ونجاحات، فنحن مستبشرون وواثقون حتى الآن نجاح الله بأن التدابير المستقبلية الموائمة للمراحل المقبلة سوف تكون ناجحة.