مغردون يطالبون بترحيل هذه الجنسية من السعودية
مغردون يطالبون بترحيل هذه الجنسية من السعودية

مغردون عبر تويتر يطالبون بترحيل هذه الجنسية من السعودية ، حيث قد تضاربت آراء مواطنون سعوديين عبر موقع التواصل الاجتماعي موقع تويتر اليوم، الأحد حول وجود هذه الجنسية المقيمين على أراضي بلادهم ، ولكن كان الرافضين لوجودهم كبير ولمزيد من التفاصيل عبر هذا المقال .

مغردون يطالبون بترحيل هذه الجنسية من السعودية حيث قد تضاربت آراء سعوديين في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” اليوم، الأحد 17 من آذار، حول وجود السوريين المقيمين على أراضي بلادهم ، ومن خلال مغردون في “تويتر” هجومًا طالبوا فيه بترحيل السوريين من المملكة العربية السعودية.

هذا وقد احتل وسم “#ترحيل_السوريين_مطلب” المركز الثالث في قائمة الموضوعات الرائجة على موقع التواصل الاجتماعي في السعودية بـ 55 ألف تغريدة ، ودعا المغردون الغاضبون إلى ترحيل السوريين لأسباب منها أن السيدات السوريات يتزوجن بمواطنين سعوديين، وأن السوريين يسطيرون على الإعلام، وغيرها.

حيث قد اعتبر عبد الله الطويلعي أن جميع من يطالب بترحيل السوريين لا يقال إنهم “عنصريون” إذا كانوا في بلاد غير السعودية، وإنما هذا يحدث فقط عندما ينادي السعوديون بذلك ، بينما قالت مغردة تحت حساب “N. H” إن السوريين الموجودين في السعودية أغلبهم “مخابرات وشبيحة” ومارسوا “السرقة” و”شوهوا” صورة الفتاة السعودية وسيطروا على الإعلام.

حيث قد تم تداول مقطع فيديو لمواطنين سوريين في احتفال، مرفقًا بمطالب بأن عليهم الرقص في سوريا ، وقد اعتبر محمد بن عبد العزيز أنه بسبب تسهيل المملكة دخول عدد كبير من السوريين دخل “الصالح والطالح، عدد كبير منهم من الشبيحة والمجرمين”.

ومن ناحية المقابل، رد المغرد محمد بن طلال الشريف بأن السعودية هي وطن السوريين الثاني، وأن السعوديين يناصرون الشعب السوري بسبب المعاناة التي يتعرض لها ، وقد عبر مغرد تحت حساب “بدر” ايضا ، أن هذا الوسم لا يمثل السعوديين، قائلًا، “هذه أرض الله الواسعة والرزق عند الله مو عند أحد والله لا يحوجنا لأحد”.

ومن هنا فقد كان محمد بن نايف، الذي كان يشغل منصب ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء، قال في كلمة في قمة اللجوء والهجرة، إن المملكة استقبلت نحو 2.5 مليون مواطن سوري، في أيلول من عام 2016.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية (واس) عن مصدر في وزارة الخارجية لم تسمه، في أيلول من عام 2015، أن السعودية استقبلت 2.5 مليون سوري منذ اندلاع الأزمة ، ولكن منظمة “العفو الدولية” قالت، تعقيبًا على تلك التصريحات، إنه لا يمكن التحقق من تلك الأرقام.

مشيرةً إلى أن السعودية لا تسمح لمنظمات حقوق الإنسان بدخول أراضيها، أو حتى الإجابة عن استفسارات وطلب معلومات من قبل هذه الجهات، بحسب وصفها ، ويعتبر السوريون في المملكة العربية السعودية مقيمين فيها بشكل نظامي ولا يحملون صفة لاجئ.