ردت وزارة الصحة بالمملكة العربية على سؤال المقيمين ماذا لو استمر فيروس كورونا المستجد الى السنه الجديدة 2021كما ننقل اليكم من صحيفة الوسط اهنم مستجدات الحدث. ...

وفى سياق الموضوع وفى علم الجميع أن المملكة العربية السعودية حفظها الله تتعامل مع الوافدين والمواطنين على حدا سواء، فطلبت من الجميع البقاء في المنازل والحجر البيتي لأنفسهم وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى، ولهذا أوقفت السعودية حركة النقل والسفر لخارج السعودية لحين إنتهاء الأزمة.

وفى الحديث احد الوافدين قد سأل على موقع تويتر للتواصل الاجتماعى وجاء رد الوزارة  عن  أن أتى شهر رمضان قدمت لهم إجراءات وخدمات جديدة لتخفف عليهم، خاصة أن الناس في رمضان يحتاجون للخروج والتسوق لسد إحتياجات بيوتهم، وفي حال حافظوا على عدم ملامسة الأجسام الأخرى والإختلاط والإزدحام في الأماكن العامة، فهذا يعني أن الخطوة الأكبر والأهم قد تم فعلها وهي جزء من العلاج، أي أنه ستتوقف حالات إنتشار المرض بإذن الله.

ومما لاشك ان العمل لم يقف كثيراً ومن الآن ولنهاية شهر 9 القادم ستتضح الرؤية أكثر وأكثر، وتقل نسبة إنتشار المرض بشكل كبير، وقد يكون وجد علاجا أو لقاح لهذا الفايروس الخطير والمعدي، وبهمة الحكومة السعودية والخطوات العاجلة التي إتخذتها سيكون مصير الوافدين الطمئنانية في ظل حكومة رشيدة وقيادة حكيمة، وفي حال إستمر لا قدر الله لغاية شهر 12 القادمة من العام 2020، قد يضطر عشرات آلاف الوافدين مغاردة المملك لبلدانهم.

وفعبر سياق الحدث طلبت المملكة من المواطنين والمقيمين، التقيد والإلتزام بالتعليمات، لمحاربة إنتشار الوباء الكارثي الذي قد يتسبب بإنهيار أي نظام صحي في أي دولة مهما كانت متقدمة، متمنية السلامة للجميع، وحفظ الله المملكة دائما وأبدا، وسيبقى الوافدين دائما بأمان ما دامهم تحت كنف ورعاية الملك سلمان حفظه الله وولي عهده الأمير محمد بن سلمان وحفظ الله الملك سلمان .