الاستراتيجية الوطنية للنقل و الخدمات اللوجستية
الاستراتيجية الوطنية للنقل و الخدمات اللوجستية

تهدف الاستراتيجية الجديدة إلى ترسيخ مكانة بلاد الحرمين السعودية مركزًا لوجستيًا عالميًا يربط القارات الثلاث الاسيويوة - الأفريقية  - الأوربية .

 

أطلق وريث الحكم وولي العهد السعودي صاحب السمو الأمير محمد بن سلمان، المخطط الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، التي تقصد لترسيخ مرتبة المملكة ترتيبًا لوجستيًا دوليًا يربط القارات الثلاث، والارتقاء بخدمات ووسائل النقل مختلَف، وتعزيز التكامل في نسق الخدمات اللوجستية وأصناف النقل الجديدة لمساندة نزهة الإنماء الشاملة في المملكة.

وتحتوي المخطط -بحسب وكالة المستجدات المملكة العربية المملكة السعودية (واس)- حزمة من الأعمال التجارية الكبرى الممكِّنة لتلبية وإنجاز المستهدفات الاستثمارية والاجتماعية، واعتماد نماذج حوكمة فاعلة لتدعيم المجهود المؤسسي في نهج النقل، وبما يتفق مع تحول مسمى الوزارة من وزارة النقل إلى وزارة النقل والخدمات اللوجستية.

استثمار الموقع الجغرافي

من جانبه، أفاد وريث الحكم وولي العهد السعودي، إن تلك المخطط ستأخذ دورا في تدعيم الإمكانيات الآدمية والفنية في قطاع النقل والخدمات اللوجستية بالمملكة، وستعزز الارتباط بالاقتصاد الدولي، وتمكن بلادنا من استثمار موقعها الجغرافي الذي يتوسط القارات الثلاث في تنويع اقتصادها؛ بواسطة تشكيل تصنيع متطورة من الخدمات اللوجستية، وإنشاء منظومات عالية الإجادة والأصالة من الخدمات، وتأدية نماذج عمل تسابقية لتدعيم الإنتاجية والاستدامة في قطاع الخدمات اللوجستية؛ بصفته محوراً رئيسياً في برامج بصيرة المملكة 2030، وقطاعاً حيوياً ممكِّناً للقطاعات الاستثمارية، وصولا لتلبية وإنجاز الإنماء الدائمة".

تحديث البنى التحتية

وفسر أن المخطط تركز على تحديث البنى التحتية، وتدشين الكثير من المنصات والمناطق اللوجستية في المملكة، وتأدية أنظمة تشغيل متقدمة، وتعزيز الشراكات الفاعلة بين المنظومة الأصلية والقطاع المخصص لتلبية وإنجاز أربعة غايات رئيسة هي: تدعيم منزلة المملكة كمركز لوجستي دولي، والارتقاء بجودة الحياة في المدن المملكة العربية المملكة السعودية، وتنفيذ التكافؤ في الموازنة العامة، وتنقيح تأدية الجهاز الحكومي.

ازدياد الوجهات لأكثر من 250 إتجاه عالمية

وأزاد أن التّخطيط تستهدف الوقوف بالمملكة العربية المملكة العربية المملكة السعودية لتغدو في المكانة الخامسة دولياً في الحركة العابرة للنقل الجوي، وتزايد الوجهات لأكثر من 250 إتجاه عالمية، بجانب تدشين ناقل وطني حديث، بما يمكن القطاعات الأخرى مثل شعيرة فريضة الحج والعمرة والسياحة من تحري مستهدفاتها الوطنية، وإضافة إلى ذلك هذا ستسعى الخطة المدروسة إلى ترقية إمكانيات قطاع التحميل الجوي عن طريق مضاعفة طاقته الاستيعابية لتصل إلى ما يزيد عن 4.5 ملايين طن.

على نطاق النقل البحري، فسر صاحب السمو الأمير محمد بن سلمان أن المخطط تستهدف البلوغ إلى طاقة استيعابية تزيد على أربعين 1,000,000 وعاء مرة واحدة فى السنةً، مع ما يعنيه هذا من استثمارات واسعة في ميدان تحديث البنى التحتية للموانئ وتعزيز تكاملها مع الأنحاء اللوجستية في المملكة، وايضا توسيع ربطها بخطوط الملاحة العالمية؛ بحيث تتكامل مع شبكات الخطوط الحديدية والأساليب، الأمر الذي يأخذ دورا في ترقية جدارة خطوط نسق النقل واقتصادياتها.

أضخم مشروع للنقل عالي السرعة

مثلما علل أن الخطوط الحديدية تتيح خدماتها في قطاع نقل المسافرين والسلع عبر شبكة يصل طولها 5330 كم، من ضمنها 450 كم في مجرى الخط الحديدي لقطار الحرمين العاجل بين مكة المكرمة والبلدة المنورة، الذي يحتسب أضخم مشروع للنقل عالي السرعة في المكان، مثلما ستحقق المخطط تزايد في مجموع أطوال السكك الحديدية المستقبلية تقدر بـ 8080 كم تحتوي مشروع "القنطرة البري" بطول يتعدى 1300 كم الذي ستتجاوز طاقته الاستيعابية 3 ملايين مغترب، وتعبئة زيادة عن خمسين 1,000,000 طن مرة كل عامً، من أجل ربط موانئ المملكة على ساحل الخليج العربي بموانئ ساحل البحر الأحمر، مع فتح فرص عصرية وواعدة لذلك الخط عبر مروره بمراكز لوجستية جديدة، ومراكز للأنشطة الاستثمارية والمدن الصناعية والأنشطة التعدينية، وتنقيح مؤشر التأدية اللوجستي للمملكة لتغدو في إطار لائحة الدول العشر الأولى على نطاق العالم، إذ سوف يكون عندنا سوق مفتوحة للمشغلين والمستثمرين في السكك الحديدية، وبما يحث ويدعم على تقصي مقصد محلي هام يختصر في تحري الربط البيني مع دول مجلس الخليج العربي العربي بخط سكة حديدية؛ الأمر الذي يجعل للمملكة دور نافذ في اقتصاديات النقل المحلي والدولي ومحور ربط للنقل التجاري.

شبكة الأساليب الكبرى

وشدد أن الخطة المدروسة تستند إلى ركائز عالية اللزوم؛ تشتمل على ايضاً شبكة الأساليب الكبرى، التي تعد بلادنا الأولى في ترابطها على نطاق العالم، مثلما سوف تكون المملكة من الدول المتطورة عالمياً على نطاق تميز الأساليب وصحتها، إذ تحتوي المخطط الكمية الوفيرة من النشاطات التي ترنو لتقليص أعداد معتدى عليهم النكبات إلى الحد الأقل المقبول؛ أسوة بأفضل المساعي الدولية، وتحقيق جدارة الربط وتعديل خدمات النقل العام في المدن المملكة العربية المملكة السعودية بالتوازي مع تحري المستهدفات على نطاق الاستدامة والمحافظة على المناخ وتخفيض استهلاك المحروقات بمعدل 25%، وتوفير إجابات فطنة لتيسير تنقل أفراد الرحلة بين المدن ونقل السلع استنادا لأحدث التقنيات المطبقة دولياً.

تحري مستهدفات رؤية المملكة 2030

ولفت على أن واحد من المقاصد الأساسية للاستراتيجية متمثل في تزايد مساهمة قطاع النقل والخدمات اللوجستية في مجمل الناتج الإقليمي الوطني، فبينما يصل إسهام ذلك القطاع هذه اللحظةً في الناتج الإقليمي الإجمالي للمملكة نحو 6%، تستهدف المخطط مبالغة إسهامه إلى عشرة% عن طريق تصدر قطاع النقل والخدمات اللوجستية مراتب متطورة لمساندة الاستثمار الوطني، وترسيخ تطور الأفعال وتوسيع المشروعات الاستثمارية، وتزايد ما يضخه ذلك القطاع من المبالغ الواردة غير نفطية بأسلوب سنوي ليصل إلى نحو 45 مليار ريال في سنة 2030م.

وفي الختام أفاد: "فخورون بما تحقق من منجزات في حضور سياقة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ونطمح للمضي قدماً لتلبية وإنجاز الزيادة من القفزات التي تليق بوطننا الغالي وما يستحقه من مرتبة ريادية؛ عبر تكثيف المبادرات وتحقيق الكثير من النجاحات؛ مدعومين بعطاء شعب طموح عالي الهمة، وجميعنا ثقة بكوادرنا الطموحة لتلبية وإنجاز المستهدفات الوطنية على حسب مشاهدة المملكة 2030".