المساجد في السعودية
المساجد في السعودية

تعود الحياة في السعودية إلى طبيعتها رويداً رويداً، مع التزام الجميع من مواطنين ومقيمين بالإجراءات الاحترازية للوقاية من تفشي فيروس كورونا المستجد “كوفيد 19”.

وقام الجميع في المملكة بالإستبشار بقرار وزير الشؤون الإسلامية بتحديث البروتوكولات الصحية في المساجد والجوامع، والسماح بعودة المصاحف في مختلف المساجد بعد رفعها لقرابة العام، والسماح بإلقاء المحاضرات والدروس، وأيضا إلغاء تحديد مدة إقامة خطبة الجمعة وصلاتها بـ (15) دقيقة.

وتبقى المسؤولية على كاهل المواطن والمقيم في إطار الالتزام بالإجراءات الاحترازية للوقاية من كورونا لضمان عدم العودة للوراء والتمهيد لعودة الأمور إلى طبيعتها تماماً كما كانت قبل جائحة كورونا.

قرار وزارة الشؤون الإسلامية

قام الدكتور عبداللطيف آل الشيخ، قبل أيام، بإصدار تعميماً فورياً يقضي بتحديث كافة البروتوكولات الصحية في المساجد والجوامع، استناداً إلى ما ورد للوزارة من هيئة الصحة العامة بشأن البروتوكولات الوقائية الخاصة بالمساجد، في إطار تواصل فيروس كورونا.

ونص التعميم على:

1-العمل بجميع “بروتوكولات” الوقاية من ”كورونا” بالمساجد، المعتمدة من هيئة الصحة العامة ومتابعة تحديثاتها على الموقع الرسمي.

2-الالتزام بكافة الإجراءات الوقائية، ومن ذلك لبس الكمامة، وإحضار السجادة الخاصة، وعدم التزاحم عند دخول المسجد والخروج منه.

3-إبقاء مسافة (متر ونصف) بين المصلين، وإلغاء اشتراط ترك صف فارغ بين كل صفين.

4-إلغاء تقليص مدة الانتظار بين الأذان والإقامة، والالتزام بالمدة المعتمدة سابقاً على النحو التالي: (25) دقيقة في صلاة الفجر، و (10) دقائق في صلاة المغرب، و (20) دقيقة في بقية الفروض.

5- الإبقاء على فتح المساجد لصلاة الجمعة قبل أذان الجمعة بساعة وإغلاقها بعد الصلاة بـ (30) دقيقة.

6-إلغاء تحديد مدة إقامة خطبة الجمعة وصلاتها بـ (15) دقيقة، مع مراعاة عدم الإطالة في الخطبة إتباعاً للسنة.

7-إعادة المصاحف للمساجد، مع حث المصلين على إحضار مصاحفهم معهم.

8-السماح بإلقاء المحاضرات والدروس في المساجد مع الالتزام بإجراءات التباعد الاجتماعي، وأن تكون المدة متوافقة مع مدة فتح المسجد.

9-إلغاء التوجيه السابق بإزالة برادات وثلاجات المياه من المساجد.