الكويت
الكويت

تشهد البلاد مع تدفق أعداد الوافدين ظواهر جديد لم تكن معروفة من قبل، وفي هذا الإطار قامت الجهات الحكومية بإعداد إحصائية جديدة للتدقيق في سكن الوافدين.

قامت جهات حكومية كويتية مؤخرا بإعداد إحصائيات من نوع جديد تتعلق بحياة الوافدين وعملهم في دولة الكويت وتوصلت الإحصائيات إلى أنه قد وصل  إجمالي عدد المقيمين الذين يسكنون كأسر جماعية في دولة الكويت وحدها إلى 1.215 مليون مقيم، لا يربطهم رابط سوى اغترابهم بنفس المكان من أجل العمل.

   وتوصلت الحكومة إلى أن هذه الأسر الجماعية في الكويت هي «مجموعة من الأفراد يشتاركون في المسكن، وفي أغلب الأحيان لا توجد بينهم صلة قرابة، وليس لهذه الأسرة رب أسرة مسؤول عن أفرادها»ولكنهم يتعايشون سوياوفق نظم خاصة يتفقون عليها.

وأوضحت الاحصائيات الأخيرة أن من بين الجنسيات المختلفة تأتي الأسر الجماعية الآسيوية في المرتبة الأولى وتعتبر الأعلى عدداً حيث وصل إجمالي عددهم 802 ألف من إجمالي عدد الأسر المقيمة من ذات الجنسيات في البلاد.

 وتأتي في المرتبة الثانية  الجاليات العربية والتي وصل إجمالي عددهم إلى 393 ألف مقيم يتشاركون عدد من الصفات.

وقد حل في  المرتبة الثالثة في قائمة أكثر الأسر الجماعية الجاليات الأوربية والتي وصلت أعدادهم إلى 4829 مقيماً، تليها جاليات أميركا الشمالية، وأميركا الجنوبية، والجالية الاسترالية، مع الجالية الإفريقية.

وفي إطار آخر قام بنك HSBC بعمل استطلاع رأي يتعلق بالمقيمين في دولة الكويت في إطار استطلاعه السنوي  التاسع حول أفضل البلدان معيشة بالنسبة للمغتربين.

ونشر البنك نتائج استطلاع الرأي بعد استبيان آراء نحو26871 مغترباً تقريباً في 45 دولة حول العالم، حيث تراجعت دولة الكويت هذا العام مرتبة واحدة في استطلاع المغتربين واحتلت المركز 35 عالمياً والمركز الأخيرعلى مستوى الخليج.

وتوصل استطلاع الرأي إلى أن الناحية الاقتصادية ربما تكون الجانب الإيجابي الوحيد في حياة المقيمين في الكويت، حيث أبدى الوافدون رضاهم عن دخلهم ومستوى ادخارهم وأمنهم الوظيفي ونمو أجورهم، ولكن من ناحية أخرى أعلن الوافدون عدم رضاهم عن تجربتهم في الكويت من حيث الحالة النفسية والاندماج والثقافة والصحة والتعليم.