أدانت هيئة حكومية معنية بالفصل قضية إهمال طبي شهيرة وقعت العام الماضي في السعودية لطبيب وممرضة ، وحكمت عليهما بالحادثة التي أثارت ردود فعل واسعة النطاق فور اكتشافها.

اتهم سلطان الحارثي مستشفى الملك فيصل بالطائف العام الماضي بالتقصير وارتكاب خطأ طبي تسبب في استئصال الغدة التناسلية لابنه خلال يوم بعد رفض المستشفى استقباله في حالة طارئة بحجة عدم وجود أوراق ثبوتية للمريض.

ونقلت الصحيفة عن قصي الشريف محامي الطفلة نهار ، قوله إن الهيئة أدانت اثنين فقط أحدهما طبيب ثبت أنه ليس في منصبه وقت وقوع الحادث ، والآخر. ممرضة طوارئ ثبت تدخلها في القضية بتوجيه الطفل إلى ضرورة فتح ملف طبي وهو توجيه خارج اختصاصه.

ويطالب الحارثي الوالد بتشكيل لجنة من خارج منطقة مكة المكرمة للتحقيق مع جميع الأطراف ومعالجة نجله على نفقة وزارة الصحة في مراكز متقدمة وشدفع تعويضات بمبلغ 10 ملايين ريال و تتحمل أتعاب المحاماة.

كانت والدة نهار قد نقلت ابنها إلى المستشفى في أبريل من العام الماضي. بسبب آلام أسفل بطنه  إلا أن المستشفى رفض علاج ابنها بحجة عدم وجود بطاقة الأسرة الأصلية  الأمر الذي دفع الأم إلى إعادة طفلها إلى المنزل والمجيء في اليوم التالي  حيث تأخر تقديم العلاج له. تسبب في استئصال إحدى الغدد التناسلية.