الامارات
الامارات

تأسيس النظام الإماراتي لاستقرار المقيمين.. التفاصيل

وفي هذا السياق  واستنادا لكلمة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس دولة الامارات العربية حين سئل عن معاملة المقيم مثل المواطن فاجاب رحمة الله عليه الأرض، أرض الله وهي للجميع  ففي هذه الكلمة إشارة منه لثقافة الاحتواء والمساواة، في الإمارات، التي أسست مدرسة رصينة عملت بجد واجتهاد لتوفير الاستقرار للراغبين في العيش في دولة الإمارات، وأصبح العربي لا يشعر بذات الغربة التي يشعر بها في الغرب

وعلى هذا فان أحمد السياف الحميري المحلل السياسي الإماراتي يؤكد أن رغبة الشباب العربي العيش في دولة الإمارات سببها عوامل من أبرزها العيش الكريم والاستقرار وبيئة العمل التي توفرها الدولة، بالإضافة إلى العادات والتقاليد المشتركة، والشعور بالأمن والأمان كما انما يشعر به المقيم في الإمارات من عدل ومساواة، يَزرع فيه الطمأنينة وراحة البال على حقوقه وحياته الاجتماعية والوظيفية، في ظل نزاهة القضاء وشفافيته في التعامل مع مختلف القضايا

واضاف أحمد السياف الحميري ان العالم وضع في اختبار صعب وقاسِ بسبب جائحة كورونا  إلا أن الإمارات كانت مستعدة لرفه هذا التحدي المفاجئ، ولم يقتصر الأمر على البنية التحتية الصحية القوية في الدولة فقط، بل برز ذلك بحرصها على إرسال المساعدات الإغاثية والطبية للعديد من البلدان لدعم جهودها في مكافحة انتشار الفيروس هذا وفقا لما نشره موقع الاماراتية